كشف مسؤولون قطريون، النقاب عن تفاصيل جديدة تتعلق بوضع المفاوضات غير المباشرة بين "اسرائيل" وحركة حماس، بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى، خاصة بعد اغتيال القيادي في الحركة صالح العاروري في العاصمة بيروت.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي اليوم الأحد، بأن المفاوضات أصبحت أكثر صعوبة بعد اغتيال العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

يشار إلى أن قطر تقوم بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، بدور الوساطة في التسوية الحالية بين "إسرائيل" وحماس في قطاع غزة.

ووفقًا لما نقله "أكسيوس" عن مصادر قطرية وإسرائيلية، قام رئيس الوزراء القطري ومسؤولون آخرون بإعلام أفراد عائلات ستة رهائن أمريكيين وإسرائيليين، أن عملية اغتيال العاروري في بيروت قد عقدت جهود التوصل إلى اتفاق جديد.

وأشار الموقع إلى أن رئيس الوزراء القطري، عبد الرحمن آل ثاني، أكد لأفراد عائلات الرهائن التزامه الشخصي بالعمل على تحقيق اتفاق جديد بشأن مصير الرهائن.

يُذكر أن تم الإفراج في نهاية نوفمبر الماضي عن 105 محتجزين كجزء من اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، حيث أطلقت إسرائيل سراح 240 أسيرا فلسطينيا في المقابل.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يعين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك
  • نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك الحالي بتولي منصب القائم بالأعمال
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • كان تكشف تفاصيل جديدة حول المقترح الإسرائيلي
  • إسرائيل تقترح هدنة 50 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى المحتجزين لدى حماس
  • عائلات الأسرى تكثف ضغوطها على نتنياهو وأسير سابق يتوجه لترامب
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
  • حماس تطالب بضمانات دولية وعائلات الأسرى الإسرائيليين تشكو النسيان