العرب القطرية:
2025-04-03@02:54:38 GMT

9 خطوات لبناء الثقة عند «عيالك»

تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT

9 خطوات لبناء الثقة عند «عيالك»

من أكثر الصفات التي يتمناها الوالدان أن يكون طفلهما واثقاً من نفسه، ويشعر بتقدير لذاته، ولكن الأهم من التمنّي أن نعرف كيف نزرع هذه الميزة داخل الطفل.
ويمكن أن تكون الثقة بالنفس أسهل لبعض الأطفال من غيرهم. ولكن إذا كانت ثقة طفلك بنفسه منخفضة، إليك طرق يمكنك من خلالها المساعدة في تعزيزها:

 1 - تعلّم القيام بالأشياء
بالنسبة إلى الطفل، فإن تعلّم الإمساك بالكوب، أو مشي الخطوات الأولى، يثير شعوراً بالفهم والبهجة.

ومع نمو الطفل، تكون بعض العادات، مثل تعلّم ارتداء الملابس، أو القراءة، أو ركوب الدراجة، فرصاً لنمو ثقته بنفسه. في البداية يمكنك تعليمه من خلال عرض ما يجب فعله، ومساعدته على التطبيق، ثم دع الطفل يفعل ما في وسعه، حتى لو ارتكب أخطاء. 
 
2 - الثناء على جهوده
تجنب مدح النتائج فقط (مثل الحصول على علامة A)، أو الصفات (مثل كونك ذكياً أو رياضياً)، بدلاً من ذلك، قم بتهنئة طفلك على الجهد، والتقدم، والسلوك الجيد. 

3 - كن صادقاً معه
الثناء الذي لا يبدو مكتسباً لا يبدو صادقاً. على سبيل المثال، إخبار الطفل أنه لعب لعبة رائعة بينما تعلم تماماً أنه لم يلعبها جيداً، فهذا يمكن أن يجعله يشعر بالفراغ والتزييف. بدلاً من ذلك، يمكنك أن تقول «على الرغم من أن هذه لم تكن أفضل لعبة لك، إلا أنني فخور بك لأنك لم تستسلم». وأضف بكل ثقة «غداً، ستبلى بلاء حسناً».

4 - كن قدوة جيدة
عندما تبذل أنت بنفسك جهداً في المهام اليومية (مثل إعداد وجبة أو غسل الأطباق)، فإنك تكون قدوة جيدة. إذ سيتعلم طفلك بذل الجهد في أداء الواجبات المنزلية، أو تنظيف الألعاب، أو ترتيب السرير.

5 - تجنب انتقاد الصغير
غالبا ما تؤثر الرسائل التي يسمعها الأطفال من الآخرين عنهم في شعورهم تجاه أنفسهم. فالكلمات القاسية، أو العبارات السلبية (مثل وصف الطفل بالكسلان) لا تحفز الطفل ويمكن أن تضر بثقته بنفسه. تصحيح خطأ الطفل يكون بالصبر. ركـــــز على ما تريده منه أن يفعله في المرة القادمة. عند الحاجة، أظهر له كيف يفعل ذلك.
6 - ركز على نقاط القوة 
انتبه إلى ما يفعله طفلك بشكل جيد، ويستمتع به. وتأكد من أن لديه فرصاً لتطوير هذه الأشياء. ركّز على نقاط القوة أكثر من نقاط الضعف لمساعدته على الشعور بالرضا عن نفسه، وهذا سيحسّن سلوكه أيضاً.

7 - لاحظ ما هو جيد في أدائه
قد يكون من السهل على الطفل التركيز على الأخطاء التي حدثت، مثل عدم الأداء جيداً في الاختبار. وما لم توازن ذلك مع الجيد الذي فعله، فسوف يشعر بالسوء. وعندما تسمع طفلك يشتكي من نفسه، أو من يومه، اطلب منه بدلاً من ذلك تذكّر الشيء الذى سار على ما يرام.

8 - شجعه على الصداقات الصحية
علّم طفلك أن أفضل الأصدقاء هم من يعاملونه بشكل جيد، وينفعونه بما يقولونه ويفعلونه. ويجب على الطفل تجنب الأشخاص الذين يتصرفون بطرق تؤذي الآخرين

9 - دع طفلك يساعد ويعطي
تنمو الثقة بالنفس عندما يرى الطفل أن ما يفعله يهمّ الآخرين. يمكن للطفل المساعدة في المنزل، أو القيام بمشروع خدمي في المدرسة، أو تقديم معروف لأحد إخوته. إن مساعدة الآخرين والقيام بالأعمال الطيبة تبني احترام الذات، والثقة بالنفس، والمشاعر الطيبة الأخرى.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • في يومه العالمي.. أعراض تكشف إصابة طفلك بالتوحد
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • خالد الإعيسر: تخويف الآخرين بالتمرد لم يعد مجديا وكل الشعب السوداني دخل الغابة
  • 10 أفكار مضحكة يمكنك استخدامها في كذبة نيسان 2025
  • من السفر إلى العودة.. نصائح لضمان إجازة عيد آمنة وممتعة بعيدا عن المفاجآت
  • NYT: كيف عزّز ترامب انعدام الثقة ودفع حلفاء الولايات المتحدة بعيدا؟
  • علشان تقضى إجازة سعيدة.. نصائح لتجنب الحوادث المرورية خلال العيد
  • أسباب عدم انتظام دقات القلب