نائب يحدد 3 اسباب لانخفاض صادرات تركيا للعراق
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
حدد عضو مجلس النواب مضر الكروي، اليوم الأحد (7 كانون الثاني 2024)، 3 اسباب لانخفاض صادرات تركيا إلى العراق خلال العام المنتهي 2023.
وقال الكروي في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "حجم التبادل التجاري بين انقرة وبغداد يتراوح بين 15-18 مليار دولار سنويا وهو متفاوت اي انه في صعود ونزول وفق نسب ليست كبيرة"، لافتا الى ان "تركيا وايران تشكلان جزءا كبيرا من استيرادات بغداد خاصة للمواد الغذائية والبضائع الاخرى".
واضاف، ان "حجم التبادل بين بغداد وانقرة يتأثر بثلاثة اسباب هو تأثير ارتفاع وانخفاض الدولار ومدى حاجة الاسواق للبضائع وهل هي مناسبة لها، بالاضافة الى الشركات تنقل بوصلة بضائعها وفق اي اسوق تحقق لها فائدة مالية اكبر، ناهيك عن المنافسة السعرية لذا المنتوجات".
واشار الى ان "الاحداث الجارية في المنطقة ككل مؤثرة على طرق وسلاسل الانتاج ولكن ليس بمستوى خطير لان الاحداث لاتزال ضمن نطاق الاحتواء وليس الصدام الشامل"، مبينا انه "كلما انخفض سعر صرف الدولار سيكون التعاطي اكثر مرونة من قبل التجار والشركات في الاستيراد وخفض الاسعار في الاسواق وبالتالي تكون الية الشراء اكبر".
وتابع، ان انقرة تبقى شريكا تجاريا كبير للعراق والانخفاض المحدود لايعكس وجود ستراتيجية لنقل بوصلة التجارة صوب بلد اخر بل هو نتاج نشاط اقتصادي".
وبلغت استيرادات العراق من تركيا خلال اول 11 شهرا من 2023، اكثر من 11.5 مليار دولار، منخفضة بنسبة 9% عن نفس الفترة من العام 2022 والذي بلغت حينها 12.6 مليار دولار.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
السفير صالح موطلو شن: التجارة المتبادلة بين تركيا ومصر سترتفع إلى 15 مليار دولار في خمس سنوات
افتتح السفير صالح موطلو شن سفير تركيا بالقاهرة فاعلية اجتماعات منصة البحوث الإستراتيجية الأوراسية (ASAD) بمشاركة العديد من ممثلي الشركات المصرية والتركية.
وأوضح السفير موطلو شن في كلمته خلال الاجتماع الذي حضره النائب عادل لمعي، رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري التركي و جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين موسياد، وجمعية رجال الأعمال المصريين الأتراك تومياد، بالإضافة إلى أكثر من 40 رجل أعمال تركي مهتمين بالاستثمار في مجالات الرافعات والمنسوجات وأحواض بناء السفن يتحدثون في الاجتماع بمشاركة ورجال الأعمال، بأنه يرحب بمشاركة رجال الأعمال الأتراك من قطاعات قيمة للغاية، والذين يبحثون مجالات الاستثمار، وليس التجارة فقط، قائلا: "كلما زادت الحركة بين البلدين، زادت البركة ".
وأشار السفير صالح موطلو شن إلى أن هذا ان الاجتماع هو اجتماع نؤيده جميعا، وأعرب عن اعتقاده بإمكانية عقد هذا الاجتماع الثاني له خلال العام المقبل.
وفي إشارة إلى الحضور الكبير للغاية في الاجتماع، قال السفير شن: "كل شيء يحدث مع قليل من التحية والتعارف المتبادلين. والباقي سيحدث بالتأكيد إذا كان من المفترض أن يحدث. وأؤكد بصدق أن هذا اللقاء والمحادثة سيؤدي إلى علاقات عمل مثمرة ومثمرة.
وصرح السفير شن أن مصر هي إحدى الدول التي تقوم فيها تركيا بالاستثمارات ، وأن مصر هي شريكنا التجاري والشريك الاستثماري الأول في منطقتنا وإفريقيا، والدولة رقم واحد في القارة الأفريقية بأكملها.
وقال السفير شن: "عندما تأخذ كل هذه العوامل معًا، مثل سعة المقاعد، وعدد الطائرات، وعدد الرحلات الجوية، ورحلات الطيران شارتر، فإن مصر تكون في المقدمة في كل جانب. وأضاف أن هناك أرضية جيدة في الوقت الحالي". وهناك توجيهات سياسية وإستراتيجية على هذا الأساس، وأكد أن السلطات التركية والمصرية تدعم وتشجع وترحب بشكل كامل بهذه العلاقات الاقتصادية التجارية بما يعود بالنفع على بلديهما
وقال السفير شن إن عدد مقاعد الطائرة لم يعد كافيًا بسبب كثافة السفر بين تركيا ومصر، وأضاف أنه من الآن فصاعدًا، عندما تعقد مثل هذه اللقاءات التجارية ورجال الأعمال والشركات معًا وتسهل ذلك، فإنها ستخرج نتائج ملموسًة وأشار إلى أنه من الضروري تعزيز التعاون في مجالات التجارة والمالية، سواء على مستوى الاستثمارات أو السياحة أو التكنولوجيا.
وأضاف: "هناك إرادة في مصر وتركيا، وهناك قدرة مؤسسية في مصر وتركيا، هناك البنية التحتية في تركيا وفي مصر و هناك القدرة الفنية والخبرة اللازمة في مصر وتركيا".
وذكر السفير صالح موطلو شن، ، أنه يعتقد أنه مع هذا التفاهم وهذه الأرضية، فإن حجم التبادل التجاري سيرتفع إلى 15 مليار دولار في غضون 5 سنوات، إلى 20 مليار دولار في غضون 10 سنوات ، وإلى 30 مليار دولار خلال 20 عاما إن شاء الله.
وواصل السفير شن كلمته في الاجتماع على النحو التالي؛ "أما بالنسبة للاستثمارات، أعتقد أننا نقترب بشدة الى تحقيق 5 مليار دولا، وبعد ذلك سيتم تحقيق هدفنا الاستثماري الذي هو 10 مليارات دولار". وبعد ان نؤمن لهذا، كل هذه النتائج سيتم الحصول عليها بإذن الله. ونأمل أن تستمر اللقاءات الا خرى من الاجتماعات التجارية والاقتصادية في الأشهر المقبلة.
من المقرر ان تكون هناك زيارات متبادلة بين وزراء التجارة لدينا والوفود التجارية الأخرى. لان التجارة والاقتصاد هما أقوى ركائز علاقاتنا. إن تعاوننا سيتطور في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين، وسيصبح أقوى وبمشيئة الله، سنواصل، كدولتين كبيرتين، السير معًا على طريق الرخاء والتنمية بهذه المنافع المشتركة.