تهتم منصة امتحانات مصر على تفوق ونجاح طلاب الشهادة الإعدادية، فمن أجل هذا تقدم عدد كبير من الامتحانات على جميع أجزاء منهج الجبر، فهي من ضمن المنصات التعليمية المتخصصة في التعليم عن بعد، كما أنها تنشر آخر تطورات وتفاصيل سير العملية التعليمية لحظة بلحظة، بالإضافة لنشر اختبارات وامتحانات عديدة تفيد طلاب الشهادة الإعدادية.

اختبارات الشهادة الإعدادية 2024.. مراجعة ليلة الامتحان "الترم الأول" من منصة امتحانات مصر في مادة الجبراختبارات الشهادة الإعدادية 2024.. مراجعة ليلة الامتحان "الترم الأول" من منصة امتحانات مصر في مادة الجبر

تفصلنا أيام قليلة، عن انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية، لذلك تحرص بوابة الفجر الإلكترونية على نشر مراجعة ليلة الامتحان الترم الأول من منصة امتحانات مصر في مادة الجبر.

مراجعة ليلة الامتحان الترم الأول مادة الجبر من هنا

توزيع درجات امتحانات الشهادة الإعدادية

تنشر بوابة الفجر الإلكترونية، توزيع درجات امتحانات الشهادة الإعدادية، للمواد المضافة والمواد الغير مضافة، وذلك ضمن خدمتها المتنوعة التي تقدمها لمتابعيها على مدار 24 ساعة:

40 درجة مخصصة لمادة اللغة العربية.30 درجة مخصصة لمادة اللغة الإنجليزية.20 درجة مخصصة لمادة الدراسات الاجتماعية.15 درجة مخصصة لمادة الجبر.15 درجة مخصصة لمادة الهندسة.20 درجة مخصصة لمادة العلوم. لطلاب الشهادة الإعدادية.. مراجعة نهائية واختبارات من منصة امتحانات مصر في اللغة الإنجليزية | امتحانات مصر - egyxam لطلاب الشهادة الإعدادية.. مراجعة نهائية واختبارات من منصة امتحانات مصر في اللغة العربية | امتحانات مصر - egyxam توزيع درجات الترم الأول "مواد لا تضاف للمجموع"التربية الدينية.. 20 درجة.الحاسب الآلي.. 10 درجات.التربية الفنية.. 10 درجات.التربية الرياضية.. 20 درجة. طرق المذاكرة الصحيحةاختبارات الشهادة الإعدادية 2024.. مراجعة ليلة الامتحان "الترم الأول" من منصة امتحانات مصر في مادة الجبر

تعد مرحلة الإعدادية من المحطات الفاصلة في حياة الطلاب، ويحرص جميع الطلاب على الحصول على الدرجات النهائية في امتحانات الشهادة الإعدادية، لذك سوف تعرض بوابة الفجر الإلكترونية أفضل طرق المذاكرة في الثانوية العامة 2023:

ربط المعلومات ببعضها.المراجعة على الدروس أول بأول ثم البدء في مذاكرة الدروس الجديدة.تنظيم المطلوب مذاكرته قبل البدء وتحديد الوقت للإنتهاء منه.التدريب على أسئلة كثيرة.قراءة الدرس بكل سريع لمعرفة عن ماذا يتحدث ثم تقسيمه لأجزاء وتحديد النقاط الرئيسية في كل جزء.رسم خرائط ذهنية.أخذ قسط من الراحة بين كل مادة وآخرى.استبعاد المشتتات قبل الشروع في المذاكرة مثل: (الابتعاد عن التلفزيون والموبيل).الجلوس في مكان هادئ يساعد على التركيز.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: منصة امتحانات مصر امتحانات مصر الشهادة الاعدادية طلاب الشهادة الإعدادية مراجعة ليلة الامتحان الشهادة الإعدادية 2024 اختبارات الشهادة الإعدادية 2024 اختبارات الشهادة الاعدادية امتحانات الشهادة الإعدادیة الشهادة الإعدادیة 2024 درجة مخصصة لمادة الترم الأول

إقرأ أيضاً:

في مواجهة حرب الوجود: نحو مراجعة شاملة للأفكار والأدوات والرؤية

يخوض اليوم العالم العربي والإسلامي معركة شاملة يمكن تسميتها بـ"حرب الوجود "، أو تحت عنوان "نكون أو لا نكون"، وهي أخطر حرب من الحروب التي تعرضت لها أمتنا منذ سقوط الدولة العثمانية قبل حوالي مائة عام وتنفيذ معاهدة سايكس بيكو وإعلان وعد بلفور وقيام الكيان الصهيوني في العام 1948. فللمرة الأولى منذ تلك الفترة  إلى اليوم يخوض العدو الصهيوني وبدعم أمريكي مباشر ومن بعض الدولة الغربية حربا تستهدف كل الدول العربية والإسلامية ولا تشمل فقط المشرق العربي.

فالخطة الصهيونية المدعومة أمريكيا تريد تهجير كل الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين واقامة دولة يهودية قادرة على السيطرة على كل الدول في المنطقة بدعم أمريكي، وتحويل كل الدول العربية والإسلامية  إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، وقد يصل المخطط  إلى تركيا وإيران وباكستان مرورا بمصر والسعودية والعراق وسوريا والأردن ولبنان واليمن. ومن الواضح أن المشروع الأمريكي- الإسرائيلي يريد تحويل الكيان الصهيوني  إلى أكبر دولة في المنطقة، وأن تمتلك هذه الدولة القدرات العسكرية والتكنولوجية والنووية بحيث تكون قادرة على تدمير قدرات أية دولة تقف في وجهها، وفي المقابل يمنع على الدول العربية والإسلامية امتلاك القدرات النووية والعسكرية والتكنولوجية، ومن يعارض هذا المشروع الأمريكي- الإسرائيلي يتعرض للتدمير والإبادة كما يجري اليوم في فلسطين واليمن ولبنان وسوريا، وكما قد يحصل مع إيران وتركيا والعراق والسعودية، وكما حصل مع السودان وليبيا.

الخطة الصهيونية المدعومة أمريكيا تريد تهجير كل الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين واقامة دولة يهودية قادرة على السيطرة على كل الدول في المنطقة بدعم أمريكي، وتحويل كل الدول العربية والإسلامية إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية
وإضافة  إلى تدمير القدرات العسكرية والتكنولوجية ومنع امتلاك القوة، فهناك استهداف للقدرات الاقتصادية والبشرية والذهاب  إلى تقسيم هذه الدول وتحويلها  إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، وصولا -وهذا هو الأخطر- لضرب المقاومة وروح المقاومة لدى اي شعب، بحيث لا يعود أحد يفكر بالمقاومة مرة أخرى ونذهب  إلى الاستسلام وفقا للشروط الأمريكية والإسرائيلية.

وبغض النظر عن مدى قدرة الكيان الصهيوني وبدعم أمريكي على تنفيذ هذا المشروع أو عدم تنفيذه، فان ما تواجهه الدول العربية والإسلامية من مخاطر جدية وما يجري اليوم في فلسطين ولبنان وسوريا وما يواجهه اليمن من حرب مدمرة وما قد يجري مع مصر و الأردن وإيران والعراق وتركيا من مخاطر، كل ذلك يستدعي منا جميعا التفكير برؤية جديدة للمواجهة وللأدوات والأفكار، وإجراء مراجعة شاملة لكل ما جرى في السنوات الأخيرة من حروب وصراعات داخلية.

والأهم اليوم الخروج من كل الثنائيات أو الثلاثيات أو الرباعيات القاتله التي عشناها طيلة سنوات وعقود طويلة ومنها: ثنائية السلطة والمعارضة، وثنائيات أو ثلاثيات أو رباعيات المذاهب والطوائف (سنة وشيعة ودروزوعلويون أو مسلمون ومسيحيون)، والثنائيات أو الثلاثيات العرقية والقومية (عرب واترك وفرس واكراد وغيرهم)، أو الثنائيات القومية والإسلامية، والثنائيات والثلاثيات السلفية والصوفية والإخوانية، أو غير ذلك من الانقسامات التي عشناها بين الأحزاب والحركات الإسلامية واليسارية والقومية وغير ذلك.

نحتاج اليوم أن نلتقي جميعا تحت سقف واحد ووحيد : وهو الدفاع عن الوجود والحق بالوجود كبشر وكناس لهم الحق بالعيش بكرامة ولهم الحق بالعلم والسكن والحقوق الطبيعية التي اقرتها كل القوانين والمواثيق الدولة، ولهم الحق بالدفاع عن النفس في وجه هذا العدو المجرم والقاتل والمدمر.

على الأنظمة العربية والإسلامية أن تدرك أنها مستهدفة بوجودها، كما أن شعوب المنطقة مستهدفة أيضا بوجودها وحياتها، ولذا يجب الخروج من دائرة الصراع الداخلي في كل بلد، وعلى أحزاب المعارضة رغم كل ما عانته من قتل وسجون وتضييق أن ترسل رسالة واضحة اليوم انها ليست في صراع على السلطة مع الأنظمة أو من أجل الحكم، وعلينا جميعا أن نخرج من السرديات التاريخية حول المذاهب والعقائد والفرق الكلامية ولغة أهل الملل والنِحل والعصبيات والقوميات، لأن ما يجري يستهدفنا جميعا ويستهدف وجودنا، وفي حال نجحنا في البقاء والصمود نجلس ونبحث ونختلف حول الآراء الفكرية أو العقائددية أو الكلامية أو أي المذاهب أفضل.

هل من يحمل راية الدفاع عن الوجود ويدعو إلى وقفة سريعة من قبل الدول العربية والإسلامية كي تتوحد وتتعاون في مواجهة هذا المشروع الخطير، وهو أخطر حرب عشناها منذ سقوط الخلافة العثمانية ومعاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور إلى اليوم؟
الوقت يمر بسرعة ويوميا هناك عملية إبادة حقيقية في لبنان وفلسطين واليمن وهناك عملية استهداف مباشرة لسوريا، وستصل المعركة  إلى الأردن ومصر والعراق وتركيا وإيران والسعودية وباكستان ودول أخرى، كما حصل ويحصل في السودان وليبيا والصومال.

فهل من يحمل راية الدفاع عن الوجود ويدعو  إلى وقفة سريعة من قبل الدول العربية والإسلامية كي تتوحد وتتعاون في مواجهة هذا المشروع الخطير، وهو أخطر حرب عشناها منذ سقوط الخلافة العثمانية ومعاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور  إلى اليوم؟

كل يوم يؤكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبدعم أمريكي مباشر أنه يريد إقامة شرق أوسط جديد وتغيير خريطة كل دول المنطقة، وعادت نغمة قيام إسرائيل العظمى من النيل  إلى الفرات، وفي المقابل الحديث الجدي عن تهجير الشعب الفلسطيني وتقسيم المنطقة  إلى دويلات طائفية ومذهبية.

فهل نقف جميعا بوجه هذا المشروع؟ أم سنسقط جميعا ونحن نتلهى بصراعاتنا الفكرية والمذهبية وحول السلطة؟

هل يوقظ العدو الصهيوني فينا الوعي الحقيقي أو يستغل خلافاتنا وأخطاءنا كي يمد سيطرته علينا جميعا؟

x.com/kassirkassem

مقالات مشابهة

  • تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
  • صدمة في عالم السيارات.. تسلا تخسر الرهان في 2024
  • دولة عربية تُسجل ارتفاع عائدات السياحة إلى 390 مليون دولار بالربع الأول
  • في مواجهة حرب الوجود: نحو مراجعة شاملة للأفكار والأدوات والرؤية
  • تونس تحقق زيادة بـ 5% في عائدات السياحة خلال الربع الأول
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • "لاليغا" تحاصر برشلونة مجدداً.. عقوبات مالية وشكوى رسمية
  • حماس: من يراهن على انكسار شعبنا ومقاومته عليه مراجعة حساباته
  • «التربية» تعلن موعد امتحانات طلبة الــ12 في التعليم المستمر المتكامل
  • انطلاق العرض الأول لأفلام الحريفة 2 و6 أيام عبر منصة يانغو بلاي