“هذه العادة” خلال الأكل تهدد بخطر النوبة القلبية
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
المناطق_متابعات
ليس سرا أنه إذا كنت معرضا لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية متكررة، فمن المهم أن تفكر مليا في الخيارات الغذائية التي تتخذها.
فتناول أطعمة معينة مثل الأسماك الدهنية والمكسرات، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة قلبك، في حين أن البعض الآخر، مثل البيتزا المغطاة باللحوم، قد تعرضك للخطر.
ووجد بحث جديد أنه بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من المشاكل القلبية، أن تناول نظام غذائي مليء بالأطعمة المعالجة، يمكن أن يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب.
ونظرت الدراسة، التي نشرت في مجلة “يوروبيان هارت”، على 1171 بالغا لديهم تاريخ من أمراض القلب على مدى فترة متوسطة تزيد قليلا عن عقد من الزمان.
وباستخدام استبيان حول عادات الطعام، قارن الباحثون كمية الأطعمة فائقة المعالجة التي يتناولها المشاركون يوميا، مع الكمية الإجمالية للطعام الذي استهلكوه.
ووجدوا أنه من بين المشاركين الذين تناولوا أعلى نسبة من الأطعمة فائقة المعالجة، كانت فرصة الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أعلى بنحو الثلثين مما كانت عليه بالنسبة للمجموعة المتوسطة.
بالإضافة إلى ذلك، أدى النظام الغذائي عالي المعالجة إلى زيادة الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب بحوالي 40 بالمئة.
وقالت مؤلفة الدراسة، ماريالورا باناسيو: “يجب على الناس البدء في التفكير في العودة إلى نظام غذائي تقليدي، والذي يحد بشدة من الأطعمة التي يتم تصنيعها بإفراط، وبدلا من ذلك يفضل التحضير المنزلي واستهلاك الأطعمة غير المصنعة.”
والأطعمة المعالجة هي الأطعمة التي تم تعديلها لتدوم لوقت أطول أو لتحسين طعمها، وتتم معالجتها بإضافة الملح أو السكر أو الخميرة، مثل اللحم المقدد، الخبز المنزلي، الفواكه والخضروات المعلبة، والسمك المدخن وشراب الشعير.
7 يناير 2024 - 3:25 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد7 يناير 2024 - 3:21 صباحًا(بدون عنوان) أبرز المواد7 يناير 2024 - 3:17 صباحًامقتل 11 في هجوم صاروخي روسي على بوكروفسك شرق أوكرانيا أبرز المواد7 يناير 2024 - 2:37 صباحًاالممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي: غزة يجب أن تكون جزءاً من الدولة الفلسطينية أبرز المواد7 يناير 2024 - 2:33 صباحًا“بحّار” يواصل فعالياته بكورنيش ينبع أبرز المواد7 يناير 2024 - 1:58 صباحًا“الطماطم” تقي من “ارتفاع الضغط”7 يناير 2024 - 3:21 صباحًا(بدون عنوان)7 يناير 2024 - 3:17 صباحًامقتل 11 في هجوم صاروخي روسي على بوكروفسك شرق أوكرانيا7 يناير 2024 - 2:37 صباحًاالممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي: غزة يجب أن تكون جزءاً من الدولة الفلسطينية7 يناير 2024 - 2:33 صباحًا“بحّار” يواصل فعالياته بكورنيش ينبع7 يناير 2024 - 1:58 صباحًا“الطماطم” تقي من “ارتفاع الضغط” دراسة تكشف تأثيرا خطيرا لملح الطعام على صحة الكلى ترمب يرد على بايدن ويهاجم هيلي في أول زيارة إلى أيوا في 2024 تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عنالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد7 ینایر 2024 صباح ا
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.