إعلان هام بخصوص التدريس باللغة الإنجليزية في الجامعات
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعليمات لمديري المؤسسات الجامعية، بخصوص تعزيز التعليم باللغة الإنجليزية خلال السنة الجامعية 2024/2023.
وذكرت الإرسالية، بالتوجيهات المختلفة المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الانجليزية في الوسط الجامعي سواء من حيث تكوين الأساتذة أو برمجة التدريس بها.
وأمرت الوزارة، في إطار مواصلة الجهد القطاعي ذي الصلة بهذا المسعى وتحضيرا للسداسي الثاني من السنة الجامعية 2024/2023 القيام بالعمليات التالية:
مواصلة تكوين الأساتذة الباحثين بمن فيهم حديثو التوظيف لبلوغ مستوى تعلم يوافق درجة b2 أو c1.
برمجة دروس باللغة الإنجليزية خلال ضبط جداول توقيت الدراسة كما يلي:
بالنسبة للتكوينات المنتمية إلى الميادين ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا، برمجة محاضرات وحصص أعمال موجهة باللغة الإنجليزية.
وبالنسبة للتكوينات المنتمية إلى ميادين العلوم الاجتماعية والانسانية، مواصلة تدريس المواد الأفقية باللغة الإنجليزية. وإنشاء أفواج يغلب تدريس المواد فيها باللغة الإنجليزية.
وبالنسبة للتكوينات في العلوم الطبية، الشروع في برمجة دروس باللغة الإنجليزية.
بالإضافة إلى العمل على خلق بيئة دراسية مرافقة يشاع فيها إستعمال اللغة الإنجليزية.
وعلى سبيل المثال، توظيف هذه الأخيرة في الإعلانات المختلفة التي تنشر لفائدة الطلبة ولو في شكل ترجمة لنسخ محررة باللغة العربية. والتحرير والتوثيق بها في الملصقات ذات الصلة بالأحداث العلمية والنشاطات الثقافية والرياضية.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: باللغة الإنجلیزیة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يبحث مع سفير فرنسا سبل تعزيز التعاون
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عمق علاقات التعاون التي تجمع بين مصر وفرنسا، خاصة في المجالات التعليمية والبحثية.
وجاء ذلك خلال استقباله إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشاد الوزير بعلاقات التعاون المشتركة التي تجمع بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى الخطوات القوية التي تمت خلال الفترة الماضية لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين ومن بينها، توقيع أضخم اتفاق اطارى للشراكة الدولية بين الجامعات المصرية ونظيراتها الفرنسية خلال شهر يونيو الماضي، الذي تم بحضور عدد كبير من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، بهدف منح درجات علمية مزدوجة في 15 تخصصًا.
ولفت الوزير إلى أن تعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا، قد أثمر عن العديد من المشروعات التعليمية الناجحة، ومن بينها الجامعة الأهلية الفرنسية التي حظيت بدعم كبير من قِبل القيادة السياسية في الدولتين، لتحويلها إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية متميزة، تمثل الجامعات الذكية من الجيل الجديد، بالإضافة إلى العديد من الاتفاقيات الثنائية والمشروعات البحثية بين الجامعات المصرية والفرنسية، وكذلك التعاون في تقديم المنح الدراسية، مشيرًا إلى تطلع مصر لتقوية هذه العلاقات وتعزيزها.
ومن جانبه أعرب شوفالييه عن اعتزاز فرنسا بتاريخ العلاقات التعليمية والثقافية التي تربطها بمصر، وترحيبها بتقديم الدعم الأكاديمي والبحثي فى مختلف المجالات، وبخاصة التي تخدم أهداف التنمية المستدامة في مصر، مؤكدًا استعداد فرنسا لتعزيز التعاون مع مصر لتطوير برامج تعليمية مبتكرة، ودعم تبادل الطلاب والباحثين بين البلدين لتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات المشتركة.
وأشار الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، إلى أن الجامعة تسعى لتكون نموذجًا أكاديميًا رائدًا يحتضن الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع احتياجات التنمية في مصر، مؤكدًا أن التعاون المصري الفرنسي يعزز فرص التعليم المتطور، ويضع الجامعة على خريطة التميز الأكاديمي دوليًا.
وأكد الدكتور منير فخري عبد النور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر أن إنشاء الحرم الجديد للجامعة الفرنسية يعكس اهتمام مصر وفرنسا بتطوير التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم بناء أجيال قادرة على قيادة مستقبل مشرق.
وبحث الجانبان آليات تنفيذ الإتفاق الإطاري الموقع بين البلدين.
وتم خلال اللقاء متابعة آخر المستجدات بشأن إنشاء الحرم الجديد للجامعة الفرنسية في مصر.
شهد اللقاء حضور الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور منير فخري عبد النور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية، واجيروم تاوراند، نائب مدير الوكالة الفرنسية للتنمية، إلى جانب الدكتور حسين فريد، مدير مشروعات الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، ممثلاً عن كلية الهندسة بجامعة عين شمس المسؤولة عن الإشراف على التنفيذ، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية.