أيمن الجميل: التنمية الشاملة تواجه التضخم العالمى بالمناطق اللوجستية وتوفير السلع وتنشيط التجارة والنقل
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
قال رجل الأعمال أيمن الجميل، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة العمل على توافر جميع السلع الأساسية فى الأسواق والتوسع فى المناطق اللوجستية ومنافذ التوزيع والمجمعات الاستهلاكية، تمثل نقلة نوعية فى توظيف استراتيجية التنمية الشاملة لمواجهة الظروف العالمية الطارئة والتى تتمثل فى موجات متلاحقة من الغلاء والتضخم ونقص المعروض من السلع الغذائية وموارد الطاقة ومشتقاتها، وكذلك ارتفاع أسعار النقل وارتباك سلاسل الإمداد نتيجة للصراعات والحروب المندلعة فى كثير من مناطق العالم
وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة "كايرو3 A " للاستثمارات الزراعية والصناعية، أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجيهاته بالعمل على زيادة المكون المحلى فى القطاعات الإنتاجية الأساسية مثل الزراعة والصناعة، وزيادة المخزون الاستراتيجى من السلع الأساسية والعمل بجدية شديدة على تحقيق أعلى نسبة من الاكتفاء الذاتى، كل هذه الإجراءات والنجاحات استطاعت أن توفر غطاء حماية للاقتصاد المصرى فى مواجهة موجات التضخم العالمية المتتابعة، وأن تعيد الأسواق إلى الحياة، وإعادة تشغيل كثير من المرافق الصناعية والخدمية، مع تنشيط حركة نقل وتداول السلع، وتعزيز التجارة، والاتجاه إلى التوسع فى المشروعات القائمة واجتذاب استثمارات إضافية للقطاعات الحيوية.
وأشار رجل الأعمال إلى أحدث منطقة لوجيستية يجرى تنفيذها بمحافظة البحيرة بمدينة دمنهور على طريق القاهرة -الإسكندرية الزراعى على مساحة 96 فدانا باستثمارات أكثر من 10 مليارات جنيه، تمهيدا لافتتاح أعمالها على مراحل، والهدف بالطبع تنشيط تلك المنطقة المهمة فى غرب الدلتا وتحقيق طفرة اقتصادية تقوم على تنشيط التجارة وتعزيز التنمية، بإقامة أكبر مجمع لخدمات سلاسل المواد الغذائية وساحات تخزين مغلقة ومفتوحة ومخازن للتبريد والتجميد وأنشطة للفرز والتعبئة والتغليف، وأنشطة لتجارة الجملة والنصف جملة، والبورصات السلعية وعدد من التوكيلات التجارية العالمية والمحلية ومعارض للسلع والخدمات والسيارات ومراكز صيانة تابعة لها، بالإضافة إلى منطقة مطاعم وكافيهات ودور عرض سينمائي إلى جانب مجموعة المعارض المتخصصة ومناطق البنوك والصرافة وغيرها من الخدمات المتكاملة، تخدم عددا من محافظات الدلتا وتساهم فى مواجهة الاحتكار وضبط الأسواق.
وتابع أيمن الجميل، أن الأوضاع لا تختلف من أوربا والولايات المتحدة عن الصين التى يتجه مواطنوها إلى تخزين المواد الغذائية، خاصة وأن الأزمات السياسية العالمية، تترافق مع تأثيرات التغيرات المناخية المدمرة والتى تهدد إنتاج الغذاء فى العالم كله، مشيرا إلى أن التضخم بلغ مستويات قياسية فى الولايات المتحدة وبريطانيا وأوربا كلها بسبب الأزمات العالمية وما تلاها من ارتفاع أسعار البترول ومكونات الطاقة إلى مستويات قياسية، وانعكاس هذا الارتفاع على جميع السلع الأخرى وخاصة الغذاء، كما انعكس على عمليات النقل، حتى إن الصحف العالمية وصفت ما يحدث فى بريطانياعلى سبيل المثال بأنه "أزمة اقتصادية "نتيجة للارتفاع القياسى فى أسعار الغذاء والطاقة، مع استمرار مشكلات سلسلة التوريد في دفع الأسعار للأعلى في جميع المجالات، موضحا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة، تنحاز لصالح المواطنين من خلال العمل على إتاحة السلع وتعدد منافذ العرض وتخفيف آثار التضخم العالمى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ايمن الجميل المناطق اللوجيستية التنمية الشاملة الرئيس السيسي التضخم العالمي أیمن الجمیل
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط يحذّر من التضخم السكاني: خطر يُهدّد التنمية في مصر |فيديو
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العالم يشهد تحولات كبرى يصعب قراءتها بدقة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن النظام الدولي لن ينهار رغم تصاعد تأثير بعض القوى الدولية.
وأضاف أبو الغيط، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "المشهد"، المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية الحالية تمكنت من هزيمة خصومها السياسيين وضمّهم إلى كتلها، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.
وطرح أبو الغيط تساؤلًا جوهريًا حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن السؤال الأهم حاليًا هو: هل سيتفكك الاتحاد أم سيتحد لمواجهة روسيا؟ وذلك في ظل التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في أوكرانيا وتأثيراتها على القارة الأوروبية.
وأشار إلى أن الصين تمثل المنافس الحقيقي للولايات المتحدة، موضحًا أن الإنتاج الاقتصادي الصيني يقترب من 18 إلى 20 تريليون دولار، بينما يصل الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 24 تريليون دولار، وهو فارق يشكل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة.
