الكنيسة الأرثوذكسية": زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية صنعت فرحة خاصة مع فرحة العيد
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح لها وقع خاص، ورغم أنها ليست المرة الأولى له يزور فيها الكاتدرائية ليلة عيد الميلاد المجيد، إلا أنهم يشعرون أنها المرة الأولى في كل مرة.
زيارة الرئيس السيسي إلى الكاتدرائيةوأشار إبراهيم، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، إلى أن المصليين في الكاتدرائية يستقبلون الرئيس السيسي استقبال حافل، وكلمات الرئيس تكون مليئة بالصدق والمشاعر الطيبة، ويوجه من خلال كلمته رسائل عديدة، وهو ما صنع معنى إيجابي مع فرحة العيد.
وأضاف القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن الرئيس السيسي حريص في كل المناسبات أن يعلن موقف مصر المساند لأشقائنا في غزة، وهو أمر شديد الإيجابية، مثمنا تصريحات الرئيس بشأن أن كل الأزمات ستمر ما دام الشعب المصري كتلة واحدة مسلمين وأقباط.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية زيارة الرئيس الرئيس السيسي كاتدرائية ميلاد المسيح هذا الصباح الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
أحمد الفيشاوي يعترف مجدداً بحبه لشيرين رضا.. “إعجابي بك لن ينتهي”
متابعة بتجــرد: يبدو أن الممثل المصري أحمد الفيشاوي لن يمل أو ييأس من إعلان حبه، مرةً بعد مرة، لزميلته ومواطنته شيرين رضا.
فقد نشر نجل الفنان الراحل فاروق الفيشاوي صورتين جمعته بطليقة النجم عمرو دياب، عبر حسابه الرسميّ على تطبيق “إنستغرام”.
وقال في تعليقه على المنشور: “الصورة الأولى في عام 2017 من مهرجان الجونة في دورته الأولى مع النجمة الجميلة قلباً و قالباً شيرين رضا”.
وأضاف: “وبعد عِشرة 17 سنة، أقلّ ما يمكنني قوله هو أنني أحبّك وأحترمك، وأن إعجابي بك لن ينتهي”.
وسبق أن أعرب الفيشاوي الابن مراراً عن عشقه لرضا، أحدثها خلال استضافته في برنامج “مع نزار” على القناة الرابعة العراقية، في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وردّ الفيشاوي (44 عاماً) على تساؤلات مستضيفه حيال طلب يد رضا (56 عاماً)، رغم أنها تكبره سناً: “لو أنها وافقت لكنت تزوّجتها بالتأكيد مليون في المئة، هل هناك أجمل من شيرين رضا؟”.
وأوضح: “السنّ لا يفرق، أهمّ شيء الحبّ والتفاهم”، مضيفاً: “أنا أحبتتها لسنوات طويلة، وكان حباً متبادلاً، وهي لا تنكر ذلك. وهذا شيء أتشرّف به، لأنها جميلة، وكانت تدلّعني، إذ تناديني (يا فش فش)”.
View this post on InstagramA post shared by Ahmad AlFishawy (@fishawyofficial)
main 2025-02-05Bitajarod