مسقط – أثير

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ممثَّلة بدائرة الإحصاء والمعلومات اليوم الأحد نتائج النسخة الرابعة لمشروع مسح الخريجين (2023) الذي استهدف خريجي الأعوام الأكاديمية (2018/‏2019، و2019/‏2020، و2020/‏2021)، وذلك تحت رعاية معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبحضور جمع كبير من ممثلي مؤسسات التعليم العالي، وجهات التوظيف، إضافة إلى عدد من المهتمين بالإحصاء والمعلومات بسلطنة عُمان.

وحول أهمية مسحُ الخريجين قالت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة المحروقية في كلمة لها “يعتبر مسح الخريجين اللبنة الأولى للمواءمةِ بين المخرجات واحتياجاتِ سوق العمل من حيث توفير البياناتِ التي ترتكزُ عليها الخططُ الاستراتيجيةُ في مجال التعليم العالي، والتعمين واستدامة تنمية قدرات الموارد البشرية.

وأضافت معاليها: “تزيد أهمية نتائج مسوحات الخريجين بزيادة عدد المشاركين فيها وبتطبيق هذه المسوحات بشكل دوري، مما يجعل النتائج تتسم بمصداقية أعلى ويمكن من تكوين ذاكرة مسوحات عبر الأعوام، وذلك يسهل عملية المقارنة بينها واستشفاف التغير الحاصل سواء في معطيات مخرجات التعليم العالي أو حيثيات احتياجات سوق العمل”.

وذكرت المحروقية بأن أهميةَ مسح خريجي التعليم العالي الذي يشمل جميع خريجي مؤسسات التعليم العالي في السلطنة والخريجين العمانيين من مؤسسات تعليمٍ عاليٍ خارجِ السلطنة. وسيخدم عدة جهات منها واضعي السياسات ومتخذي القرار، ومؤسسات التعليم العالي والمعنيين به، وأرباب العمل، والطلبة المتوقع التحاقهم بالتعليم العالي والخريجين أنفسهم، والذي من المتوقع له الوقع والاثر الطيب والملموس في خدمة الخريجين ومساعدتهم على إيجاد فرص العمل من خلال إرشادهم لمعرفة الأساليب والطرق التي يمكن استخدامها للبحث عن العمل، وكذلك المؤهلات والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، وبلغ عدد الفئة المستهدفة 72000 خريج وخريجة في الأعوام المذكورة”.

من جانبه أشار الدكتور يعقوب بن جمعة الرئيسي مدير عام التخطيط بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ” وصلت نسبة الاستجابة في هذا المسح إلى 43%، وتميز برصد ثلاث دفعات من خريجي مؤسسات التعليم العالي داخل سلطنة عمان وخارجها بدلاً من دفعتين، وذلك بسبب دخول فترة الجائحة وتأثيرها على عملية الرصد، كما شهدت نسخة المسح هذه قياس فعالية التعليم عن بعد لأول مرة، واستخدامه لدعم أعمال المسح والتحليل، والتحقق من مصداقية إجابات المشاركين باستخدام عدة قواعد بيانات من داخل وخارج الوزارة”.

وأضاف مدير عام التخطيط أن بيانات تحليل هذا المسح أظهرت اختلافًا في عدة نتائج مقارنةً بالمسوح السابقة، ومن بين هذه الاختلافات انخفاض ترتيب أهمية مهارة اللغة الإنجليزية من المرتبة الأولى بين المهارات المطلوبة في سوق العمل والمهارات المكتسبة، إضافة إلى ارتفاع نسبة رغبة الخريجين في التوظيف بالقطاع العام، وانخفاض اهتمام الخريجين بالعمل في مجال ريادة الأعمال بسبب تداعيات جائحة كرونا، وتعتزم الوزارة مستقبلاً استخدام بيانات من قاعدة البيانات المركزية في الوزارة، والاستفادة من التقنيات الحديثة لاستحضار البيانات من مصادر متعددة. كما نخطط لتفعيل استمارات إلكترونية لرصد البيانات المرحلية مباشرة خلال فترة الدراسة وبعد التخرج”.

وقدمت ميثاء بنت داود اللواتية مديرة دائرة الإحصاء والمعلومات بالوزارة عرضا مرئيا تناولت فيه المؤشرات العامة لنتائج مسح الخريجين، بينت فيه أن إجمالي المستجيبين والمكملين لاستبانة مسح الخريجين الرابع 2023 بلغ (30765) خريج وخريجة، مشكلين نسبة استجابة وقدرها (43%) من إجمالي المستهدفين بالمسح، وشكلت الاناث النسبة الأعلى من المستجيبين في المسح حسب النوع الاجتماعي، حيث بلغت نسبتهن 70% من إجمالي المستجيبين.

أما من ناحية الحالة الوظيفية فقد أشارت ميثاء اللواتية بأن غالبية المشاركين في المسح من الباحثين عن عمل وبلغت نسبتهم 65.54% من إجمالي المستجيبين، كما أن معظم المشاركين هم من الحاصلين على مقاعد دراسية على نفقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشكلين ما نسبته 48.8% من إجمالي المشاركين.

