ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة الى 22835 شهيداً
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
ارتفعت حصيلة شهداء القصف والهجمات الإسرائيلية على غزة، اليوم الاحد (7 كانون الثاني 2024) إلى 22 ألفاً و835 شهيداً، في اليوم الثالث والتسعين لنشوب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
وقالت الوزارة في بيان صحفي أن "الاحتلال الاسرائيلي يرتكب 12 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 113 شهيد و 250 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية".
وأشار الى أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت الى 22.835 شهيد و 58.416 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي".
وكانت قناة الجزيرة القطرية، اليوم الأحد (7 كانون الثاني 2024)، أعلنت سقوط نجل مراسلها وائل الدحدوح ضحية بقصف اسرائيلي استهدف صحفيين في قطاع غزة الذي يرزح تحت نيران الحرب منذ 3 اشهر.
وذكرت القناة في خبر عاجل، إن "الصحفي حمزة نجل الزميل وائل الدحدوح استشهد في قصف إسرائيلي استهدف صحفيين غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة".
كما ادى ذاته الى سقوط الصحفي مصطفى ثريا ضحية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن هناك 14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم.
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، تفاؤله بشأن استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دخل الحرب لتحقيق أهداف سياسية داخلية، أبرزها تعزيز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل حكومته والكنيست.
وأشار شعث، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن نتنياهو كان يهدف من التصعيد العسكري إلى تمرير الموازنة العامة وضمان دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل "بن غفير"، إضافة إلى تقليل نفوذ حماس في المشهد الإداري بغزة عبر استهداف القادة الإداريين وليس فقط العسكريين.
وفيما يتعلق بعودة المفاوضات، أوضح شعث أن إسرائيل ستعود للاتفاق ولكن بشروط جديدة تضمن عدم ظهور نتنياهو بموقف الضعيف أمام الرأي العام الإسرائيلي، مشددًا على أن الوسيط المصري يلعب دورًا رئيسيًا في تحريك الملف التفاوضي، نظرًا لمكانته الإقليمية وقدرته على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، لفت شعث إلى أن هناك توقعات بحدوث هدنة إنسانية قصيرة خلال أيام عيد الفطر، قد تُمهد لاحقًا لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد يشمل تبادل الأسرى وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.