حميدتي يتحدث عن حرب السودان من داخل مكان للابادة الجماعية
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
تاق برس – دعا قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي ” السودانيين للتعلم من تجربة رواندا في الحرب
وقال في تغريدة على منصة إكس “تويتر ” سابقا ان الحرب التي تشهدها بلادنا اليوم يجب أن تكون آخر الحروب وأن نعمل على صناعة سلام عادل ومستدام لأنفسنا ولمستقبل أجيالنا القادمة.
واضاف “زرت اليوم المتحف التذكاري للإبادة الجماعية بالعاصمة الرواندية كيجالي.
ولفت الى ان الروانديون وحدهم واجهوا مشكلاتهم بشجاعة ووضعوا لها حلولا جذرية من خلال تجربة (الكجاجة) التي تشابه (الجودية ) في السودان هذه الممارسة رسخت مبادئ العدالة والعدالة الانتقالية في المجتمع وحققت مفهوم عدم الافلات من العقاب وغيرت مجرى تاريخه من التفرقة إلى الوحدة ومن الكراهية إلى المحبة ومن الحرب إلى السلام والتنمية المستدامة.
وقال يجب علينا كسودانيين أن نتعلم من رواندا، فالحرب التي تشهدها بلادنا اليوم يجب أن تكون آخر الحروب وأن نعمل على صناعة سلام عادل ومستدام لأنفسنا ولمستقبل أجيالنا القادمة.
يجب علينا أن نتعلم من تجارب الآخرين ونرسم بأيدينا معالم الطريق الذي يقودنا الى بر الامان .
وزار حميدتي رواندا ضمن زيارة عدد من الدول الإفريقية في اول ظهور له منذ الحرب الدائرة بينه والجيش السوداني منذ أبريل الماضي
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
أعرب الرئيس اللبناني عن أسفه لعودة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان؛ مضيفا "نرفض أي اعتداءات إسرائيلية على لبنان فالعدوان الإسرائيلي على لبنان يزيدنا إصرارا على بناء بلادنا".
وقال " أناشد المجتمع الدولي من باريس التحرك السريع لوقف إطلاق النار في لبنان وعلينا بناء دولة قوية يحميها جيشها وتوافق أبنائها ووحدتهم فلبنان به أعلى نسبة نازحين ولاجئين مقارنة بأي دولة على مستوى العالم.
وأضاف : يجب العمل على تطبيق القرارات الدولية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية ولن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا؛ ونواجه أكبر أزمة نقدية وأعلى نسبة حدود غير مستقرة وعلينا معالجة ذلك.
وأردف : نحتاج إلى محيط مستقر ومنطقة تنعم بسلام قائم على العدالة فالنازحون السوريون في لبنان يحتاجون إلى خطة دولية لعودتهم إلى بلادهم.
وأتم : انطلقنا في مسار الخروج من أزمتنا المالية بالتعاون مع المؤسسات الدولية.