25 حكماً مُتخصصاً لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2024
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
دبي – الوطن
أكدت اللجنة الفنية لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية “سوات” 2024، أن هناك 25 حكماً مُتخصصاً من مختلف الوحدات الشرطية جاهزون للتحكيم في فعاليات التحدي الذي سينطلق في 3 إلى 7 من فبراير المُقبل في ميدان الروية بدبي.
وأوضح الرائد جمال الزعابي رئيس اللجنة الفنية لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية، أن الحكام من أصحاب الخبرة في مجالات التدخل السريع والعمليات الشرطية الخاصة، مشيراً إلى أنهم خضعوا لدورات تدريبية تخصصية في هذا النوع من البطولات، وشاركوا سابقاً في التحكيم بأربع بطولات دولية و7 بطولات محلية بنفس نظام التحدي.
ولفت إلى أن الحكام في البطولة من مختلف الأجهزة الشرطية في دولة الإمارات، ومن الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا، وجميعهم من أصحاب الخبرات في مجالات التحدي الخمس في “المسابقة التكتيكية، وتحدي الهجوم، ومسابقة إنقاذ ضابط، وتحدي البرج العالي، واجتياز الموانع”.
وبين الرائد الزعابي أن اللجنة الفنية وعملاً بتوجيهات معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، تعمل على الوقوف على جاهزية ميدان تحدي الإمارات للفرق التكتيكية، وتعريف الحكام بالمتغيرات الجديدة في التحدي، واللوائح والأنظمة والقوانين ذات الصلة من خلال عقد ورشة عمل تخصصية لهم.
وختم الرائد الزعابي أن الحكام على مستوى عالي من الخبرات وشاركوا في السنوات الماضية في المواسم الأربعة لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية وأثبتوا جدارتهم ومهنيتهم العالية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
معالم التصعيد الاسرائيلي واضحة.. فهل يرفع حزب الله التحدي؟
بات واضحا ان لبنان لن يقبل الورقة الاميركية التي وصلته بعد مشاورات اميركية اسرائيلية، اذ لديه ملاحظات جدية مرتبطة بلجنة الرقابة الغربية التي ستشرف على تنفيذ القرار 1701، لذلك فإن فشل موجة التفاوض الحالية بات مرجحا مع توقع الذهاب بعد ذلك الى مستوى جديد من التصعيد العسكري لينتقل الجميع مجددا الى التفاوض.
معالم التصعيد العسكري الاسرائيلي باتت واضحا، اذ انه مرتبط بكمية الاستهدافات اكثر من ارتباطه بنوعيتها، اي ان كثافة القصف على الجنوب وعلى الضاحية والبقاع ستكون اكبر من السابق على ان يترافق ذلك مع عمليات تقدم برية لتحقيق انجازات واضحة في الميدان، لذلك يحصل إلتفاف بإتجاه بلدة شمع للسيطرة على بعض المرتفعات الاساسية.
يصبح السؤال اليوم كيف يمكن ان يكون تصعيد "حزب الله" ؟ هل يتجه الحزب الى تكثيف ضرباته ضمن الشعاع ذاته؟ او انه سيزيد من استهدافاته بإتجاه وسط اسرائيل وتحديدا حيفا وتل ابيب التي يحيدها بشكل شبه كامل ويحصر قصفه الصاروخي بالقواعد العسكرية هناك، وعليه فإن التصعيد والتصعيد المضاد سيكون هو العامل الحاكم للوصول الى مفاوضات جدية جديدة.
وترى المصادر ان اسرائيل لديها قلق جدي من استمرار تعافي "حزب الله" لان هذا الامر سيؤدي الى تمكن الحزب من ايلام الداخل الاسرائيلي اكثر، وعليه فإن المكاسب التي ممكن ان يمكن ان يحصل عليها نتنياهو اليوم ستكون اقل من التي قد يحصل عليها لاحقاً بعد تمكن الحزب من تعزيز امكانياته العسكرية او ترميمها..
وتعتبر المصادر ان" حزب الله" لديه قناعة بأن اسرائيل لن تستطيع تحقيق اكثر مما حققت ولذلك فإن الوقت سيكون لمصلحته ولتحسين شروطه السياسية لاحقا، من هنا يصبح الميدان اليوم مسارا إلزاميا في الاسابيع المقبلة خصوصا اذا بدأ الرئيس الاميركي دونالد ترامب الضغط على تل ابيب لانهاء الصراع في الشرق الاوسط ليصبح عندها الحزب اقدر على تحقيق شروطه..
اوحى "حزب الله" امس ايضا انه بات يتعافى بسرعة قياسية في ما يخص قدراته الصاروخية اذ وجه ضربات مكثفة جدا بإتجاه حيفا، فإستهدف خمس قواعد عسكرية في لحظة واحد بعشرات الصواريخ الكبيرة، وهذا يعني ان الحزب يريد التفاوض بشكل جدي، وإن من اجل الوصول الى تسوية في المدى المتوسط.. المصدر: خاص "لبنان 24"