البوابة نيوز:
2025-04-04@02:57:11 GMT

كيف أنصف الخديوي إسماعيل أقباط مصر؟

تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT

يعتبر الخديوي إسماعيل من أهم حكام مصر في التاريخ، حيث كان من أوائل الحكام الذين أدركوا أهمية الحرية والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم، وفي عهده حظي الأقباط بمناصب عالية وتم تجنيدهم داخل الجيش بصورة منتظمة، كما تم ترشيحهم لمناصب في الحكومة والمحاكم.

ومن الأمثلة على التسامح والمحبة في عهده، قيام بعض الأقباط ببناء مساجد لأشقائهم المسلمين، حيث تم بناء مسجد في طنطا عام 1865م وآخر في المنيا، واتسم حكمه بالتسامح والحرية، حيث كان أول حاكم في التاريخ يمنح أعلى رتبة لرجل مسيحي في ذلك العصر، وهو نوبار باشا.

بالإضافة إلى ذلك، عين الخديو إسماعيل من الأقباط العديد من المسؤولين الحكوميين، مثل واصف بك عزمي كبير التشريفاتية وعبد الله بك سرور مديرًا للقليوبية، وتم تعيين الأقباط كذلك في مناصب قضائية مهمة في المحاكم.

ويمكن القول إن حكم الخديوي إسماعيل كان حقبة مهمة في تاريخ مصر، حيث تميز بالتسامح والحرية والمساواة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم، وهو ما جعله يحظى بتقدير واحترام جميع شرائح المجتمع.

قام الخديو إسماعيل بتقديم الدعم المالي للمدارس القبطية في مصر، حيث تبرع بألف وخمسمائة فدان من أملاكه الخاصة لصالح هذه المدارس، لتشجيعها على تعليم العلوم واللغات الأجنبية للطلاب والطالبات المسلمين والمسيحيين، وحققت هذه المدارس نجاحًا كبيرًا حيث تخرج منها العديد من المشاهير الذين وصلوا إلى مراكز عالية في المجتمع، مثل بطرس غالي باشا وحسين باشا ورشدي يوسف بك وهبة وعبد الخالق ثروت باشا، إضافة إلى الكثيرين من الوزراء والعيان والمستشارين الآخرين.

 وبجانب دعمه للمدارس القبطية، عمل الخديو إسماعيل على ترميم الكنائس والأديرة ونسخ الكتب الطقسية بها، وبناء وتعمير الكنائس والأديرة. وبفضل جهوده، تمت الاستفادة من هذه المنشآت الدينية بشكل أفضل وتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.

 هذه الموقف تدل على التسامح والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، حيث أن الخديو إسماعيل عرض على الأنبا ديمتريوس بناء بطريركية جديدة وأفخم، ولكن عندما رفض الأنبا ديمتريوس هذا العرض، قرر الخديو تغيير مسار الشارع ليتجنب مروره من أمام البطرخانة القديمة، وهذا يدل على روح التسامح والاحترام المتبادل بين الأديان في مصر.

وأثبت هذا الموقف أن الأديان تستطيع العيش معًا في سلام وتفاهم، وأن الاحترام المتبادل بين الأديان هو المفتاح للتعايش السلمي بين المجتمعات المختلفة لذا، يجب علينا جميعًا السعي لنشر رسالة التسامح والاحترام بين جميع الأديان والثقافات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الخديوي إسماعيل الاقباط نوبار باشا جمیع ا

إقرأ أيضاً:

اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية

 

الثورة / أسماء البزاز

ما من مناسبة دينية ولا فرائحية إلا ويجسد اليمنيون فيها هويتهم الإيمانية التي تعزز القيم الدينية والمجتمعية الأصيلة كما يتضح ذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك.

تقول سمر قصبة -الثقافية في محافظة حجة: نبارك لشعبنا العزيز عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير واليُمن والبركات.. وتابعت: يحيي الشعب اليمني عيد الفطر المبارك كما توارثه عن آبائه وأجداده محافظاً على هويته الإيمانية ويظهر ذلك من أول اللحظات التي يتم الإعلان فيها عن ليلة العيد حيث يتم إحياء هذه الليلة بالذكر والتسبيح والدعاء وما إن تشرق شمس العيد إلا وتنطلق تكبيرات العيد من كل مسجد ومصلّى، فإذا جاء وقت صلاة العيد ترى الناس يخرجون من منازلهم وهم يرتدون الزي اليمني الأصيل تجسيداً لهويتهم اليمانية متجهين إلى المساجد لأداء شعائر صلاة العيد، ثم ينتشرون لزيارة الأقارب والأرحام يؤدون طقوسهم التي اعتادوا عليها من تقديم الضيافة للزوار، ويقوم الزائر بتقديم ما يعرف “بعسب العيد” للأرحام وصغار السن مجسدين بذلك صفة الكرم والرحمة التي يتميز بها هذا الشعب العظيم.

وأضافت قصبة: يتميز العيد في اليمن أيضاً أنه في يوم العيد تجتمع الأسر في ما يعرف ببيت العائلة حيث يتجمع الأبناء والأحفاد فيتبادلون الحديث فيما بينهم، وفي ظل العدوان إلاَّ أن للعيد وقع خاص، يظهر ذلك في واقع الناس بدءاً بتخصيص المجاهدين في الدعاء وانتهاءً بجمع القوافل العيدية وتسييرها للجبهات وإرسال الوفود لزيارة المجاهدين في أماكن مرابطتهم و شعار الجميع: “أعيادنا جبهاتنا”.

جذور عريقة

من جهته يقول السياسي نايف حيدان: إن الشعب اليمني دائما وأبدا وعلى مر التاريخ صاحب كرم وغيرة وله جذوره التاريخية والدينية والوطنية التي يشهد لها العالم ولا يستطيع إنكارها أحد.. فبعد انقضاء شهر الصوم والعبادة يحل علينا عيد الفطر المبارك وفي هذه المناسبة الدينية العظيمة يظهر اليمنيون بتوادهم وتراحمهم في تبادل الزيارات وفي صلة الأرحام والمعايدات العيدية واللقاءات الأسرية في كل الظروف وبالرغم من الوضع الذي يعيشه اليمن اليوم في ظل حصار مستمر منذ سنوات وقصف وغارات أمريكية متجددة تدمر المنازل وتستهدف الأسواق والطرقات وكل مناحي الحياة إلا أن شجاعة وصمود اليمني أقوى من كل هذا الإرهاب الموجه ضد اليمن، حيث يواصل اليمنيون حياتهم الطبيعية بممارسة كل هذه العادات العيدية والزيارات وتفقد الأرحام وأصحاب الحاجة دون أن تؤثر عليهم الظروف الصعبة المحيطة بهم رغم الوضع الاقتصادي، وانقطاع المرتبات.

وتابع حيدان: كل يمني أستخدم وأوجد بدائل للدخل وللبقاء على قيد الحياة بصبر وصمود منقطع النظير، ولم يكتف اليمنيون بهذا الصمود ومواجهة الغارات والدمار فقط، بل عزز من هويته الدينية بالوقوف مع المظلومين في قطاع غزة وأعلن مؤازرته ومناصرته لهذه القضية وتصدر المشهد الأقوى في هذه المناصرة ليصل لمواجهة مباشرة مع الأمريكي الحامي والحارس والمشجع للصلف الصهيوني، ولم ترعبه لا الغارات ولا التهديدات.

وأوضح حيدان، أنه وفي سياق الداخل اليمني وتعزيز الهوية الوطنية تنطلق القوافل والزيارات من مختلف المحافظات اليمنية للمرابطين في الجبهات وتقدم لهم الهدايا ويُستمد منهم رفع المعنويات وتعلّم مواصلة الصبر والصمود.

مواقف متفردة

مقالات مشابهة

  • حرب تجارية مع البطاريق؟ رسوم ترامب الجمركية تطال مناطق نائية في جميع أنحاء العالم
  • البابا تواضروس الثاني ومحافظ الجيزة يفتتحان مبنى الخدمات بمطرانية الأقباط الأرثوذكس
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • رئيس جامعة المنيا يستقبل مطران ووفد مطرانية الأقباط الكاثوليك للتهنئة بعيد الفطر المبارك
  • الأنبا مرقس يلتقي اللجنة التحضيرية لمسيرة شباب الأقباط الكاثوليك
  • اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية
  • السوداني يعفي مستفيدي الحماية الاجتماعية من جميع الرسوم
  • برنامج الأغذية العالمي يغلق جميع مخابزه في غزة
  • توقف جميع مخابز غزة عن العمل بسبب نفاد الطحين والوقود
  • تغيرات متتالية.. أسعار الذهب الآن في مصر على مستوى جميع الأعيرة