الصين تفرض عقوبات على 5 شركات أميركية بسبب مبيعات أسلحة لتايوان
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد إن بكين ستفرض عقوبات على خمس شركات أمريكية للصناعات العسكرية ردا على مبيعات أسلحة لتايوان.
وأضاف المتحدث أن الشركات الخمس هي «بي.إيه.إي سيستمز لاند اند أرمامنتس» و«ألاينت تيكسيستمز أوبريشنز» و«أيروفيرونمنت» و«فياسات» و«داتا لينك سولوشنس».
11 قتيلا في هجوم روسي على بوكروفسك الأوكرانية منذ ساعتين ترامب يرد على بايدن: أميركا باتت عاجزة.
تأتي العقوبات قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تايوان في 13 يناير التي وصفتها الصين بأنها اختيار بين الحرب والسلام.
وأضاف المتحدث في بيان إن مبيعات الأسلحة في الآونة الأخيرة «تقوض بشدة سيادة الصين ومصالحها الأمنية وتضر بشدة بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان».
وأوضح أن الصين ستجمد أصول هذه الشركات وستمنع الأفراد والمؤسسات في الصين من التعامل معها.
ولم ترد السفارة الأميركية في بكين حتى الآن على طلب للتعقيب.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ
هونغ كونغ – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، فرضها عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ.
جاء ذلك في بيان للوزارة الأمريكية، امس الثلاثاء، أوضحت فيه أن قرار العقوبات جاء على خلفية اتهام المسؤولين الـ6 بممارسة “الضغوط عبر الحدود” و “تقويض الحكم الذاتي” لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة.
وأضافت أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.
ووفق البيان، فإنّ هذه العقوبات «تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين”.
وادعت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ”حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة”، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم “استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ” عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا “مؤيدا للديمقراطية”، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.
وأفاد البيان أنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.
الأناضول