قال عمرو القاضي رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن حركة السياحة الوافدة الى مصر شهدت زيادة بنسبة ٢٦٪؜ في عام 2023، وذلك بالرغم من الأحداث الجارية على بوابة مصر الشرقية والتي ألقت بظلالها على حركة السياحة المصرية، مؤكدا ان التراجع في الحركة السياحية الى مصر لم يتخطى ٣٪؜  فقط وقت أزمة غزة.


وأضاف القاضي، في تصريحات خاصة، أن أشهر ازمة احداث غزة في نوفمبر وديسمبر سجلت زيادة ٥٪؜، مشيرا إلى أن وزارة السياحة والقطاع الخاص تعاونا في مواجهة تداعيات أزمة غزة وتم التواصل مع القطاع السياحي العالمي، وطمأنتهم بشأن استقرار الأوضاع بمصر، كما تم عمل برنامج لتحفيز الطيران السياحي بتعديلات جديدة وزيادة ميزانية الحملات المشتركة مع منظمي الرحلات لتشجيعهم على معاودة تسيير الرحلات لمصر، وذلك في انجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكازاخستان، ثم تم تنظيم العديد من الرحلات التعريفية لكبار منظمي الرحلات والكتاب من ألمانيا وبريطانيا والهند والصين وتركيا، وذلك بهدف معاينة الرضع على الطبيعة خاصة في شرم الشيخ، والتي استضافت نحو ٢٥٠ منظم حفلات زفاف وبلوجرز وصحفيين من الهند، ذلك بجانب جولات خارجية مكوكية للاستماع لآراء العالم والرد عليها والتأكيد على أمن واستقرار مصر.


واكد ان الاسبوعين الاول والثاني في ديسمبر شهدا تراجعا في الحركة، ولكنها عاودت الارتفاع تدريجيا في النصف الثاني من العام، وبجانب رفع أسعار الغرف تصبح المعادلة متوازنة، حيث ركزت فنادق شرم الشيخ على الكيف وليس الكم، لتخطي الازمة، لافتا الى انه بمجرد هدوء الأوضاع في غزة ستعود الحركة لطبيعتها.
ونوه القاضي، الى أنه سيتم إعادة توجيه في الرسالة الترويجية بمجرد استقرار الاوضاع في غزة، حيث يتم التركيز لآن فقط على استقرار وامان مصر، ولكن عند عودة الهدوء للمنطقة سيتم توجيه رسائل ترويجية، وستكون متخصصة بحيث يتم الترويج لكل مدينة سياحية على حدى، وفقا لطبيعة كل سوق، ففي روسيا سيتم توجيه دعاية عن شرم الشيخ والغردقة، وفي أمريكا ستكون الرسالة خاصة بالأقصر وأسوان، ثم رسالة دولية للقاهرة وحدها، تتضمن رحلات سياحية لمدة أيام يعاين خلالها السائح المواقع التاريخية والأثرية بالقاهرة الكبرى.


وتابع بأن رحلات العاصمة تستهدف طول مدة الإقامة للسائح، بحيث يمكنه البحث عن اماكن اقامة لمدة طويلة حتى يستطيع زيارة اكبر عدد من المزارات التاريخية، منوها الى ان حوافز الاستثمار الفندقي التي طرحتها الدولة المصرية سوف تمكن مستثمري القطاع من الاستحواذ على مباني حكومية عديدة لتحويلها لفنادق ما يزيد الطاقة الفندقية في القاهرة، وبالتالي يزيد الطلب فتستفيد فنادق المناطق المحيطة مثل التجمع واكتوبر والعاصمة الادارية وصولا للعين السخنة.
وقال القاضي، إن عام 2023 شهد زيادة بنحو 230% زيادة في الحركة الصينية الوافدة، والأهم أن شركات الطيران زادت رحلاتها من 10 رحلات اسبوعية في 2022، الى 27 رحلة مباشرة في 2023، كما أن هناك شركة جديدة سوف تسير 3 رحلات أسبوعية من شينزن الصينية للقاهرة الشهر الجاري، مضيفا انه تم التواصل مع تلك الشركات لتسيير رحلات صينية للغردقة لتخفيف الضغط على الأقصر والقاهرة، حيث يمكن للسائح الإقامة في الغردقة وزيارة الأقصر حال امتلاء فنادق الأخيرة.
وبين أن الهيئة بصدد العمل على جذب السوق الهندي، وتمت استضافة منظمي حفلات الزفاف وهي نوعية مختلفة وجديدة من السوق الهندي الذي زادت وحلاته بنحو 70% خلال عام 2023، وجاري التواصل مع شركات الطيران لتضمين القاهرة ضمن رحلات أبو ظبي الهند، منوها إلى أن السوق التركي شهد نموا كبيرا أيضا بنسبة 100% خلال عام 2023، ويمتلك السوق التركي خطوط طيران عديدة وكثيفة لمصر، وتسعى الهيئة للاستفادة من ذلك خلال موسم الشتاء، وتشارك الهيئة بمعرض الإيميت في اسطنبول في فبراير المقبل، لعقد عدة لقاءات لجذب أكبر حركة ممكنة، وذلك استكمالا لجهود الهيئة في استضافة عدد من منظمي الرحلات والبلوجرز الأتراك بمصر خلال الفترة الماضية، كما سيتم عقد ورشة عمل مشتركة في إسطنبول على هامش المعرض وبحث الخطط الترويج المشتركة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رئيس هيئة تنشيط السياحة الحملات المشتركة ايطاليا والصين وتركيا عام 2023

إقرأ أيضاً:

إهتمامٌ لمؤتمر منظمي الرحلات السياحية الإيطاليين بتسويق المغرب كوجهة سياحية مفضلة في أفريقيا

زنقة 20. الرباط

جرى، أمس السبت ببوزنيقة، افتتاح أشغال مؤتمر شبكة “Welcome Travel Group”، الذي يستضيفه المكتب الوطني المغربي للسياحة، بمشاركة وفد مهم من منظمي الرحلات السياحية الإيطاليين ومسؤولين من قطاع السياحة بالمغرب.

وشكل هذا الحدث، الذي يمثل خطوة مهمة في العلاقات السياحية بين المغرب وإيطاليا، فرصة للمسؤولين المغاربة لتقديم رؤيتهم الاستراتيجية لتطوير التدفقات السياحية بين البلدين.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فايدة، أن “المغرب أضحى اليوم الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا، حيث استقبلت المملكة 17,4 مليون سائح السنة الماضية”، مشيرا إلى أن إمكانات النمو تظل مهمة، خاصة في السوق الإيطالية.

وأضاف “استقبلنا العام الماضي أقل من مليون زائر إيطالي، نصفهم من المغاربة المقيمين في إيطاليا. نأمل في مضاعفة هذا الرقم بمقدار اثنين أو ثلاث أو أربع مرات، لأنني مقتنع بأن الإيطاليين لديهم فضول ويرغبون في اكتشاف وجهات وثقافات جديدة”.

كما سلط السيد فايدة الضوء على الأهمية التي توليها الحكومة المغربية لقطاع السياحة، من خلال استثمارات عمومية تفوق مليار أورو على مدى عشر سنوات، دون احتساب الاستثمارات الخاصة.

وأشار إلى أن “المغرب يقوم بتحويل ستة مدن مستضيفة لكأس العالم 2030، بتمويل يبلغ نصف مليار أورو لكل منها”.

من جانبها، استعرضت إلهام كازيني، مديرة القطب التجاري بالخطوط الملكية المغربية، الخطط التوسعية لشركة الطيران الوطنية.

وقالت السيدة كازيني إن “طموحنا يكمن في الانتقال من 60 طائرة اليوم إلى 130 طائرة في عام 2030، لنكون جاهزين لكأس العالم”.

كما أعلنت عن إطلاق رحلات جوية مباشرة جديدة بين المغرب وإيطاليا، لا سيما مراكش-ميلانو في شتنبر، بالإضافة إلى رحلات جوية نحو روما وبولونيا.

وسلطت المسؤولة الضوء على التوقيع مؤخرا على اتفاقية تشارك الرمز مع شركة الخطوط الجوية الإيطالية “إيتا”، داعية الشركة الإيطالية إلى تطوير ربطها مع المغرب، نظرا “للإمكانات الهائلة” بين البلدين.

وفي مداخلة بالمناسبة، قدم أندريا جيوريسين، الخبير الاقتصادي في جامعة ميلانو بيكوكا والرئيس المدير العام لشركة TRA Consulting، تحليلا لقطاع السياحة العالمي لمرحلة ما بعد كوفيد، مشيرا إلى أن “القطاع تعافى بشكل أسرع من المتوقع، متجاوزا المستويات المحققة خلال 2019 منذ عام 2023”.

وشدد بشكل خاص على دور المغرب في هذه الدينامية الإيجابية، معتبرا أن “إفريقيا، بفضل المغرب على وجه الخصوص، شهدت بالتأكيد انتعاشا سريعا للغاية، يندرج في إطار التوجهات العالمية الملاحظة حاليا”.

من جانبه، قدم لويجي ستيفانيلي، نائب رئيس المبيعات العالمية لشركة Costa Croisières، ابتكارات الشركة في مجال الرحلات، مع تصنيف جديد يتكيف مع خاصيات واحتياجات المسافرين المختلفة.

وأوضح: “لقد قمنا بإعادة تصميم برنامج الرحلات الخاص بنا بالكامل لجعله أكثر قابلية للفهم بالنسبة للزبناء وأسهل في الشرح لشركائنا”.

ويشكل هذا المؤتمر، الذي يستقبل أكبر شبكة وكالات أسفار إيطالية برعاية المكتب الوطني المغربي للسياحة، تجسيدا لرغبة المغرب في تعزيز مكانته في السوق السياحية المتوسطية وتنويع أسواقه المصدرة، خاصة في ظل كأس العالم 2030 الذي تنظمه البلاد بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

ONMTWelcome travel groupالمكتب الوطني المغربي للسياحة

مقالات مشابهة

  • إهتمامٌ لمؤتمر منظمي الرحلات السياحية الإيطاليين بتسويق المغرب كوجهة سياحية مفضلة في أفريقيا
  • مديرية الإعلام في حلب لـ سانا: سيتم استئناف تبادل الموقوفين خلال الأيام القادمة، وتجري الترتيبات الأمنية والتنظيمية لتحقيق ذلك بأسرع وقت
  • رحلات إضافية نحو مرسيليا
  • اليوم.. محاكمة أجنبية بتهمة الترويج لممارسة الدعارة عبر التطبيقات الإباحية
  • “أوبك+” تؤكد على الالتزام بخطط إنتاج النفط وتعويض الضخ الزائد
  • إلغاء رحلات البالون الطائر في الأقصر لمدة 4 أيام
  • استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
  • تنشيط السياحه الرياضية.. انطلاق فعاليات رالي الطائرات Rally Siwa Sands 2025 بمشاركة عالمية
  • لأول مرة منذ 1948 .. الاحتلال ينظم رحلات سياحية داخل سوريا!
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا