الوزير الإسرائيلي بن غفير يواصل استفزازاته: تهجير أهالي غزة هو الحل
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
سلطت الصحف العبرية الضوء علي تصريحات المسئولين الإسرائيليين التي تدعو إلي تهجير أهالي غزة من بيوتهم في القطاع وترحيلهم قسرًا.
وقال الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن جفير اليوم الأحد إن الهجرة الجماعية للفلسطينيين وتجديد الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة هو "أمر الساعة"، بينما تواجه إسرائيل التماسا قدمته جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية تتهم إسرائيل فيه بالتهجير القسري لسكان غزة.
وزعم الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف أن الفكرة تدعمها مرشحة الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية نيكي هالي، وقال إنه "سيحاول إقناع" أعضاء الحكومة الآخرين بدعم مثل هذا الإجراء، وفق تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية.
وأجرت إذاعة “كان بيت” العامة مقابلة مع وزير الأمن القومي وسُئل عن التعليقات الأخيرة التي أدلى بها التي تدعو إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين خارج غزة.
وقال بن غفير: "فيما يتعلق بموضوع الهجرة الطوعية.. أعتقد أن هذا هو الحل الصحيح". وعندما سئل عن الاعتراضات المحتملة من الإدارة الأمريكية جو بايدن، أجاب "نيكي هيلي تدعم ذلك، إنه طوعي".
وأضاف بن غفير في المقابلة "سأحاول إقناع أصدقائي في مجلس الوزراء وفي الحكومة، حتى نحاول اتخاذ هذه الخطوة"، وتابع بن جفير قائلا إن "مئات الآلاف سيغادرون الآن".. إذا تم منحهم الخيار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ72
يمانيون../
يواصل العدو الإسرائيلي، لليوم الـ 72على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، باستمرار العدو الإسرائيلي في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعاته إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم منازل المواطنين.
وأشارت وكالة “وفا” الى أن الصور والفيديوهات من داخل المخيم، تظهر تمركز الدبابات الإسرائيلية في أحياء بعمق المخيم، وسط انتشار لجنود وفرق المشاة في حاراته على الرغم من إخلاء سكانه قسريا.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، يطلق الرصاص الحي من وقت لآخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني بوجود 21 ألف نازح وهذا واقع وتحد جديد، كما هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وأضاف جرار، أن العدو الإسرائيلي يفرض حصارا شاملا على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة، وتشير التقديرات إلى أن الدمار طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية.
واقتحمت قوات العدو الإسرائيلي الليلة الماضية بلدة جلبون شرق المدينة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وتمركزت في منطقة شارع المدارس دون التبليغ عن اعتقالات.
وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعا ملحوظا، حيث تشن قوات العدو اعتقالات شبه يومية في المدنية وباقي بلدات وقرى المحافظة.
ونزح من المخيم نحو 21 ألف مواطن، توزعوا بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة، فيما خلف العدوان الإسرائيلي المستمر 34 شهيدا، وعشرات الإصابات والمعتقلين.