تقارير بريطانية عن اقتراب 6 زوارق صغيرة من سفينة تجارية قرب المخاء
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية في بريطانيا (UKMTO) بأنها تلقت تقريرا بشأن اقتراب 6 قوارب صغيرة من سفينة تجارية بريطانية في البحر الأحمر قرب مدينة المخاء اليمنية.
وقالت وكالة عمليات التجارة إن الزوارق كانت تتجه نحو سفينة تجارية في البحر الأحمر، على بعد حوالي 50 ميلا بحريا شرق مدينة المخا الساحلية في اليمن.
وبحسب تقرير الوكالة، فإن القوارب تتواجد على بعد حوالي ميل واحد من السفينة.
UKMTO WARNING 003 JAN 2024
SUSPICIOUS APROACH - UPDATE 001
https://t.co/qlApy9q9pq#MaritimeSecurity#MarSecpic.twitter.com/KaWeRe5boi
وأعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثيين أمس الجمعة، أن أي دولة تنضم إلى التحالف الدولي برعاية الولايات المتحدة لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر ستكون هدفا لصواريخنا.
هذا وقد قالت القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء الماضي، إن الحوثيين في اليمن، أطلقوا الثلاثاء الماضي صاروخين مضادين للسفن نحو البحر الأحمر.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحوثيون فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
اشتباك استمر ساعات.. الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
أعلنت وسائل إعلام يمنية، اليوم الجمعة أن الحوثيين استهدفوا حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ترومان"، خلال اشتباك استمر لساعات بالبحر الأحمر.
وأوضحت الميليشيات الحوثية المتمركزة في اليمن، أنها هاجمت هدف عسكري في تل أبيب بطائرة مسيرة بدون طيار.
وأضاف الحوثيين في بيان أن الدفاعات الجوية التابعة لها أسقطت طائرة استطلاعية من نوع جاينت شارك " إف 360 " بصاروخ أرض جو في محافظة صعدة شمال اليمني.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، أمس الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.