بطاقات بنك مسقط الائتمانية ذات العلامات التجارية المشتركة تقدم مزايا ومنافع حصرية للزبائن
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
مسقط- الرؤية
يقدم بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- بطاقات ائتمانية ذات علامات تجارية مشتركة تقدم مزايا ومنافع متعددة، ويمكن الحصول عليها والاستفادة منها بطريقة سلسة وسريعة، حيث يمكن للزبائن الآن تقديم طلب الحصول على بطاقة بنك مسقط والطيران العُماني البلاتينية الائتمانية وبطاقة لولو وبنك مسقط الائتمانية بدون الحاجة إلى تحويل الراتب إلى بنك مسقط.
ويستطيع الزبون الاستمتاع بمزايا هذه البطاقات الائتمانية إذا كان يمتلك حسابا فعالا في بنك مسقط، وسيتمكن الآن الزبائن العمانيون العاملون في القطاع الحكومي والمؤسسات شبه الحكومية والشركات المدرجة ضمن الفئة الأولى والثانية من التقديم للحصول على بطاقة بنك مسقط والطيران العُماني البلاتينية الائتمانية وبطاقة لولو وبنك مسقط الائتمانية.
ويمكن للزبائن تقديم طلب الحصول على البطاقات الائتمانية من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف النقال بكل سهولة مع إضافة نسخة من البطاقة الشخصية وشهادة راتب أو عقد عمل ساري بما لا يقل عن 6 أشهر في الخدمة.
وقال عبدالله بن تمان المعشني مدير عام المنتجات ببنك مسقط: "البنك عمل على تبسيط إجراءات التقديم لهذه البطاقات ترجمة لرؤيته المرتكزة على الزبائن لتمكينهم من الاستفادة من مختلف المزايا المقدمة، ونشكر الزبائن على ثقتهم بالخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك، وسيستمر البنك في تقديم مثل هذه الامتيازات والتسهيلات والمكافآت الحصرية للزبائن".
وتقدم بطاقة بنك مسقط والطيران العُماني البلاتينية الائتمانية العديد من المزايا والمنافع التي تساعد الزبائن على الحصول على تجارب سفر ممتعة والاستفادة من المزايا والمكافآت المميزة عند التسوق وفي المطاعم وعند شراء المستلزمات الحياتية ولأنشطة الترفيه، كما تساهم البطاقة في تشجيع الناس على الدفع الإلكتروني الآمن عند استخدام البطاقة في عمليات الشراء محليًا وعالميًا، حيث يحصل حامل البطاقة على (ميلين) من سندباد عن كل ريال عماني ينفقه في عمليات الشراء بواسطة البطاقة، بالإضافة إلى أميال ترحيبية مجانية للاستعمال الأول للبطاقة الائتمانية في غضون 30 يومًا من تفعيل البطاقة، والحصول على الترقية السريعة لباقة سندباد الفضية عند إكمال رحلتي ذهاب وعودة مع الطيران العماني خلال 6 أشهر من الحصول على البطاقة، كما سيتمكن الزبائن من الاستفادة من تأمين سفر مجاني يغطي التأمين على الحوادث الشخصية وفقدان الأمتعة والأموال وإلغاء السفر وتأخير الأمتعة والمسؤولية الشخصية والمصاريف القانونية، بالإضافة إلى خطة دفع ميسرة ودخول مجاني إلى 25 صالة مطار حول العالم وخدمة نقل مجانية من وإلى مطار مسقط ومطار صلالة، إضافة إلى عروض حصرية.
أما بطاقة لولو وبنك مسقط الائتمانية فتوفر للزبائن العديد من الامتيازات والمنافع الحصرية والمكافآت القيمّة تتضمن نقاط مكافأة بنسبة 2% عند استخدام البطاقة في محلات لولو هايبرماركت في السلطنة، وخصم 0.5% عند استخدام البطاقة في المحلات المحلية والدولية الأخرى وتأمين سفر مجاني ودخول مجاني غير محدود لأكثر من 10 صالات مطارات في الإمارات والسعودية والأردن والكويت ومصر وخطة دفع ميسرة وبدون فوائد على المشتريات، إضافة إلى عروض حصرية مختلفة عند التسوق وعلى خدمات السفر والمطاعم والترفيه والسينما.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: مسقط الائتمانیة الحصول على البطاقة فی بنک مسقط
إقرأ أيضاً:
ثورة روبوتات الدردشة: هل ينتهي عصر بحث غوغل مع تحوّل العلامات التجارية؟
شمسان بوست / متابعات:
تتسابق مجموعات الإعلان والشركات التقنية الناشئة لإيجاد طرق لمساعدة العلامات التجارية على تعزيز فرص ظهورها في نتائج البحث الخاصة بروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ما يُبشر بعصر جديد من “تحسين محركات البحث”.
وطوّرت شركات مثل “Profound” و”Brandtech” برامج لمراقبة مدى تكرار ظهور العلامات التجارية في نتائج خدمات الذكاء الاصطناعي، مثل “شات جي بي تي” من شركة أوب إيه آي، و”Claude” من “أنثروبيك”، وميزة “Overviews” من “غوغل”.
