مراسلو "عمان": يبدأ طلبة دبلوم التعليم العام وما في مستواه امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023 ـ 2024 بعد غدٍ "الثلاثاء"، ويبلغ إجمالي عدد المتقدمين للامتحانات "57093" طالبًا وطالبة.

ويبلغ عدد المراكز التي سيتم عقد الامتحانات فيها 361 مركزًا امتحانيًا موزعة على المحافظات التعليمية وتنتظم أعمال التصحيح في أربعة مراكز على فترتين صباحية ومسائية، ويبلغ عدد المصححين والمراقبين في مختلف المراكز المتوقع أن يتم ترشيحهم "800" مصحح بكل مركز لكل فترة تصحيح، فيما سيتم انتداب أكثر من " 6 آلاف" معلم لمراقبة الممتحنين في مراكز الامتحانات، ويبدأ التصحيح وفقًا للخطة الأولية يوم الأربعاء المقبل وينتهي يوم الثامن من فبراير القادم.

تهيئة أجواء الامتحانات

وقامت وزارة التربية والتعليم ممثلة في تعليميات المحافظات بتهيئة مراكز الامتحانات من خلال توفير الأجواء التي تُساهم في مساعدة الممتحن على تقديم الامتحان في جو من الراحة والهدوء، والمأمول من جميع الطلبة أن يستعدوا للامتحانات من خلال الاستغلال الأمثل للوقت في عملية الاستذكار والمراجعة، والتركيز أثناء أداء الامتحانات، كذلك من أهم الإرشادات الواجب على المُمتحن اتباعها الحضور المبكر إلى مركز الامتحانات، وعدم التأخر في الدخول إلى قاعة الامتحان، واصطحاب أدواته (الأقلام، والممحاة، والحاسبة المسموح بإدخالها إلى قاعات الامتحان، ووثيقة التحقق من شخصية الممتحن)، والتأكد من بياناته على دفتر الامتحان، والالتزام بالضوابط والتعليمات داخل المركز، وعدم اصطحاب الممنوعات إلى مركز الامتحان.

ضوابط

سيتم تطبيق المادة (37) من القرار الوزاري (588/2015) في شأن المتقدمين المخالفين لضوابط إدارة الامتحانات بمختلف الحالات المخالفة، حيث تندرج العقوبات وفقا لنوع الحالة، وقد تصل بعض حالات المخالفة إلى إلغاء الامتحان، وفي حال تكرار المخالفة سيؤدي إلى إلغاء النتيجة في جميع المواد الدراسية، وفي بعض الحالات يؤدي إلى إلغاء القيد أو التسجيل والحرمان من التسجيل للعام الدراسي التالي.

جاهزية

وأكدت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط جاهزية 57 مركزا من مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023 ـ 2024 بولايات المحافظة لاستقبال عدد (13225) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام وكلية الحرس والمدارس الخاصة، ومعهد عُمر بن الخطاب للمكفوفين ومعهد العلوم الإسلامية ومدرسة الأمل للصم والدارسين من تعليم الكبار، جاء ذلك في لقاء اللجنة المحلية للامتحانات برؤساء مراكز الامتحانات اليوم برئاسة الدكتور على بن حميد الجهوري المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة مسقط وبحضور الدكتورة خديجة بنت محمد البلوشية المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم وسعود بن سيف الكندي مدير دائرة القياس والتقويم وبقية أعضاء اللجنة وذلك على مسرح مدرسة دوحة الأدب بولاية بوشر.

وأكد الدكتور على بن حميد الجهوري المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة مسقط في اللقاء على جاهزية مراكز الامتحانات لاستقبال الطلبة والطالبات بولايات المحافظة وقال: ولله الحمد هيأت المديرية كافة الأجواء لانطلاق سير الامتحانات بسهولة ويسر، وعملت خلال الفترة الماضية على اختيار المدارس الملائمة لتكون مراكز للامتحانات رُوْعِي قربها من أماكن سكن الطلبة والطالبات، وتوافر سبل الراحة بها، كما عملت على تجهيز الفصول بكل الوسائل التي تساعد الطلبة على الإجابة بكل يسر، موضحا أهمية تحقُّق مراكز الامتحانات من شخصية الطالب الممتحن قبل بدء كل امتحان وفق البطاقة الشخصية أو جواز السفر، وعدم إحضار أي جهاز نقال إلى قاعة الامتحان، أو أية أدوات أخرى غير مسموح بها.

وأضاف: تم توزيع الطلبة البالغ عددهم (13225) طالبا وطالبة من طلبة التعليم العام وكلية الحرس والمدارس الخاصة، ومعهد عُمر بن الخطاب للمكفوفين ومعهد العلوم الإسلامية ومدرسة الأمل للصم والدارسين من تعليم الكبار على 57 مركزا في ولايات المحافظة في كل من ولايات (مسقط ومطرح وبوشر والسيب والعامرات وقريات).

وتحتضن محافظة جنوب الباطنة 38 مركزا امتحانيا و(7507) طلبة يؤدون امتحانات دبلوم التعليم العام للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2024/2023 وذلك في الولايات الست، وأكد ذلك خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد للمديرية العامة للتربية والتعليم لشؤون التعليم بجنوب الباطنة، حيث قال: يؤدي (7507) طلبة منهم (3699) طالبا و(3142) طالبة من الطلبة النظاميين، و(640) طالبا وطالبة من الطلبة الدارسين، و(26) طالبا وطالبة من طلبة ثنائية اللغة امتحانات دبلوم التعليم العام -نهاية الفصل الدراسي- الدور الأول.

و يبدأو الطلبة غدا الاثنين أداء امتحانات مواد المهارات الفردية (الرياضة المدرسية والمهارات الموسيقية والفنون التشكيلية واللغة الألمانية واللغة الإنجليزية)، ويتواصل أداء الامتحانات خلال الأسبوعين القادمين. وجاء توزيع مراكز الامتحانات على الولايات الست بالمحافظة كالآتي: (16) مركزا للطلبة الذكور و(14) للطالبات و(8) مراكز مختلطة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: دبلوم التعلیم العام للتربیة والتعلیم مراکز الامتحانات طالبا وطالبة من للعام الدراسی

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • جولة مفاجئة لوزير التعليم بكفر الشيخ
  • تفاصيل زيارة وزير التعليم لعدد من المدارس بمحافظات كفر الشيخ والدقهلية والقليوبية
  • 266 ألف طالب وطالبة ينتظمون في مدارس الأحساء لاستئناف الفصل الثالث
  • مع عودة الفصل الدراسي الثالث.. ما هي أول إجازة مطولة للطلاب؟
  • صور| عودة الطلاب لاستئناف الفصل الدراسي الثالث بعد إجازة 17 يومًا
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • امتحانات الثانوية الأزهرية.. الإجراءات المتبعة لمنع التسريبات وضمان النزاهة والشفافية
  • 510882 آلف طالبا وطالبة يبدأون اليوم وغدا الاختبارات العامة
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة