الصهاينة يواصلون محارقهم ويبيعون الفلسطينيين «قطع غيار بشرية»

دعوة فلسطينية لتشكيل لجنة تحقيق دولية فى سرقة جثامين الشهداء

«العشائر» ترفض خطة نتنياهو لتقسيم القطاع وتسليمها إدارته 

 

لم تكتف عصابات الهجاناه الصهيونية النازية بمحارقها ومجازرها طوال أكثر من 75 عاما من نكبة الفلسطينيين والعرب بسرقة الأرض وتهجير أصحابها عبر حرب الإبادة والتطهير العرقى، وإنما تجاوزت تلك العصابات كل قوانين الحياة لتصل إلى أفدح الجرائم الإنسانية، وهى نبش القبور لتسرق الفلسطينى حيا وميتا.

. لتبيعه «قطع غيار» بشرية.

واصل الاحتلال «الإسرائيلى» حربه على قطاع غزة لليوم 92 على التوالى، مكثفاً استهدافه الأحياء السكنية والمنشآت المدنية فى المناطق الوسطى والجنوبية للقطاع، وارتقى مئات الشهداء بينهم الزميل الشهيد الصحفى أكرم الشافعى فيما منع الاحتلال الزملاء من تغطية الأحداث قرب غلاف غزة. 

وكشف المكتب الإعلامى الحكومى عن سرقة الاحتلال عشرات الجثامين من مقابر مدينة غزة، مشيرا إلى سرقة 150 جثماناً من مقبرة حى التفاح شرق مدينة غزة دُفنت حديثاً، حيث أخرجها من القبور وقام بترحيلها إلى جهة مجهولة، فى ممارسة مكررة كان قد سجل فيها سوابق فى مناطق أخرى من القطاع فى أوقات سابقة.

وأكد فى بيان له أنه رصد جريمة جديدة للاحتلال تمثلت بنبش الاحتلال الإسرائيلى قرابة 1100 قبر فى مقبرة حى التفاح (شرق مدينة غزة)، حيث قامت آليات الاحتلال بتجريفها وإخراج جثامين الشهداء والأموات منها، وداستها، وامتهنت كرامتها، دون أى مراعاة لقدسية الأموات أو المقابر.

وأشار المكتب إلى أن الصهاينة يرتكبون جريمة سرقة أعضاء الشهداء، وهو ما نبه منه المكتب فى وقت سابق، وكان آخرها تسليم 80 جثماناً من جثامين شهداء سابقين كان سرقها من مدينة غزة وشمال غزة، وعبث بها، وسلَمها مشوهة وجرى دفنها فى رفح.

وأشار إلى أن الاحتلال رفض أية معلومات حول الجثامين التى سلمها، حيث ظهر عليها تغير فى الملامح، فى إشارة واضحة إلى سرقة الاحتلال لأعضاء حيوية من أجساد هؤلاء الشهداء.

مشيرا إلى نبش الاحتلال قبوراً فى جباليا فى وقت سابق، وسرق جثامين شهداء منها، إضافة إلى استمراره فى احتجاز عشرات جثامين الشهداء من القطاع.

وجدد المكتب دعوته لتشكيل لجنة تحقيق دولية فى جرائم الاحتلال وآخرها نبش المقابر وسرقة جثامين الشهداء، وعبر عن بالغ استغرابه «من المواقف الصامتة للمنظمات الدولية العاملة فى قطاع غزة تجاه مثل هذه الجرائم الفظيعة التى يرتكبها الاحتلال، دون أن تحدد موقفها».

وأعلنت وزارة الصحة فى غزة أن المستوى المتدنى لدخول المساعدات الطبية إلى قطاع غزة يؤكد أن الاحتلال يستخدمها كسلاح لقتل المصابين وطالبت كافة الأطراف بإيجاد آليات فاعلة وقادرة على الاستجابة لاحتياجاتنا الطارئة والعاجلة لإنقاذ حياة آلاف الجرحى والمرضى.

 وأوضحت الألية المتبعة لخروج الجرحى تساهم فى قتل مئات الجرحى وهم ينتظرون لأسابيع طويلة، حيث إن عدد الجرحى الذين غادروا للعلاج بالخارج 645 مصابا فقط

وطالبت كافة الأطراف الدولية بتوفير آليات فاعلة تضمن مغادرة 6 آلاف مصاب كأولوية عاجلة من أجل إنقاذ حياتهم وحذرت من أن سلوك الاحتلال الإجرامى يشكل تهديدا وخطرا على مستشفى شهداء الأقصى ومستشفى العودة فى المنطقة الوسطى.

وأضافت أنه يضع مجمع ناصر الطبى ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر بخان يونس فى دائرة الاستهداف والخطر المتكرر

وحذرت من كارثة صحية وإنسانية لا يمكن وصفها أو تحملها فى مدينة رفح بعد نزوح أكثر من نصف سكان القطاع إليها فى ظروف قاسية من انهيار الخدمات الصحية والبيئية وعدم توافر أدنى المقومات المعيشية.

وأعلنت القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية فى قطاع غزة، رفضها التام والمطلق للمشروع الذى طرحه رئيس وزراء كيان الاحتلال وقادة حكومته وحربه، حول تقسيم القطاع إلى مناطق ونواحٍ وتسليمها إلى العشائر من أجل إدارتها بعد القضاء على المقاومة وحركة حماس.

وأعلنت العشائر الغزية فى بيان باسم «التجمع الوطنى للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية» دعمها الكامل والمطلق للمقاومة الفلسطينية التى قادت معركة (طوفان الأقصى) بكل براعة واقتدار وصنعت تحولًا استراتيجيًا على مستوى القضية الفلسطينية؛ بل على مستوى العالم بأسره. 