تبنت علامات تجارية مثل شركة “Ramp” للتكنولوجيا المالية، وموقع “إنديد” للبحث عن الوظائف، هذه البرامج، وتأمل في الوصول إلى ملايين المستخدمين الذين يستخدمون بانتظام منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي كطريقة جديدة للبحث عن المعلومات عبر الإنترنت.
ويشكل هذا التحوّل تهديدًا طويل الأمد للأعمال الرئيسية لشركة غوغل، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، اطلعت عليه “العربية Business”.
ما هي هذه البرامج؟
قال جاك سميث، الشريك في مجموعة “Brandtech” لتكنولوجيا التسويق، التي ابتكرت واجهة خاصة للعلامات التجارية: “الأمر يتجاوز مجرد فهرسة موقعك الإلكتروني في نتائج بحثها (روبوتات الدردشة). إنه يتعلق بالاعتراف بنماذج اللغة الكبيرة باعتبارها المؤثر الأساسي”.
تستطيع هذه الأدوات الجديدة التنبؤ برأي نموذج الذكاء الاصطناعي تجاه الشركات من خلال إرسال مجموعة من الرسائل النصية إلى روبوتات الدردشة وتحليل النتائج.
تُستخدم هذه التقنية بعد ذلك لإنشاء تصنيف للعلامات التجارية، مما يسمح للوكالات بتقديم المشورة بشأن أفضل السبل لضمان ذكرها من قبل نماذج الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوات في الوقت الذي يواجه فيه المعلنون ضغوطًا من الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي لإنشاء حملاتهم التسويقية.
وتعمل شركتا “ميتا” و”غوغل” على تطوير أدوات خدمة ذاتية لإدارة الحملات الإعلانية مباشرةً للعلامات التجارية، مما يُشكل تهديدًا محتملًا لعمل الوكالات ومشتري المساحات الإعلانية.
تلاحظ بعض الوكالات الفرصة المتاحة لتقديم خدمات جديدة للعلامات التجارية مع ازدياد انتشار الذكاء الاصطناعي وانخفاض أهمية ما يُسمى بتحسين محركات البحث (CEO).
أرقام متباينة
وجدت دراسة أجرتها شركة “Bain” للاستشارات أن 80% من المستهلكين يعتمدون الآن على النتائج المكتوبة بالذكاء الاصطناعي في 40% على الأقل من عمليات البحث، مما يُقلل من حركة الزيارات الطبيعية على الإنترنت بنسبة تصل إلى 25%.
وتنتهي حوالي 60% من عمليات البحث الآن دون أن ينقر المستخدمون على موقع إلكتروني آخر، وفقًا للدراسة.
ومع ذلك، أعلنت شركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، يوم الخميس نمو أعمالها الأساسية في مجال البحث والإعلان بنسبة تقارب 10% لتصل إلى 50.7 مليار دولار في الربع الأول من العام.
وطمأنت هذه النتائج القوية المستثمرين القلقين بشأن الشعبية المتزايدة لروبوتات الدردشة المنافسة، مثل جروك الخاص بإيلون ماسك، مع ترقبهم في الوقت نفسه للأدلة التي تشير إلى أن ردود روبوت الدردشة “Gemini” من “غوغل” وملخصات الذكاء الاصطناعي تُؤثر سلبًا على أعمال البحث لديها من خلال تقليل عدد نقرات المستخدمين على الإعلانات.
ومع ذلك، تتسابق الوكالات لمساعدة عملائها من الشركات التي تسعى للظهور ضمن النتائج التي تولدها خدمات الذكاء الاصطناعي.
أدوات جديدة
أطلقت “Brandtech” منتج “Share of Model” -تعني “حصة النموذج”- الذي يُفرض على العلامات التجارية رسومًا مقابل الاطلاع على تحليلات مماثلة، ويُقدم إرشادات حول تعديل النصوص والصور على المواقع الإلكترونية لتحسين ظهورها في نتائج البحث بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وتقدم شركة “Profound”، التي جمعت 3.5 مليون دولار كتمويل أولي في أغسطس بقيادة شركة “Khosla Ventures” للاستثمار المغامر، منصة تحليلات بيانات تُتيح للعلامات التجارية تتبع الاستفسارات الشائعة المتعلقة بقطاعها وفهم أدائها في عمليات بحث التي يجريها الذكاء الاصطناعي.
قال جيمس كادوالادر، الشريك المؤسس للشركة: “لطالما كان البحث التقليدي أحد أكبر الاحتكارات في تاريخ الإنترنت”، مضيفًا: “ولأول مرة، نشعر وكأن جدران القلعة تتصدع”.
يتطلب البرنامج فهمًا لطريقة ظهور العلامات التجارية لدى نماذج الذكاء الاصطناعي كل على حدة. على سبيل المثال، يستخدم “شات جي بي تي” بحثًا تقليديًا على الإنترنت، ثم يُقيّم المصادر المختلفة لتحديد المعلومات الأكثر صلة بالمستخدم، بما في ذلك تقييم مصداقية الموقع الإلكتروني وسلطته.
في الوقت نفسه، يُجري محرك البحث “بربليكستي”، المُعتمد على الذكاء الاصطناعي، حاليًا تجربةً على “أسئلة” مدفوعة كمتابعة مُقترحة بعد استفسار المستخدم.