دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يستعد المنتخب الفلسطيني للمشاركة للمرة الثالثة في نهائيات كأس آسيا، المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة، بين شهري يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2024.

ويقع المنتخب الفلسطيني، الذي لم يسبق له الفوز في أي مباراة خلال بطولة القارة الصفراء، في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات إيران والإمارات وهونغ كونغ.

وتحدث أحمد الحسن، المدير الفني السابق للمنتخب الفلسطيني، لـ CNN بالعربية، عن حظوظ منتخب بلاده في البطولة، مُشيرًا إلى أهمية تحقيق الفريق لنتائج إيجابية في ظل الأوضاع التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

قال الحسن: "بسبب الظروف الصعبة والأليمة التي يمر بها شعبنا فإن سقف التوقعات للفريق محدود نوعًا ما، لكن أتمنى أن يقدم الفريق عروضًا جيدة لإسعاد الشعب الفلسطيني، ومن المؤكد أن اللاعبين يطمحون في بلوغ الدور الثاني".

وعن المنافسين، قال أحمد الحسن: "المنتخب الإيراني مرشح بقوة لنيل اللقب، لذا سيكون منافسًا صعبًا جدًا، ثم منتخب الإمارات الذي لديه تاريخ كبير في هذه البطولة، بينما منتخب هونغ كونغ أعتقد أنه أقل فنيًا، وأتوقع أن يتذيل جدول ترتيب المجموعة".

وتوقع أحمد الحسن تألق الفلسطيني عدي الدباغ في البطولة، إلى جانب الأردني موسى التعمري والقطري المعز علي.

ورشح مدرب منتخب فلسطين السابق كل من اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا والسعودية لنيل اللقب القاري، كما يرى أن العراق وقطر وأوزبكستان قد يدخلون على خط المنافسة على اللقب، موضّحًا أن هذه النسخة من البطولة ستكون "قوية للغاية وستشهد صراع كبير بين الفرق".

فيما قال الإعلامي الفلسطيني محمد ترتير لـ CNN بالعربية: "الفريق يمر في ظروف صعبة جدًا نتيجة الأوضاع السياسية الحالية، واللاعبون في وضع نفسي صعب، لكن رغم ذلك يوجد إصرار كبير عند اللاعبين لتقديم مستوى يليق باسم الكرة الفلسطينية في المحفل القاري، والأحداث ستشكل حافز لديهم لتقديم الأفضل".

وتابع: "توقف النشاط الكروي في الأراضي الفلسطينية لاشك أنه أثر على المنتخب الوطني، الجهاز الفني حاول التغلب على هذه المشكلة من خلال إقامة معسكرات تدريبية في الجزائر والسعودية قبل الوصول إلى الدوحة".

ولفت ترتير إلى أن مدرب الفريق، مكرم ديوب، يعرف "تفاصيل الكرة الفلسطينية جيدًا، ويتمتع بخبرة واسعة مع الفريق، إذ كان حاضرًا في المشاركتين القاريتين السابقتين في أستراليا والامارات وهذا الأمر سيساعده في الدوحة، ويعرف طبيعة اللاعب الفلسطيني".

وأكد الإعلامي محمد ترتير أن المنتخب الفلسطيني "يمتلك حظوظًا وافرة من أجل التأهل للدور الثاني، وسيقاتل بكلّ قوة لرسم البسمة على شفاه الشعب الفلسطيني، ولو بشكل بسيط في ظل الوضع الراهن".

وتوقع ترتير تألق كل من الفلسطيني عدي الدباغ ومواطنه زيد قنبر والسعودي سالم الدوسري في البطولة.

قطرالأراضي الفلسطينيةكأس آسيانشر السبت، 06 يناير / كانون الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية كأس آسيا المنتخب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

الماء والخضرة والوجه الحسن.. هدية عبدالحليم حافظ للملك الحسن الثاني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في لحظات الشجن، يتسلل صوت دافئ إلى القلب ليأسره، يؤنسك في وحدتك ويقويك عند الشدائد، إنه عبدالحليم حافظ، الصوت الذي خلد في تاريخ الفن المصري والعربي.

صنع حليم مجدا ثابتا لم يتغير عبر السنين، هو الغائب الحاضر، عاش رحلة كفاح صنعت منه أسطورة،  فالطابع الدرامي الذي ميز حياته منذ ولادته حتى رحيله، جعلت منه ذلك المطرب الذي نشر الحب والرومانسية بأغانيه، صوته كان الوسيلة الأرق للتعبير عن المشاعر الصادقة سواء تجاه الحبيب أو الوطن، فأغانيه ساهمت في إيقاظ روح الوطنية والتحدي ليس فقط في مصر بل في الوطن العربي كله، بما في ذلك المغرب، حيث كانت تربطه علاقات خاصة بالملك الراحل الحسن الثاني والفنانين المغاربة.

