الفارس الشهم 3 تستكمل برنامج «التفريغ النفسي والترفيهي» للأطفال الفلسطينيين النازحين في رفح
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
شكر ذووهم الإمارات على هذه اللفتة الإنسانية
رفح - وام
استكملت عملية «الفارس الشهم 3» برنامج مسابقات التفريغ النفسي والترفيهي للأطفال النازحين في مدرسة القادسية في رفح، وذلك للتخفيف من معاناتهم وأسرهم إثر الظروف القاسية التي يعيشونها.
و يأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقوم بها الإمارات تجسيداً لالتزامها بقيم التضامن والتآزر مع الشعب الفلسطيني الشقيق والتي تستند إلى تاريخ طويل من العمل الإغاثي والإنساني حرصت خلاله الدولة على تقديم كل أشكال الدعم الممكنة.
وأعرب ذوو الأطفال عن شكرهم وتقديرهم البالغين لدولة الإمارات قيادة وشعباً على هذا العون الكبير واللفتة الإنسانية، مؤكدين أن هذا البرنامج جاء في الوقت المناسب، لإعانتهم وأطفالهم على مواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها حالياً.
وكانت دولة الإمارات أطلقت عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية في الخامس من نوفمبر الماضي، لتقديم الدعم الإنساني إلى الشعب الفلسطيني في غزة، تجسيداً لقيم التضامن والتآزر مع الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تستند إلى تاريخ طويل من العمل الإغاثي والإنساني.
المصدر: صحيفة الخليج
إقرأ أيضاً:
«زايد الإنسانية» تنفّذ مبادرة إفطار صائم في ماليزيا
كوالالمبور (وام)
أخبار ذات صلةنفذت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مبادرة إفطار صائم في ماليزيا، وذلك تحت إشراف سفارة دولة الإمارات لدى كوالالمبور.
ودشن الدكتور مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى مملكة ماليزيا، المبادرة من جامع كمبونغ بارو في العاصمة كوالالمبور، بحضور معالي جوهري عبدالغني، وزير الزراعة وشؤون المستهلكين، ومحمد فائزالله ريد، رئيس مجلس شؤون الشباب بالولايات الفيدرالية، وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين، وممثلي الهيئات والمؤسسات الخيرية والمجتمعية.
وحظيت مبادرة إفطار صائم بحضور واسع من المسؤولين الماليزيين على مدار الشهر الفضيل. وخلال التدشين تم توزيع السلال الغذائية ووجبات إفطار صائم على الآلاف من الأسر المتعففة والأيتام، وغيرهم من الفئات المستحقة.
وأشاد معالي جوهري عبدالغني ومحمد فائزالله ريد، بجهود «مؤسسة زايد الإنسانية» في دعم الفئات المستحقة، ومد يد العون لكل محتاج. ومن جانبها، أكدت «المؤسسة» أن إرث العطاء الإنساني المستدام الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتواصل في ظل دعم ورعاية من القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن مبادراتها الرمضانية التي تنفذها في الكثير من الدول، تعمل على تخفيف معاناة المحتاجين في شتى أنحاء العالم.
ومن ناحيتهم، توجه مستفيدون من المبادرات الرمضانية في ماليزيا بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها على مبادراتها الإنسانية الرائدة، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تجسد قيماً روحية واجتماعية نبيلة، فضلاً عن مد جسور المحبة والإخاء، حيث إن الجهود الكبيرة المبذولة من المؤسسات الأهلية والخيرية في الدولة، ومنها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أسهمت في تخفيف معاناة المحتاجين خلال شهر رمضان الفضيل.