شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن شو الوضع؟ التيار يستنفر ميدانياً ضد قرارات الإتحاد الأوروبي حول النزوح وبو حبيب يشرح سبب التنحّي . مناورة لسلامة بالدولار على حساب اللبنانيين!، انتهى الأسبوع على جملة من التطورات والآفاق المفتوحة على أكثر من تحرك وموقف ومسار. ذلك أنَّ التوصيات الأوروبية المصرِّة على توطين النازحين في .

،بحسب ما نشر التيار الوطني الحر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شو الوضع؟ التيار يستنفر ميدانياً ضد قرارات الإتحاد الأوروبي حول النزوح وبو حبيب يشرح سبب التنحّي... مناورة لسلامة ب الدولار على حساب اللبنانيين!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

شو الوضع؟ التيار يستنفر ميدانياً ضد قرارات الإتحاد...

انتهى الأسبوع على جملة من التطورات والآفاق المفتوحة على أكثر من تحرك وموقف ومسار. ذلك أنَّ التوصيات الأوروبية المصرِّة على توطين النازحين في لبنان، لا تزال تثير زوبعة من الردود والمواقف، سواء المبدئية منها أو الملتحقة.

وحده التيار الوطني الحر لا يزال على مبدئيته منذ اليوم الأول للنزوح. مواقف سياسية ثابتة، خطوات خارجية واضحة في المحافل الدولية والعربية، تحركات ميدانية مستمرة. وفي هذا الإطار ينظِّم "التيار" تحركاً حاشداً الثلثاء المقبل ستتحدد في اليومين المقبلين رفضاً للتوطين وتذكيراً للدول الغربية بمسؤولياتها في عدم حل مشاكلها على حساب القضية اللبنانية في الوجود، وذلك في موازاة استنفار الأجهزة الحزبية كافة تأكيداً لموقف "التيار" الواضح بعدم التهاون في الثوابت الوطنية.

من جهته لاقى رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع موقف "التيار" بتأكيد رفض التوصيات الأوروبية ومشيراً إلى أن القرار بِشأن النازحين مرتبط بالسيادة اللبنانية، من دون أن ينسى الغمز من خانة حزب الله على اعتبار أنه مشارك في حكومة ميقاتي ومؤيد له.

في هذا الوقت، أوضح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب سببب عدم ترؤسه الوفد اللبناني الوزاري إلى سوريا للتنسق في ملف النزوح، في هذا الاطار، معتبراً "أن دور وزير الخارجية بما يتعلق بالنازحين السوريين في لبنان هو بالتواصل والقيام بالاتصالات الدبلوماسية والسياسية مع الاشقاء العرب وبالاخص السوريين وسائر الدول الصديقة، وهو الامر الذي يقوم به حاضراً ومستقبلًا وبالتنسيق مع رئيس الحكومة، وسيتابعه باستمرار". ورأى بو حبيب أن "المسائل التقنية، تعود صلاحية متابعتها للوزراء المختصين".

على خط آخر، صوب اللبنانيون مباشرة على مسؤولية رياض سلامة في التلاعب بسعر الدولار بعد تنفيذه "مناورة" خاطفة أمس على حساب جيوب المواطنين أدت إلى ارتفاع صاروخي بسعر الصرف قبل أن يهبط فجأة، هكذا من دون أي مقدمات أو أسباب موجبة. وقد أثارت هذه "المناورة" هجوماً من شخصيات واسعة، في الوقت الذي ذكر فيه محللون اقتصاديون أن السبب الأساسي يعود إلى طبع سلامة كميات هائلة من الليرة اللبنانية، ما أدى إلى أزمة سيولة بالدولار. ويرتبط هذا السبب المالي بعامل أساسي آخر هو رغبة سلامة بالتحكم بمفاصل "المركزي" وابتزاز اللبنانيين بأموالهم، في ظل المأزق الذي يواجهه لجهة الإستنفار

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الدولار موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس على حساب

إقرأ أيضاً:

القوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية تجري مناورة عسكرية مشتركة

أجرت قوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية مناورة مشتركة تحت اسم "حزام الأمن 2025" قرب ميناء تشابهار الإيراني خلال الفترة من 9 حتى 13 مارس الجاري.

   وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية "وو تشيان" - خلال مؤتمر صحفي، أوردته وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) امس الخميس/ - إنه في إطار المناورة التي حملت شعار "بناء السلام والأمن معا"، أرسلت الدول الثلاث أكثر من 10 سفن، إلى جانب قوات عمليات خاصة ووحدات غطس للمشاركة في المناورة، والتي ركزت على عمليات مكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة.
 

مقالات مشابهة

  • محافظ القاهرة يتابع ميدانيا أعمال إزالة أحد الطوابق المخالفة بالمقطم
  • أفضل دعاء يوم الجمعة .. ردده الآن يشرح الصدر ويريح البال ويفتح أبواب الرزق
  • القوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية تجري مناورة عسكرية مشتركة
  • "طيران الأمن" لسلامة المعتمرين والزوار في المسجد النبوي الشريف
  • رسامني تناول مع وفد الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين خطط الوزارة
  • كل ما تريد معرفته عن فيزا البنك الأهلي الائتمانية بالدولار الأمريكي
  • الغذاء والدواء تستعد لحج آمن.. تدريبات وفرضيات لسلامة ضيوف الرحمن
  • اللبنانية الثقافية ناقشت مع مسؤولين أمميين تطبيق القرار 1701 وملف النزوح السوري
  • تونس وإيران.. بداية شراكة استراتيجية أم مناورة سياسية؟
  • الاستفتاء على الحرب أو السلام.. مناورة سياسية أم حل حقيقي لأزمة إيران؟