كيف تؤثر هجمات البحر الأحمر على الأسعار والتجارة في المملكة المتحدة؟
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت يوم السبت إن هجمات الحوثيين على الشحن التجاري في البحر الأحمر قد يكون لها تأثير على اقتصاد البلاد من خلال ارتفاع الأسعار.
وقال هانت على الهواء لإذاعة بي بي سي راديو 4 عندما سئل عما إذا كانت الهجمات يمكن أن ترفع الأسعار: “قد يكون لها تأثير وسنراقبها بعناية فائقة”.
وأضاف الوزير، أن المملكة المتحدة تعهدت ب “عواقب” على تصرفات الجماعة اليمنية لأن البحر الأحمر حيوي للتجارة العالمية.
وبعد اندلاع الحرب الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزو الفلسطيني منذُ أكتوبر من العام الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم على سفن الشحن التي يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وبحر العرب، وتعهدوا بمواصلة الهجمات حتى توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
وأدى تعطيل طرق التجارة البحرية إلى تشكيل تحالف بحري بقيادة الولايات المتحدة لتوفير الأمن للسفن التي تبحر عبر المنطقة.
ويتكون التشكيل، الذي يطلق عليه اسم”عملية حارس الازدهار”، حاليا من عدد قليل من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا والدنمارك وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا والنرويج، بالإضافة إلى البحرين وسيشيل.
وتبدو مشاركة بعض الأعضاء شكليا بحتا، حيث يقال إن النرويج تخطط لإرسال 10 ضباط، وهولندا اثنين، والدنمارك ضابط واحد فقط، للمساعدة في البعثة.
وقالت إسبانيا بدورها إنها لن تشارك في أي عملية عسكرية ما لم تكن تحت إشراف حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأسعار الحوثي الشحن التجاري البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مؤشر الإرهاب العالمي.. هجمات الذئاب المنفردة في الغرب ترتفع لـ52 خلال 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد "مؤشر الإرهاب العالمي (GTI) لعام 2025" الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام IEP بالولايات المتحدة الأمريكية بارتفاع عمليات الإرهاب التي ترتكبها الذئاب المنفردة في الغرب، من ٣٢ إلى ٥٢ هجومًا في عام ٢٠٢٤، وتتميز هذه الهجمات غالباً بأنها تُنفذ من قبل شباب في سن المراهقة، ليس لديهم صلات رسمية بالمنظمات الإرهابية، بل يُجرى تجنيدهم عن بعد من خلال المحتوى عبر الإنترنت، ويصممون أيديولوجيات شخصية تمزج بين وجهات نظر متضاربة متأثرة بمنتديات هامشية وبيئات الألعاب وتطبيقات المراسلة المشفرة والويب المظلم.
ونظرا لعدم وجود انتماءات، فإن هذا النوع من الهجمات يصعب على وكالات الاستخبارات تتبعها، وتبرز خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا التحيزات، مما يدفع الشباب الساخطين نحو محتوى أكثر تطرفًا.
كان تجدد الهجمات في الغرب ملحوظًا بشكل خاص في سبع دول من بين أكثر 50 دولة تأثرًا في المؤشر، هي: السويد وأستراليا وفنلندا وهولندا والدنمارك وسويسرا، وألمانيا التي كانت الأسوأ ترتيبًا في المرتبة 27 على المؤشر.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تصاعدت جرائم الكراهية المعادية للسامية والمعادية للإسلام بشكل حاد بعد بداية حرب غزة، مع ارتفاع الحوادث المسجلة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي التي تستهدف الجالية اليهودية بنسبة 270% في شهرين فقط، وظهرت أنماط مماثلة في أوروبا وأستراليا، حيث تم الإبلاغ عن هجمات على المعابد اليهودية على مدار العام.