وأكد أن النظام العالمي لن ينهار تحت تأثير ترامب أو أي متغيرات أخرى، كما أن الأمم المتحدة ستظل قائمة، وهيمنة الدولار ستستمر رغم محاولات بعض القوى الاقتصادية تقليل الاعتماد عليه. كما لفت إلى أن الصادرات الروسية من النفط تؤثر على التوازنات العالمية، مما يفرض تحديات جديدة على الاقتصادات الكبرى.
أبو الغيط: النظام الدولي لن يتغير إلا بحرب عالمية ثالثةأكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن النظام الدولي لن يشهد تغييرًا جذريًا إلا في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى منع تكرار السيناريو الروسي مرة أخرى؛ من خلال تحجيم الاتحاد الروسي ووضعه في حجمه الحقيقي على الساحة الدولية.
وأشار "أبو الغيط" خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن روسيا استخدمت "العين الحمراء" في حربها مع أوكرانيا، مما يعكس نهجًا عسكريًا صارمًا في التعامل مع النزاعات الإقليمية، وهو ما أدى إلى تصعيد التوترات بين الشرق والغرب.
وأضاف أن هناك شرخًا واضحًا داخل التحالف الأمريكي-الأوروبي-الأطلسي، متسائلًا عن مدى تأثير هذا الانقسام على الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة نفسها، خصوصًا في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة.
وأكد أن التنبؤ بمستقبل العلاقات بين واشنطن وأوروبا لا يزال صعبًا، نظرًا لوجود اختلافات جوهرية في المصالح والرؤى السياسية داخل التحالف الغربي.
وفيما يتعلق بالتحولات السياسية داخل الولايات المتحدة، أشار أبو الغيط إلى أننا نشهد حاليًا ظاهرة "الترامبية" اليمينية، لكنه تساءل: هل ستستمر هذه الموجة لمدة 40 عامًا أم أنها مجرد مرحلة مؤقتة؟.
أبو الغيط: تهجير الفلسطينيين مرفوض قولاً واحدًااستنكر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وتساءل أبو الغيط منفعلًا خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء أمس الثلاثاء، "هل هتهجر بالضرب والقتل والعودة مرة أخرى إلى الأداء النازي؟".
وقال "تهجير الفلسطينيين مرفوض قولًا واحدًا، ولكن تاريخ الولايات المتحدة قام في القرن الـ18 والـ19 على حساب الهنود الحمر، والمكسيك فقدت في نزاع مع أمريكا من 20 إلى 40% من أراضيها".
وأضاف "هناك سوابق في الفكر الأوروبي والأمريكي مرتبطة بفكرة التهجير، ولكن العالم العربي والإسلامي لم ير هذا النوع من التهجير ويرفضه".
وتابع "ما يجب القيام به الآن هو إعادة تعمير غزة هذه مرحلة أولى والعالم العربي مطالب بأن يبذل جهدا فيها والمرحلة الثانية هي التوصل إلى تسوية خاصة بفلسطين لإقامة دولة فلسطينية وتكون هناك دولتان ويستقر الموقف".
وفي سياق آخر وصف الأمين العام للجامعة العربية، ما حدث في 7 أكتوبر، قائلَا "7 أكتوبر أسميها عملية مقاومة فقدت رؤية الطريق".
أحمد أبو الغيط: العالم العربي منقسم.. ومصر تواجه تحديات كبرى بعد 2011أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العالم العربي شهد تحولات عميقة بعد عامي 2010 و2011، حيث انقسم إلى دول مستقرة وقوية اقتصاديًا مثل منطقة الخليج، وأخرى تعاني من أوضاع صعبة واضطرابات مستمرة.
وأشار "أبو الغيط" خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، إلى الأزمات في سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان، وتأثير إيران وتدخلاتها في دول عربية مثل لبنان والعراق.
وأوضح أن أولوية مصر هي استعادة حيوية المجتمع المصري، وبناء الشخصية الوطنية القادرة على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن الدولة لا تزال تدفع ثمن أحداث 2011، حيث تحملت خسائر تقدر بـ 400 مليار دولار، مما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا مثلما صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد أن الثقافة المصرية لا تزال نابضة بالحياة، لكنها تواجه قيودًا في الإمكانيات، مما يتطلب استراتيجيات جديدة لدعم هذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى أن الأوضاع الدولية الراهنة تفرض صعوبات شديدة على المنطقة.
وحذر من خطورة الانحياز لطرف ضد آخر في التنافسات العالمية، حيث إن 90% من هذه النزاعات تنتهي بمواجهة مسلحة، متسائلًا: "هل من مصلحتنا أن نكون طرفًا في مواجهة عسكرية؟ بالطبع لا."
واختتم أبو الغيط تصريحاته بالتأكيد على أن السنوات المقبلة ستشهد تحديات كبرى لمصر والعالم العربي، مشددًا على ضرورة إدارة الأزمات بحكمة، وتحقيق التوازن في السياسة الخارجية، والعمل على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخليًا.
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المجتمع المصري يعاني من "فيروس التضخم السكاني"، معتبرًا أنه أحد أخطر الأزمات التي تؤثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وأشار خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن النمو السكاني المتسارع يشكل ضغطًا هائلًا على موارد الدولة والبنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يتطلب رؤية واضحة وإستراتيجية محكمة لمعالجة هذه القضية.
ونوه بأن تأثير الاضطرابات التي شهدها العالم العربي في 2011، موضحًا أن إسرائيل استغلت هذه الفوضى السياسية والأمنية، حيث دخلت في "شهر عسل" استراتيجي، بعد أن ضعفت الدول العربية وانشغلت بأزماتها الداخلية، مما سمح لها بالاستفراد بالفلسطينيين دون أي ضغوط إقليمية حقيقية.