وأضافت مديرة دائرة الإحصاء والمعلومات بأن هذا المسح استهدف ثلاث دفعات من الخريجين، وأظهرت نتائج المسح بأن دفعة العام الأكاديمي 2020/ 2021 هي من أكثر الدفعات استجابةً، ومثلوا نسبة 39% من إجمالي المستجيبين، يليها دفعة العام الأكاديمي 2019/2020 حيث بلغت نسبة مشاركتهم 32%، ومن ثم دفعة العام الأكاديمي 2018/ 2019 وبلغت نسبة استجابتهم 29%، إضافة إلى ذلك أظهرت النتائج أن غالبية المشاركين في الاستجابة بالمسح هم خريجي مؤسسات التعليم العالي الخاصة بداخل سلطنة عمان، وشارك حوالي 7% فقط من خريجي مؤسسات التعليم العالي خارج سلطنة عُمان.

جدير بالذكر بأنه تم استخدام منصة استبيان في مسح الخريجين وهي منصة محلية تم تطويرها بواسطة شركة داتا مايننج Data Mining العمانية، وتمتلك المنصة العديد من المميزات التي ساعدت الوزارة في إنجاز بناء الاستمارة الإلكترونية في وقت قياسي، كما تم متابعة انسيابية البيانات من خلال لوحة العرض المباشرة بالمنصة، والتي توضح بعض المؤشرات الأولية بصورة آنية.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: التعلیم العالی والبحث العلمی والابتکار من إجمالی سوق العمل

إقرأ أيضاً:

«التعليم العالي» تبحث تعزيز التعاون مع جامعة إيست إنجليا البريطانية

التقى الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بوفد جامعة إيست إنجليا البريطانية، برئاسة الدكتور ستيفن مكجواير، نائب رئيس الجامعة، وحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كارين بلاكني، المدير المساعد للتعاون الدولي، ومارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

عقد شراكات مع الجامعات الدولية

وأكد وزير التعليم العالي تميز العلاقات بين مصر وبريطانيا، مشيرًا إلى أهمية تكثيف جهود التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية في المجالات الأكاديمية والبحثية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لكلا البلدين.

وأشار «عاشور» إلى حرص الوزارة على دعم الجامعات المصرية لعقد الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة، والاستفادة من التجارب الدولية المتميزة بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية والبحثية في مصر.

تزويد الخريجين بالمهارات والمعارف المختلفة

وأوضح «عاشور» أن الدولة المصرية تدعم إتاحة تعليم جامعي متميز يُسهم في تأهيل الخريجين، وتزويدهم بالمهارات والمعارف المختلفة التي تؤهلهم ليكونوا قادرين على الالتحاق بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بما يتماشى مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق رؤية مصر 2030.

وأشار الوزير إلى ما حققته أفرع الجامعات الدولية العاملة في مصر من نجاح وتزايد في الإقبال على الالتحاق بها، مشيرًا إلى وجود أفرع للجامعات البريطانية في مصر، والتي أحدثت تأثيرًا في منظومة التعليم العالي داخل مصر لما تقدمه من تعليم عالي الجودة، ودرجات معترف بها دوليًا للطلاب المصريين والوافدين، وما تطبقه من معايير في البحث، والابتكار، والتميز الأكاديمي.

وتناول الاجتماع بحث أوجه التعاون في المجالات ذات الاهتمام المُشترك مع الجامعات المصرية، ودعم الجهود المبذولة في مجال التعليم العابر للحدود، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، وتبادل الخبرات الأكاديمية مع الجامعات في مصر.

كما ناقش الاجتماع آلیات تعزيز التعاون بين جامعة إيست إنجليا والجامعات المصرية، خاصة في العلوم الطبية، ومجال الحوسبة، والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه، أشاد الدكتور ستيفن مكجواير بالتقدم الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة الأخيرة، معربًا عن استعداد الجامعة للتعاون مع الجامعات المصرية، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يدعم جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية في كلا البلدين.

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: منح دراسية لطلبة غزة في الجامعة المصرية اليابانية
  • توجيه عاجل من وزير التعليم العالي بشأن جرحي ومصابي غزة
  • محافظة بغداد تحدد نهاية 2025 موعدًا لإنجاز ثلاثة مداخل رئيسية للعاصمة
  • «التعليم العالي»: اختيار 300 عضو لتمثيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي
  • التعليم العالي: إعادة تشكيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي
  • «التعليم العالي» تبحث تعزيز التعاون مع جامعة إيست إنجليا البريطانية
  • شقق مبادرة «بيتك في مصر» للمصريين بالخارج.. إليك التفاصيل الكاملة
  • وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع وفد جامعة إسكس البريطانية
  • 25% نسبة أمطار الموسم الحالي
  • ندوة تناقش دور التحول الرقمي في استدامة التعليم العالي