القومي للمرأة يعقد ورشتي عمل للعاملات بفنادق البحر الأحمر
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
نظم المجلس القومى للمرأة ورشتي عمل متخصصتان حول المساواة بين الجنسين استهدفت المشتغلات والمشتغلين فى مستويات قيادية في الجونة بمحافظة البحر الأحمر خلال الفترة من ٢ إلى يناير ٢٠٢٤
وعرضت شيماء نعيم مدير عام الادارة العامة للاستراتيجية جهود المجلس فى دعم وتمكين المرأة وآليات تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية على اعتبار أن تمكين المرأة فى مكان العمل يعزز من تمكينها الاقتصادى وتحسين مهاراتها بما يدعم وصولها لمواقع القيادة واتخاذ القرار الى جانب الخدمات التى يقدمها من خلال مركز تنمية المهارات لتحسين جودة الصناعات الحرفية والبيئية النادرة والمعتمدة على الموارد الطبيعية لرائدات الاعمال والتوعية لتصحيح المفاهيم المغلوطة التى تؤثر على تمكين المرأة والفتاة فى شتى المجالات.
وتحدثت نانسى فايز المحامية والممثلة عن مكتب شكاوى المرأة المفاهيم الاساسية للعنف وآليات حماية المرأة والتواصل مع مكتب الشكاوى.
وعرضت سماح حلمى استشارية بالمشروع وخبيرة تنموية المفاهيم الاساسية للمساواة بين الجنسين فى مكان العمل وتأثير الأدوار الاجتماعية على ثقافة وفرص عمل الجنسين وآليات تحسين بيئة العمل فى قطاع السياحة لتكون جاذبة لعمل المرأة دون تمييز او اقصاء.
حضر ورشتى العمل شيماء نعيم مدير عام الإدارة العامة للاستراتيجية بالمجلس ونانسى فايز المحامية بمكتب شكاوى المرأة بالمجلس وسماح حلمى استشارية بالمشروع والخبيرة التنموية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
جريمة استمرت لأشهر .. امرأة تسمم زميلتها في العمل
#سواليف
#اعتقلت #السلطات_البولندية #امرأة تبلغ من العمر 56 عاما #بتهمة #تسميم #مشروبات #زميلتها_في_العمل على مدار فترة طويلة بسبب كراهيتها لها.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحف المحلية، كانت الضحية، البالغة من العمر 51 عامًا، تعاني من آلام شديدة في معدتها ومن أعراض أخرى على مدار عدة أشهر، وبدأت في الاعتقاد أن السبب هو التوتر والإجهاد.
ومع ذلك، وبعد استشارة الأطباء، اكتشفوا علامات تدل على إصابات داخلية تشير إلى وجود مواد سامة في جهازها الهضمي، هذا دفع الضحية لتذكر طعم غريب شعرت به أثناء شرب شايها الصباحي في العمل، ما أثار شكوكها.
مقالات ذات صلةوكانت الضحية تعمل في مبنى مكاتب في وارسو لصالح شركة تنظيف، وتقدمت بشكوى إلى الشرطة المحلية. ومع ذلك، تم رفض شكواها في البداية، إذ طالبت السلطات بدليل قاطع قبل اتخاذ أي إجراء.
عازمة على كشف الحقيقة، ركبت الضحية كاميرا خفية في مكان عملها، وسرعان ما التقطت صورًا لزميلتها وهي تدس مواد تنظيف كيماوية في مشروباتها، بما في ذلك الشاي والصودا.
وبدلاً من مواجهة الجانية مباشرة، استمرت الضحية في تسجيل الحوادث لعدة أيام قبل أن تسلم الأدلة للشرطة.
وتم اعتقال الجانية بعد وقت قصير من ذلك، مع امرأة أخرى تبلغ من العمر 68 عامًا كانت على علم بالتسميم ولم تبلغ عن الجريمة.
واعترفت المرأة الأكبر سنًا بأنها كانت على علم بالجريمة لكنها لم تتدخل.
وبينما لا يزال الدافع وراء التسميم غير واضح، تشير المصادر إلى أن المرأة الأكبر سنًا وزميلتها كانتا مدفوعتين بالاستياء من الضحية، التي كانت تحتل منصبًا أعلى قليلاً في الشركة التي عملوا بها، ويُعتقد أنهن أردن التخلص منها.
وتواجه المرأة البالغة من العمر 56 عامًا ما يصل إلى 20 عامًا في السجن بتهمة التسميم، بينما قد تواجه المرأة البالغة من العمر 68 عامًا ثلاث سنوات للسماح بالجريمة دون الإبلاغ عنها.
وتواصل الشرطة التحقيق في القضية وتشتبه في أن أشخاصًا آخرين قد يكونون متورطين في المخطط.
ولم تكشف السلطات بعد عن أي تفاصيل إضافية بشأن القضية، ولا تزال هوية الضحية محمية لأسباب تتعلق بالخصوصية.