حكومة الدبيبة في 2023.. نفقات خيالية وإنجازات في الهواء
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
الوطن| رصد
أظهر بيان الإيرادات والإنفاق الصادر عن مصرف ليبيا المركزي، إنفاق مجلس وزراء حكومة عبدالحميد الدبيبة منتهية الولاية، 3.24 مليار دينار في 2023.
وأنفق الدبيبة على ميليشيات وزارة دفاعه قرابة 4.339 مليار دينار، فيما أنفق وزير داخليته عماد الطرابلسي 5.271 مليار دينار.
فيما أنفقت وزاراته مجتمعة قرابة 123 مليار دينار، توزعت على وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، بنحو 3.
وعلى صعيد متصل، بلغت قيمة العجز في النقد الأجنبي في 2023، 9.9 مليار دولار، حيث بلغت إيراداته 25.4 مليار دولار، في حين بلغت النفقات منه 35.30 مليار دولار.
وأصدر مصرف ليبيا المركزي اليوم الأحد بياناً عن الإيرادات وأوجه الانفاق العام السنوي للدولة الليبية عن عام 2023.
وأظهر البيان أن إجمالي الإيرادات قد بلغ 125.911 مليار دينار تحققت من عدة أوجه أبرزها إيرادات المبيعات النفطية التي بلغت 99.1 مليار دينار، وإيرادات إتاوات نفطية عن عام 2023 وأعوام سابقة بقيمة 22.6 مليار دينار.
وبلغت إيرادات الضرائب 2.4 مليار دينار، وإيرادات الجمارك 333 مليون دينار وإيرادات الاتصالات 506 مليون، وإيرادات بيع المحروقات بالسوق المحلية 180 مليون، إلى جانب إيرادات أخرى متنوعة بقيمة 792 مليون دينار ليبي.
فيما بلغت أوجه الانفاق العام، إنفاق 122.7 مليار دينار ليبي كان لبند المرتبات النصيب الأكبر والذي بلغ 60 مليار دينار، ونفقات تسييرية بقيمة ستة مليارات وبند التنمية بقيمة 12 مليار وبند الدعم بقيمة 20 مليار دينار ليبي.
الوسومإيرادات ليبيا الصديق الكبير حكومة الدبيبة حكومة طرابلس فساد الدبيبة ليبيا مصرف ليبيا المركزي ميليشيات الدبيبة نفقات الدبيبة نفقات ليبيا
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: إيرادات ليبيا الصديق الكبير حكومة الدبيبة حكومة طرابلس فساد الدبيبة ليبيا مصرف ليبيا المركزي نفقات الدبيبة نفقات ليبيا ملیار دینار ملیون دینار
إقرأ أيضاً:
بقيمة 20 مليار دولار.. الأرجنتين تطلب قرضا جديدا من صندوق النقد الدولي
أكد صندوق النقد الدولي، أنه يجري محادثات مع الأرجنتين بشأن قرض جديد بقيمة 20 مليار دولار، بهدف دعم برنامجها للإصلاح الاقتصادي.
وفي بيان صادر قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي إن "التقدم المحرز حول البرنامج الجديد متواصل على جميع المستويات لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق من شأنه مساعدة الأرجنتين على تعزيز برنامجها الاقتصادي الناجح"، مضيفاً أن أي اتفاق سيحتاج إلى موافقة المجلس التنفيذي للصندوق.
وكانت حكومة الرئيس خافيير مايلي قد أعلنت، أن الأرجنتين، أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي، تسعى للحصول على قرض جديد بقيمة 20 مليار دولار، إضافة إلى الـ44 مليار دولار المستحقة عليها للصندوق.
وكان القرض السابق الذي وُقِّع عام 2018 الأكبر على الإطلاق الذي يقدمه صندوق النقد الدولي للأرجنتين المتعثرة مالياً.
وبحصيلة هذه المساعدة، أنقذ صندوق النقد الدولي ثاني أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية 22 مرة. ولم يوافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد بعد على البرنامج الجديد.
في السياق، صرح وزير الاقتصاد الأرجنتيني، لويس كابوتو، بأن القرض سيُستخدم لإعادة تمويل البنك المركزي.
وأضاف أن الأرجنتين تتفاوض أيضاً للحصول على قروض من البنك الدولي وبنك التنمية للبلدان الأميركية.
واعتبر مايلي، أن هذا القرض سيرفع احتياطي البنك المركزي إلى 50 مليار دولار على الأقل، مقارنة بـ26.23 مليار دولار حالياً.
وأدى احتمال الحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي إلى تراجع حاد في قيمة البيزو، مدفوعاً بمخاوف من أن تنطوي الصفقة الجديدة على خفض محتمل لقيمة العملة، وهو ما استبعده ميلي.