لوس أنجلوس (أ ف ب)
أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «أن بي إيه»، رفع عقوبة درايموند جرين نجم جولدن ستايت ووريرز الموقوف منذ منتصف ديسمبر الماضي، بسبب ضربه أحد اللاعبين، وإمكانية عودته للعب، بعد غيابه عن 12 مباراة.
ويعود جرين «33 عاماً» إلى تشكيلة ووريرز، حسب ما أفادت الرابطة في بيان، بعدما كانت أوقفت اللاعب «إلى أجل غير مسمى»، في 13 ديسمبر، غداة تعرضه بالضرب للاعب فينيكس صنز البوسني يوسف نوركيتش، وذلك بعد أسابيع قليلة من إيقافه 5 مباريات لإمساكه الفرنسي رودي جوبير من عنقه وسحبه عبر الملعب.
وأثناء فترة إيقافه، أقدم غرين المتوّج بلقب الدوري أربع مرات مع ووريرز الذي يدافع عن ألوانه منذ عام 2012 على «خطوات تظهر استعداده للتوافق مع السلوك المتوقع من لاعبي الدوري الأميركي للمحترفين».
وقالت الرابطة: «لقد تابعه أحد المستشارين عن كثب واجتمع مع ممثلي الدوري الأميركي للمحترفين وفريق ووريرز ورابطة اللاعبين، ومن المتوقع أن تستمر الأمور على المنوال ذاته خلال الموسم».
ويملك غرين، أفضل مدافع في «أن بي إيه» عام 2017، تاريخاً حافلاً من ارتكاب الأخطاء وتم طرده من 20 مباراة في مسيرته.
ويستضيف جولدن ستايت ووريرز الذي يعاني من تردي نتائجه هذا الموسم، حيث يحتل المركز العاشر في المنطقة الغربية «17 فوزاً مقابل 18 هزيمة» تورونتو رابتورز، في عودة محتملة لجرين، الفائز بالذهب الأولمبي مرتين مع المنتخب الأميركي (2016 في ريو دي جانيرو و2020 في طوكيو».
ويفتقد ووريرز الذي خسر أربعاً من مبارياته الست الأخيرة، لجهود صانع ألعابه كريس بول الذي تعرض لإصابة، حيث يتعين عليه إجراء جراحية الأسبوع المقبل، بسبب كسر في يده اليسرى.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة السلة أميركا
إقرأ أيضاً:
مانشستر سيتي.. غوارديولا يضع يده على "لحظة الانهيار"
كشف الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، السبت، عن اللحظة التي بدأ عندها مسلسل النتائج السلبية التي أدت لتراجع فرص الفريق في المنافسة على الدوري هذا الموسم.
وكانت آخر مرة زار فيها مانشستر سيتي ملعب فيتاليتي لمواجهة فريق بورنموث في نوفمبر الماضي "لحظة يصعب نسيانها" بالنسبة لبيب، حيث تعرض لأول هزيمة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
ويشعر غوارديولا أن تلك الهزيمة كانت بداية التراجع في موسمهم المخيب، حيث خسر الفريق 7 مباريات وفاز في مباراة واحدة فقط من أصل 11 مباراة تالية.
وقال غوارديولا :"كانت هذه هي أول مباراة كنا فيها بعيدين قليلا عن المعايير المطلوبة لنكون تنافسيين".
وأضاف :"لم أتمكن من تغيير الأعراض التي بدأت مع تلك المباراة، من حيث الضغط والشراسة والالتحامات ".
وأردف: "كنا في غاية الروعة في هذه الجوانب، لكن بعد ذلك تراجع الأداء بشكل كبير، وكنت أحاول طوال العديد من الأشهر منذ ذلك الحين لتحسين الأداء، لدينا التكنولوجيا لكن في بعض الأحيان يستغرق الأمر وقتا".
ويأمل غوارديولا، أن يتمكن فريقه من محو ذكرى واحدة من أسوأ لحظات الموسم من خلال تحقيق إنجاز تاريخي في كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد.
ويسعى مانشستر سيتي للوصول للدور قبل النهائي للمرة السابعة على التوالي، عندما يواجه بورنموث في دور الثمانية.