 علاقة عبدالحليم بالمملكة المغربية كانت وطيدة جدا، كون صداقات عميقة مع العديد من الشخصيات البارزة، بدءا من الملك الراحل الحسن الثاني، مرورا بوزراء وسياسيين وفنانين، ووصولا إلى المواطنين البسطاء، عاش عبد الحليم أفراح المغرب وأعياده، وشارك في احتفالات عيد العرش وعيد الشباب خلال العقد الأخير من حياته، قدم العشرات من الأغاني التي تعكس عمق ارتباطه بالمملكة، أشهرها "الماء والخضرة والوجه الحسن" التي أهداها للملك في عيد ميلاده، والتي ما زال يرددها المغاربة حتى الآن، والتي يقول فيها حليم: "الماء والخضرة والوجه الحسن، عرائس تختال في عيد الحسن، قال الحمام، لفيت بلاد الدنيا ديا، ولفيت بلاد الدنيا ديا، لفيت بلاد، ورجعت ثاني للمملكة الحرة الأبية، المغربية.. العلوية.. العربية، عالمغربية يا حمام عالمغربية، عالمغربية أم العيون السندسية، أم الرجال زي الجبال الأطلسية…إلخ 

جاءت زيارته الأولى للمغرب عام 1962 ضمن جولة نظمتها إذاعة "صوت العرب" بمشاركة فرقة "أضواء المدينة"، التي ضمت فنانين كبار مثل محمد عبد المطلب، فايدة كامل، يوسف وهبي، عمر الحريري، وسعاد حسني، بمصاحبة الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن،  يروي عبد الحليم في مذكراته كيف استقبله الجمهور المغربي بحفاوة، مطالبا بأداء أغنية "إحنا الشعب" بجانب أغانيه العاطفية، كما يتذكر لقاءه الأول بالملك الحسن الثاني، حين دعاه القصر واستمع معه إلى الموسيقى المغربية، مما جعله يشعر بتقدير خاص من العاهل المغربي.

في عام 1969، شارك العندليب في احتفالات العيد الأربعين لميلاد الملك الحسن الثاني، برفقة نخبة من الفنانين العرب، منهم محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محرم فؤاد، شادية، فايزة أحمد، عمر خورشيد، محمد رشدي، شريفة فاضل، نجاة الصغيرة، وصلاح ذو الفقار، كان عبد الحليم سعيدا بالدعوة الملكية التي وصفته بـ "صوت العرب"، وأبرزت مكانته الفنية. 

تمتع عبد الحليم بعلاقة خاصة مع الملك الحسن الثاني، الذي كان معروفا بحبه للفن ودعمه للفنانين، كان الملك يتابع حالته الصحية عن كثب، وحرص على إيفاده إلى أرقى المستشفيات في باريس والولايات المتحدة للعلاج، عندما كان المرض يهاجمه أحيانا أثناء وجوده في المغرب.

في مذكراته، يروي عبد الحليم تفاصيل صداقته مع الملك الحسن الثاني، التي بدأت منذ أن كان وليا للعهد، ثم تعمقت بعد توليه العرش. ويؤكد مجدي العمروسي، صديق العندليب المقرب، في كتابه "أعز الناس"، أن الملك منحه جواز سفر دبلوماسي تقديرا لمسيرته الفنية، كما يروي محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، أن الملك الحسن الثاني أهدى له سيارة "فيات 130" موديل 1974، وكانت واحدة من أربع سيارات فقط من هذا الطراز في مصر، امتلكها أيضا الرئيس الراحل أنور السادات، ورجل الأعمال مقار، والسفير البريطاني بالقاهرة، وساهمت هذه السيارة في إنقاذ حياة عبد الحليم خلال أزمة صحية، حين تعرض لنزيف حاد أثناء وجوده في فيلته بالعجمي، على بعد 230 كم شمال القاهرة، مما استدعى نقله سريعا إلى العاصمة، بفضل سرعة السيارة، استغرقت الرحلة ساعتين وربع فقط، ما مكنه من تلقي العلاج اللازم.

 30 مارس 1977، رحل حليم عن عمر يناهز 48 سنة، وقد سمي هذا الشهر وقتها بالربيع الأسود الحزين، يوم بكت فيه كل الديار العربية، حيث شيعت جنازته وسط حضور مليونين ونصف المليون شخص، غادر جسد عبدالحليم لكن روحه رفضت الرحيل، ليظل اسمه خالدا في ذاكرة الفن العربي رغم كل التغيرات.

*كاتبة وإعلامية مغربية

مقالات مشابهة

  • مصادر تنفي إقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • تعنيف أطر صحية بمستعجلات الحسن الثاني بأكادير (صور)
  • الخميس.. انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا بمشاركة الأخضر
  • انطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا الخميس القادم
  • بمدينتَي جدة والطائف وبمشاركة 16 منتخبًا.. انطلاق نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا الخميس القادم
  • الماء والخضرة والوجه الحسن.. هدية عبدالحليم حافظ للملك الحسن الثاني
  • مدرب الزمالك السابق مرشح لتدريب منتخب العراق
  • مدرب أوغاندا لأقل من 17 عاماً : الهزيمة أمام المغرب كانت متوقعة بالنظر لمستوى لاعبيه وترتيبه العالمي
  • منتخب الشاطئية وصيفا لكأس آسيا..ويحجز مقعده في كأس العالم