ترأس نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها، قداس عيد الميلاد المجيد وذلك بكنيسة مارمرقص ببورفؤاد، وسط حالة من الفرحة والسعادة لدي المئات من المصلين المشاركون في القداس، بمشاركة كهنة الكنيسة وعدد كبير من الشمامسة وشعب الكنيسة من الأخوة الأقباط.

وتواجد المئات من شعب كنيسة مارمرقص بورفؤاد في قداس عيد الميلاد المجيد، والذي يمتاز في الكنيسة الأرثوذكسية خلال الفترة من عيد الميلاد المجيد حتى عيد الغطاس بالنغم المطرب الذى يليق بالأعياد والأفراح الروحية.

واستقبلت الكنيسة عددا كبيرا من المهنئين بالعيد وتواجد المسلمون والمسيحيون داخل الكنائس في جو من الحب والتأخي، وقدم الزوار الشيكولاته والورود لأخوانهم من المسيحيون، كما التقط الجميع صورا تذكارية من أجل توثيق الفرحة بالعيد، وسادت حالة من الفرحة الكبيرة بين الجميع.


الطقوس الدينية المسيحية


يذكر أن الآلاف من الأقباط قد أدوا قداس عيد الميلاد المجيد اليوم السبت في كنائس محافظة بورسعيد، وترأس القداس في كل كنيسة عددا من الأباء الكهنة، وتم قراءة الانجيل والترانيم، وظهرت الشموع، وغيرها من الطقوس الدينية المسيحية داخل الكنائس.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المسيحية اليوم السبت محافظة بورسعيد بورفؤاد الكنيسة الأرثوذكسية الأخوة الأقباط كنيسة الأرثوذكس قداس عید المیلاد المجید

إقرأ أيضاً:

مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.

وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.

وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."

أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.

وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.

وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".

مقالات مشابهة

  • دعوات استيطانية لذبح “القرابين” داخل الأقصى بالتزامن مع عيد “الفصح” اليهودي
  • معجزة إرجاع البصر .. الكنيسة تحتفل اليوم بـ«أحد المولود أعمى»
  • الزمالك يعرض 13 مليون في الموسم على حسام عبد المجيد من أجل التجديد
  • العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء
  • تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة
  • قداس الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لوفاة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية
  • الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد البشارة المجيد الإثنين المقبل
  • قداس الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لنياحة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية
  • عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
  • مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا