قالت الدكتورة امل شمس استاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس أن العديد من الجامعات اصبحت تعتمد في امتحاناتها على نظام البابل شيت، في محاولة منها لمحاربة الغش بالامتحانات، حيث يعتمد البابل شيت على قياس فهم الطالب وليس قدرته على الحفظ والتلقين.

واوضحت الدكتورة امل شمس خلال تصريحاتها لصدي البلد أن الامتحان يكون مكون في أغلب الأحيان من أكثر من نموذج من الأسئلة، يتم توزيعها على الطلاب، وبالتالي يصعب الغش بين الطلاب نظرًا لاختلاف الامتحانات.

واشارت ألي أت  البابل شيت يتميز بأنه يختلف عن الأسئلة المقالية التي تحتاج إلى الكتابة الكثيرة والتلقين والحفظ، وتركز الأسئلة المقالية على جزيئات محدودة والتي يستطيع الامتحان تغطيتها، ويتيح نظام البابل شيت تغطية كافة جوانب المنهج من خلال الأسئلة المتعددة.
 

واكدت ان هذا النظام ضمن خطة تطوير المنظومة التعليمية بالإضافة إلى طريقة تصحيح البابل شيت تتم إلكترونيًا من خلال الكمبيوتر حيث يتم إدخال أرقام الإجابات الصحيحة لكل نموذج ثم يتم قراءة كل نموذج إجابة ومقارنته بالإجابات الصحيحة آليا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البابل شیت

إقرأ أيضاً:

نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً

 

لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.

تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.

في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.

بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.

الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.

التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.

في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.

نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.

مقالات مشابهة

  • نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • نونو سانتو يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • أمانة الرياض تكثف جهودها لتعزيز جودة الطرق ورفع كفاءتها
  • قفزة في التنقل بتركيا خلال العيد.. الملايين على الطرقات وفي المطارات
  • 80% أسئلة فهم وتطبيق.. مواصفات امتحان الكيمياء للصف الثاني الثانوي 2025
  • إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
  • طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة