عاجل.. بيان هام من وزارة الداخلية السودانية
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن عاجل بيان هام من وزارة الداخلية السودانية، الخرطوم 8211; نبض السودان وزارة الداخلية رئاسة قوات الشرطة بيان صحفي الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله .،بحسب ما نشر نبض السودان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عاجل .. بيان هام من وزارة الداخلية السودانية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الخرطوم – نبض السودان
وزارة الداخلية رئاسة قوات الشرطة بيان صحفي
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
قال تعالى : (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
الأخوة منسوبي الشرطة
من الضباط وضباط الصف والجنود بالخدمة والمتقاعدين المرابطين بثغور البلاد في صبر وثبات ..
المواطنون الشرفاء الصابرون على اذى هذه الحرب المفروضة … السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته….
عبركم نحيي السيد رئيس مجلس السيادة القائد الاعلى لقوات الشرطة القائد العام لقوات الشعب المسلحة ومساعديه وهم يديرون معركة الكرامة ويزودون عن حياض وطن العزة والشموخ … والتحية لشهداء الوطن عامة من القوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة والمواطنين… وبعد
بفضل الله وتوفيقه تخطو البلاد الآن في ثبات نحو نهايات الحسم والاستقرار وتتأهب للدخول لمرحلة بسط الأمن وبث الطمأنينة وتطبيع الحياة داخل المجتمعات . والشرطة تؤكد مقدرتها وجاهزيتها لإدارة هذه المرحلة واستدامتها، فالشرطة رغم ظروف الحرب وتداعياتها ظلت تؤدي واجباتها الوطنية بإخلاص وكفاءة معهودة ومشهودة في كافة ولايات السودان باستثناء ولاية الخرطوم التي اضطرت فيها الشرطة واجبرت علي اخلاء الاقسام ومجمعات خدمات الجمهور نتيجة الهجمات الممنهجة التي تعرضت لها من مليشيا الدعم السريع المتمردة مما جعل ولاية الخرطوم منطقة حرب تتعذر فيها ممارسة المهام الشرطية المنصوص عليها في الدستور والقانون، ومع ذلك فقد ظلت قوات الشرطة ممثلة في قوات الاحتياطي المركزي تؤدي دورها كخير عون واقوي سند للقوات المسلحة في عمليات تعزيز الأمن الداخلي بمحليات الخرطوم المختلفة ويشهد علي ذلك اشادة السيد رئيس مجلس السيادة بأدائها و إستبسالها .
و مع الإعلان عن نهاية العمليات الحربية بمحلية كرري وخلوها من جيوب التمرد انتشرت قوات الشرطة في كامل جاهزيتها بالمحلية لممارسة مهامها التأمينية والجنائية بدوائر الإختصاص، و سيتوالى الانتشار تباعاً بكافة محليات الخرطوم وفق تنسيق محكم مع القيادة العامة للقوات المسلحة.
ونحن إذ نعلن ذلك ناسف كثيرا لما وقع على المواطن من أضرار مادية ومعنوية قاسية وجسيمة بسبب تصرفات المتمردين وسلوكهم الدخيل على قيم وموروثات شعبنا الأبي.
ولكن نؤكد بأن الشرطة قد اتخذت العديد من التدابير الإجرائية والاحترازية التي سوف تسهم في المحافظة علي الحقوق و ستبذل قصارى الجهد للقبض علي الجناة وتقديمهم للعدالة كما أنها ستعمل على تعقب وإعادة المجرمين الذين قام التمرد بإخراجهم من السجون الولائية والاتحادية…
المواطنون الشرفاء.. ندرك ونعلم حوجتكم لخدمات الشرطة التي توقفت بسبب هذه الحرب لذا نبشركم بأن الشرطة ورغم صعوبة الظروف قد تمكنت من استعادة أعمال المرور والترخيص والعمليات الجمركية بمعظم ولايات السودان كما استطاعت توفير كافة المعينات اللازمة لاستئناف أعمال السجل المدني والجوازات عبر الاستيراد من الخارج ، وبحمد الله تجري الآن الترتيبات لبداية العمل بولايتي البحر الأحمر والجزيرة لإستخراج الجواز والأوراق الثبوتية الأخرى ومن ثم الانتقال لبقية الولايات بإذن الله تعالي….
نشيد ونثمن غالياً مجهودات الشرطة بالولايات فقد كانت علي قدر التحدي وهي تمارس مهامها الوطنية بكل كفاءة واقتدار فانعكس ذلك امناً واماناً بالولايات تعززه إنجازات مشهودة في ضبط المسروقات والمنهوبات وحماية وتأمين الثغور.
والتحية والتقدير لأبطال الاحتياطي
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: عاجل تاق برس تاق برس موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس قوات الشرطة
إقرأ أيضاً:
تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
يحيط بالوضع الميداني في العاصمة الخرطوم مزيد من الغموض في ظل حالة من الكرّ والفرّ وتبادل القصف بين الجانبين، وسط تقارير عن عودة الجيش لاستخدام أسلحة محرمة دوليًا.
التغيير ــ وكالات
وقال شهود عيان إن مناطق شرق ووسط الخرطوم تشهد اشتباكات عنيفة مع تزايد حدة القتال في عدد من المحاور.
وفي حين أشارت تقارير إلى استمرار سيطرة الدعم السريع على مخازن استراتيجية للأسلحة في غرب الخرطوم، هددت إحدى المنصات التابعة للجيش باستخدام غاز الخردل وأسلحة كيماوية في الأنفاق والمناطق التي تنطلق منها قوات الدعم السريع في وسط وشرق الخرطوم.
يأتي هذا بعد أسابيع قليلة من تقرير قالت فيه صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن 4 مسؤولين أميركيين، إن “الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية مرتين على الأقل في معارك السيطرة على البلاد”.
وتزايد الغموض أكثر حول حقيقة ما يجري في الخرطوم بعد بيان أصدرته قوات الدعم السريع ردًا على إعلان الجيش السيطرة على القصر المطل على النيل الأزرق والذي يعود عمره لأكثر من مئة عام، وكان تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023.
ودخلت يوم الجمعة وحدات من الجيش ومجموعات متحالفة معه إلى القصر بعد معارك استمرت عدة أيام، لكن بيانًا للدعم السريع قال إن المعارك لا تزال مستمرة.
وتتضارب التصريحات والتقارير حول حقيقة السيطرة على الأرض، ففي حين يقول الجيش إنه زاد من مساحة سيطرته في أجزاء واسعة من العاصمة، تشير الهجمات المتواصلة على مواقع عسكرية في منطقة أم درمان والخرطوم بحري إلى وجود كبير لقوات الدعم السريع حول تلك المناطق.
وبالتزامن مع احتدام المعارك، تتزايد المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في ظل تقارير تحدثت عن انتهاكات كبيرة يتعرض لها المدنيون، خصوصًا في العاصمة الخرطوم.
واتهمت الأمم المتحدة يوم الخميس أطراف القتال بارتكاب انتهاكات كبيرة، وقالت إن القصف الجوي الذي ينفذه الجيش في إطار محاولته لاستعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم تسبب في مقتل عشرات المدنيين ومحو مساحات واسعة من المعالم الرئيسية في المدينة.
ووفقًا لأحد السكان القليلين المتبقيين في منطقة بري بشرق الخرطوم، فإن الجزء الشمالي والشرقي من مدينة الخرطوم تحول إلى ساحة معركة مفتوحة، حيث تزايدت حدة القتال فيه بشكل ملحوظ منذ أكثر من أسبوع. وأوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نحاول الخروج من المنطقة دون جدوى، فالطرق والمخارج مغلقة والقصف المتبادل لا يتوقف… نحن ننتظر مصيرنا”.
ورصد ناشطون دمارًا واسعًا في المناطق الوسطى والشمالية، وسط تقارير تحدثت عن عودة مشهد عشرات الجثامين في الطرقات العامة على غرار ما كان عليه الحال خلال الأسابيع الأولى من اندلاع القتال.
وبالتوازي مع زيادة حدة المعارك، يشتكي سكان عدد من المناطق، خصوصًا مدينة أم درمان، من تصاعد كبير في معدلات الانتهاكات والسرقات والاعتقالات.
واتهمت منظمات دولية ومحلية القوات المسلحة السودانية والمقاتلين التابعين لها بالتورط في اعتقالات تعسفية وأعمال نهب وأنشطة إجرامية أخرى في المناطق التي يسيطرون عليها في الخرطوم بحري وشرق النيل وأم درمان. وقالت لجنة مقاومة منطقة كرري في مدينة أم درمان شمال غرب الخرطوم إن المدينة تعيش تحت وطأة حملة نهب ممنهجة يقودها جنود تابعون للجيش.
الوسوماسلحة محظورة الجيش الحرب الخرطوم الدعم السريع