وقالت العشائر فى بيانها: نرفض كل مشاريع الاحتلال حول إدارة غزة لأن إدارة غزة شأن فلسطينى يتم مناقشته على طاولة الكل الوطنى.

جاء بيان العشائر رداً على ما كان رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، قد طرحه من ملامح أولية لخطة ينوى مناقشتها حول «اليوم التالى للحرب» مع المجلس المصغر «الكابينيت» وتقضى بتقسيم قطاع غزة إلى مناطق ونواحٍ إدارية، وتسليم كل قطاع إلى عشيرة أو عائلة فلسطينية لتتولى إدارتها وتوزيع المساعدات الإنسانية.

كان «نتنياهو،» طرح مع الجانب الأمريكى، خلال اجتماعات عقدها ما يسمى وزير الشئون الاستراتيجية «الإسرائيلى» رون ديرمر، مع وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن فى الولايات المتحدة، ومستشار الأمن القومى جيك سوليفان، تحت عنوان «هيئة فلسطينية تسيطر على القطاع».

وتعكس الخطة، ميل نتنياهو للتخلص من السلطة الفلسطينية فى رام الله، وعدم إعطائها أى دور فى غزة «نظراً لفشلها فى إدارة الضفة» حسبما عبّر فى تصريحات له.

وأكدت العشائر فى بيانها، فشل رهانات تهجير أهالى قطاع غزة من أرضهم، وشددت قائلةً: «لن نغادر هذه الأرض مهما بلغت التضحيات، وأن كل ثمن نقدمه لأجل فلسطين هو رخيص فى سبيل هذه الأرض المقدسة».

ودعت العشائر فى بيانها، كافة أهالى قطاع غزة بقبائلهم وعشائرهم وعائلاتهم، ووجهاء ومخاتير وأعيان، للاستمرار بحماية ظهر المقاومة وتأمين الجبهة الداخلية ضد الاحتلال، ودعت كافة الشعوب العربية وأحرار العالم، للتحرك الفورى لوقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية على غزة وإنقاذها من الكوارث الإنسانية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأحياء السكنية المنشآت المدنية جثامین الشهداء مدینة غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الطب الشرعي بغزة: الاحتلال يطمس أدلة تثبت ارتكابه جرائم حرب

#سواليف

اتهم مدير عام #الطب_الشرعي في قطاع #غزة، الدكتور خليل حمادة، الاحتلال الإسرائيلي بالسعي نحو #طمس_الأدلة والوثائق التي تُثبت ارتكابه لجرائم حرب بحق #الفلسطينيين في قطاع #غزة، عبر استهداف مباشر لمؤسسات الطب الشرعي والمرافق الصحية، ومنع إدخال المستلزمات والأدوات الحيوية اللازمة للتعرف على هويات #الشهداء.

وقال حمادة، اليوم الأحد، في تصريح صحفي ، إن جيش الاحتلال يتعمد #طمس كل ما يمكن أن يُدين جرائمه، مشيراً إلى قيام الجنود بنثر ملفات معاينة الشهداء في ساحات المستشفيات، وتدمير معدات العمل الخاصة بتشريح الجثث، ما زاد من تعقيد عمل الطواقم المختصة وأعاق جهود التوثيق والتحقيق.

وأضاف حمادة، أن هناك ضعفًا في الإمكانات المخصصة للعمل الشرعي، نتيجة تدمير المعدات الأساسية مثل المناشير الكهربائية وأجهزة الأشعة، ومنع إدخال أجهزة فحص السموم، إلى جانب حظر دخول المواد اللازمة لفحص الحمض النووي (DNA)، الذي يُعد أداةً رئيسية في التعرف على جثث الشهداء مجهولي الهوية.

مقالات ذات صلة حريق كبير قرب مطار حلب السوري تزامنا مع إعلان إعادة تشغيله (شاهد) 2025/03/16

وأوضح حمادة، أن الطواقم الطبية تواجه نقص كبير في الكادر البشري، حيث لا يوجد سوى ثلاثة أطباء شرعيين فقط يخدمون كافة محافظات قطاع غزة.

وأشار حمادة، إلى أن عشرات الجثث التي لا تزال مجهولة الهوية، موضحاً أن الأسباب تعود في كثير من الحالات إلى استشهاد جميع أفراد العائلة دفعة واحدة، أو انقطاع الاتصالات بين الأهالي خلال ذروة العدوان، مما حال دون معرفة مصير المفقودين أو أماكن تواجدهم.

ولفت حمادة، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بدفن عددا من الشهداء بعد قتلهم، ما أدى إلى تحلل أجسادهم قبل العثور عليهم.

وخلّفت حرب الإبادة الجماعية التي إرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير الماضي، بمساندة الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية، أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

مقالات مشابهة

  • عبد العاطي: الأردن ومصر يدربان الشرطة الفلسطينية لنشرها في غزة
  • الأردن ومصر يدربان الشرطة الفلسطينية لنشرها في غزة
  • وزير خارجية مصر يكشف عن بدء تدريب الشرطة الفلسطينية التي ستدخل إلى غزة
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48572
  • 80 % من سكان القطاع لا يملكون الغذاء.. والسلطة الفلسطينية تحذر.. جيش الاحتلال يخطط لحكم غزة عسكريا
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر إطالة أمد الإبادة والتهجير في قطاع غزة
  • شهيد وإصابات في غزة ورفح إثر قصف لطائرات الاحتلال
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48،572
  • الطب الشرعي بغزة: الاحتلال يطمس أدلة تثبت ارتكابه جرائم حرب
  • غزة: وصول مستشفيات القطاع 29 شهيدا آخر 24 ساعة