حرس الحدود بالمدينة المنورة يقيم معرضًا توعويًا
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
أقامت المديرية العامة لحرس الحدود، معرضًا توعويًا عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، بعنوان "وطن بلا مخالف" والجهود الأمنية الميدانية لمكافحة المخدرات، يستمر حتى اليوم الأحد في المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة.
ويهدف المعرض إلى إبراز جهود وزارة الداخلية في حملة "وطن بلا مخالف"، وتوعية المواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام بنظامي أمن الحدود والإقامة، والإبلاغ عن مخالفيهما وأي نشاطات ذات صلة بتهريب وترويج المخدرات، لما يترتب على وجودهم من آثار أمنية وصحية واجتماعية واقتصادية، وانتشار الجريمة بأنواعها، وعرض التقنيات الحديثة المستخدمة في التصدي لضبط مخالفي نظام أمن الحدود، والعقوبات المترتبة على من يسهل دخولهم أو نقلهم داخل المملكة أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود أو أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) و(994) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حرس الحدود
إقرأ أيضاً:
رئيسة وزراء إيطاليا: نعمل مع المملكة المتحدة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أهمية بناء نموذج للتعاون مع بلدان المنشأ والعبور لتدفقات الهجرة للوصول إلى تحقيق الازدهار بالموارد التي تمتلكها.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية في رسالة بالفيديو بقمة أمن الحدود المنعقدة في لندن اليوم الإثنين إن حكومتها تعمل مع المملكة المتحدة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة وضمان الحق في عدم الاضطرار إلى الهجرة، لافتة إلى أنها تمثل محورا أساسيا للتعاون الثنائي بين البلدين.
وأشارت ميلوني إلى العمل على توحيد الجهود، وجعل قوات الشرطة وأجهزة الاستخبارات والسلطات القضائية تتحدث أكثر.
وأضافت أنها تتفق مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على أن أمن الحدود يمر عبر إدارة تدفقات الهجرة ومكافحة الهجرة الجماعية غير النظامية وهي ظاهرة عالمية تقلق أوروبا بشكل خاص، داخل حدود الاتحاد الأوروبي وخارجها.