5 وجهات سياحية في دمياط تستحق الزيارة خلال احتفالات عيد الميلاد
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
تعد محافظة دمياط من المحافظات الساحلية، التي تشتهر بالعديد من المعالم التي تجذب الزائرين إليها، خاصة بالأعياد والمناسبات، إذ تضم منطقة اللسان التقاء البحر الأبيض المتوسط ونهر النيل، فضلا عن العديد من المعالم السياحية بأسعار رمزية وبعضها مجاني.
أشهر 5 معالم أثرية في محافظة دمياطتنشر «الوطن» أشهر 5 معالم أثرية في محافظة دمياط، بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد، ليمكن المواطنين من زيارتها، وتضم السطور التالية مواعيد الزيارة وأسعار الزيارة للمواطنين، وفقا لمحافظة دمياط.
وتضم العديد من المتنزهات والكافيهات فضلا عن الممشى، وبها أماكن مجانية للجلوس، والاستمتاع بمشهد التقاء البحرين.
بحيرة المنزلةتعد من أكبر البحيرات الطبيعية في مصر، ويمكن زيارتها مجانا بينما يتاح بها استقلال المراكب الشراعية، وصيد الأسماك.
تل الديرمن أبرز المناطق الأثرية في دمياط، يضم توابيت بداخلها قطع أثرية، وعملات ذهبية لعصور الأباطرة الرومان واكتشفت عام 2007، وتقع على مساحة 8 أفدنة بمدينة دمياط الجديدة
الحديقة المركزيةوهى أشهر مكان لخروج الشباب والعائلة وتقع على مساحة 222577 متر مربع، وتضم المساحات الشاسعة من الحدائق والمتنزهات الخضراء، وتبلغ سعر تذكرة الدخول 5 جنيهات، وبالمجان للأطفال.
الشواطئتضم محافظة دمياط العديد من الشواطئ متكاملة الخدمات، بعضها خاص برسوم تبدأ من 20 جنيها، فضلا عن وجود شواطئ تابعة للمحافظة مجانية وأخرى ذات خدمات مميزة، يبدأ سعر التذكرة بها للفرد 10 جنيهات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دمياط محافظة دمياط رأس البر اللسان عيد الميلاد إحتفالات عيد الميلاد محافظة دمیاط
إقرأ أيضاً:
مكتشفات أثرية جديدة في موقع بات الأثري بمحافظة الظاهرة
كشفت التنقيبات الأثرية في موقع رخة المدرة بالقرب من آثار بات بمحافظة الظاهرة عن مستوطنة تعود إلى العصر البرونزي. وأظهرت التنقيبات التي تنفذها وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع بعثة أمريكية عن اكتشاف عدد من القبور تعود للفترة من٣٢٠٠ إلى ٢٧٠٠ قبل الميلاد، بالإضافة إلى أربعة مباني من العصر البرونزي.
وأشارت الدكتورة جينيفر سويريدا رئيسة البعثة الأثرية الأمريكية من جامعة بنسلفانيا إلى أن أعمال التنقيبات الأثرية ركزت خلال هذا الموسم على منطقة رخة المدرة والتي تقع في الجانب الجنوبي الشرقي من بلدة بات الأثرية وهي منطقة مستديرة من الطين محاطة بتلال منخفضة عند هطول الأمطار أو فيضان الوادي، حيث تحتفظ هذه المنطقة بالماء لعدة أيام.
وأوضحت أنه خلال هذا العام تم التركيز على أكبر مبنى من الحقبة البرونزية لمعرفة ما إذا كان منزلاً أو مكانًا للأنشطة المجتمعية، حيث عثرت أعمال التنقيب على أفران وجدران، تشير إلى استخدامها حتى فترة العصر الإسلامي المبكر، كما من المقتنيات التي تم العثور عليها عبارة عن رأس سهم من العصر الحجري الحديث مصنوع من الصوان وحرزة من العقيق الأحمر من عصر أم النار وقطعة فخارية من عصر أم النار ورأس أداة معدنية من العصر الإسلامي المبكر وجرة خزفية مستوردة من وادي السند تعود إلى فترة أم النار وقطعة من العقيق الأحمر. وأضافت أنه تم تجميع عينات من التربة التي تحتوي على أجزاء مجهرية من النباتات القديمة تساعد هذي العينات على الاكتشافات على فهم أنشطة الأشخاص الذين عاشوا في رخة المدرة وما كانت علية البيئة أثناء وجودهم هناك.
وأشار سليمان بن حمود الجابري رئيس القسم الفني بدائرة المواقع الأثرية في باتّ والخطم والعين إلى حرص وزارة التراث والسياحة على استقطاب البعثات الأثرية من الجامعات العالمية المتخصصة في مجال علم الآثار منذُ سبعينات القرن الماضي، حيث كانت أول بعثة أثرية تعمل بموقع بات هي البعثة الدنماركية وبعدها توالت عدد من البعثات الأثرية من جامعات مختلفة منها بعثات ألمانية ويابانية وفرنسية وإيطالية ولا يزال العمل مستمرًا في مجال المسح والتنقيب عن المعالم الأثرية.
وأوضح أن البعثة التي تقوم بأعمال التنقيب حالياً هي من جامعة بنسلفانيا الأمريكية وبشراكة مع جامعة لايدن الهولندية وتعمل منذُ موسم عام 2007م، حيث قامت بدراسة الأبراج والمقابر والمباني الأثرية وكذلك دراسة عيانات من التربة ومصادر المياه ومواسم نزول الأمطار، بموقع بات الأثري والمناطق المحيطة مثل العمل القائم حالياً بموقع رخة المدرة والذي يبعد عن موقع بات الأثري بحوالي 7 كيلومترات.
جديرٌ بالذكر أن موقع بات الأثري من المواقع الأثرية التابعة لمنظمة اليونسكو، حيث لا زالت الأبحاث والدراسات الأثرية مستمرة من أجل استكشاف تفاصيل قيّمة حول تاريخ الإنسان، بما في ذلك تطور الحضارات القديمة والثقافات المختلفة والعادات والتقاليد، والتقنيات المستخدمة في الماضي، وأسلوب الحياة عبر العصور.