رئيس الإمارات يستقبل رئيس وزراء قطر لبحث قضايا إقليمية وتعزيز التعاون
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
استقبل رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت، رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، لبحث قضايا إقليمية وتعزيز التعاون بين البلدين.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" (رسمية)، فقد استقبل بن زايد في قصر الشاطئ بأبوظبي بن عبدالرحمن، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الإمارات، وهي الزيارة غير محددة المدة والتي لم يعلن عنها مسبقا.
ونشرت الوكالة لقطات مصورة من اللقاء ولحظة استقبال بن زايد لبن عبدالرحمن.
خبر | #رئيس_الدولة يستقبل رئيس مجلس الوزراء القطري#وام
للتفاصيل : https://t.co/5EDAM4Oojg pic.twitter.com/1wkBSe452j
اقرأ أيضاً
رئيس الوزراء القطري ومستشار الأمن الوطني الإماراتي يبحثان مستجدات القضايا الإقليمية
وبحث الجانبان "العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز تعاونهما والعمل المشترك لما فيه الخير لشعبي البلدين الشقيقين وبما يساهم في تحقيق مصالحهما المتبادلة".
كما تناول الجانبان "عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنه"، وفق المصدر ذاته.
ووصل رئيس وزراء قطر، أبوظبي في وقت سابق السبت، وكان في استقباله في مطار البطين، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني بالبلاد.
رئيس الإمارات يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/7ah9LSWrfG
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) January 6, 2024اقرأ أيضاً
"يمثل الدبلوماسية الخليجية".. أكاديمي إماراتي يثير تفاعلا بتغريدة حول رئيس وزراء قطر
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الإمارات قطر بن زايد بن عبدالرحمن بن زاید
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تُعلن عن صدور قرار مجلس الوزراء في شأن صناديق الاستثمار المؤهلة والشراكات المحدودة المؤهلة لأغراض قانون ضريبة الشركات
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز بيئة الاستثمار في دولة الإمارات، أعلنت وزارة المالية عن صدور قرار مجلس الوزراء رقم (34) لسنة 2025 في شأن صناديق الاستثمار المؤهلة والشراكات المحدودة المؤهلة لأغراض المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال، والذي حل محل أحكام قرار مجلس الوزراء رقم (81) لسنة 2023. ويهدف القرار الجديد إلى دعم مكانة دولة الإمارات كمركز للاستثمار واستقطاب المزيد من الاستثمارات التي تساهم في نمو الاقتصاد الوطني.
معاملة ضريبية تفضيلية
ومن أبرز أحكام القرار الجديد استحداث معاملة ضريبية تفضيلية تتضمن عدم خضوع المستثمرين الذين يحققون دخلاً من صندوق استثمار مؤهل لضريبة الشركات في دولة الإمارات، وذلك بالنسبة لدخلهم المحقق من خلال الصندوق، شريطة عدم تجاوز نسبة تملك العقارات المحددة بـ(10%) أو عدم الإخلال بشروط تنوع الملكية.
مرونة
ويمنح القرار الجديد مزيداً من المرونة، حيث يعطى صندوق الاستثمار المؤهل فترة سماح حتى بعد سنتين من تاريخ إنشائه مما يتيح له معالجة أي إخلال بشروط تنوع الملكية، شريطة عدم تجاوز مدة الإخلال (90) يوماً خلال السنة أو أن يحدث الإخلال بسبب تصفية الصندوق أو حله.
معاملة عادلة
وينص القرار، تعزيزاً للمعاملة الضريبية، على أن أي إخلال بمتطلبات تنوع الملكية سيؤثر فقط على المستثمر المسؤول عن الإخلال، ولن يترتب على ذلك فقدان الصندوق لوضعه كصندوق استثمار مؤهل، شريطة استيفاء الصندوق شروط الإعفاء ذات الصلة. علاوة على ذلك، فإن أي إخلال بنسبة تملك العقارات من قبل صندوق الاستثمار المؤهل سيؤدي إلى خضوع (80%) فقط من الدخل من العقارات المحقق من خلال الصندوق لضريبة الشركات في دولة الإمارات.
كما سيخضع المستثمرون في صناديق الاستثمار العقاري للضريبة على (80%) فقط من الدخل من العقارات المحقق من خلال صندوق الاستثمار العقاري، إن هذه المعاملة تتماشى مع التشريعات المنظمة لصناديق الاستثمار العقاري في دولة الإمارات، مما يضمن المواءمة بين التشريعات التنظيمية والضريبية.
سهولة الإدارة
يتعين على الشخص الاعتباري الأجنبي المستثمر في صناديق الاستثمار العقاري وصناديق الاستثمار المؤهلة (التي تستوفي الشروط ذات الصلة)، والتي توزّع (80%) أو أكثر من دخلها خلال تسعة أشهر من نهاية السنة المالية، التسجيل لضريبة الشركات في تاريخ توزيع الأرباح. ويسهم ذلك في تبسيط إجراءات الامتثال وتقليل الأعباء الإدارية على المستثمرين الأجانب.
أفضل الممارسات العالمية
كما يتضمن القرار الجديد حكماً يسمح لبعض الشراكات المحدودة بالحصول على معاملة الشفافية الضريبية الفعالة، شريطة استيفائها الشروط اللازمة. ويأتي ذلك في إطار حرص دولة الإمارات على تبنّي أفضل الممارسات العالمية في تنظيم المعاملة الضريبية لهذا النوع من الشراكات.
ويعكس القرار التزام حكومة دولة الإمارات بتوفير بيئة استثمارية مساعدة ومرنة تُسهِّل متطلبات الامتثال للمستثمرين، بما يُعزز مكانة الدولة كمركز رائد للاستثمار.