«القباج» تلتقي رئيس مجلس إدارة جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
تدعو نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في الموسم السابع من مسابقة «جائزة عمار لدعم المبدعين من ذوي الإعاقة» لعام 2023؛ معلنة عن كامل دعمها ووزارة التضامن الاجتماعي لجائزة عمار، حيث إنها مبادرة إنسانية تهدف إلى اكتشاف الموهوبين من ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم في المجتمع، بالإضافة إلى اكتشاف أصحاب الأفكار والمشاريع والمبادرات من أفراد المجتمع والمنظمات غير الربحية والتي تخدم ذوي الإعاقة.
أخبار متعلقة
«القباج» تشهد حفل تكريم مديريات التضامن الاجتماعي الفاعلة في مُبادرة تدريبات «مودة»
«القباج» و«جمعة» يوقعان بروتوكول تعاون لدعم 2500 مشروع متناهي الصغر
«القباج» تلتقي سفيرة البحرين بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون على مستوى الأسر المنتجة والتمكين الاقتصادي
والتقت وزيرة التضامن الاجتماعي بفريق الجائزة بقيادة سعادة الدكتور عمار بوقس، رئيس مجلس إدارة جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة والأمين العام لجائزة عمار لدعم المبدعين من ذوي الإعاقة، والذي عرض تاريخ المبادرة ومجالات عملها، والشروط الواجب توافرها في الفائزين، مؤكدا أن المشاركة متاحة لكل المواطنين والمقيمين في جميع الدول العربية من ذوي الإعاقة.
وأعرب «بوقس» عن تطلعه لمشاركة ذوي الإعاقة من مصر في هذه الجائزة؛ نظرًا لما تمتلكه مصر من مواهب فريدة، مضيفًا أن هذا يتلائم مع هدف المسابقة في مشاركة أصحاب المواهب الإبداعية والاستثنائية من ذوي الإعاقة في شتى مجالات الموهبة، بالإضافة إلى مشاركة كل أفراد المجتمع بأفكار ومشاريع مبتكرة تخدم ذوي الإعاقة وتسهل حياتهم، كما تشارك فيها الجمعيات والمؤسسات والمنظمات غير الربحية بمبادراتهم الاجتماعية ومشاريعهم التنموية التي تساهم في تمكين الاشخاص ذوي الإعاقة.
ويبلغ مجموع جوائز الجائزة لهذا العام أكثر من ربع مليون ريال سعودي 250،000 في جميع المسارات، وسيتم استقبال طلبات الراغبين في المشاركة بالجائزة من خلال الرابط www.ammar.sa علمًا بأن آخر موعد للتسجيل بتاريخ 31/07/2023.
من جانبها؛ أعلنت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن كامل دعمها للجائزة، وتعهدها بتحفيز ذوي الإعاقة من المبدعين والمؤسسات والجمعيات الأهلية في مصر على التقدم للجائزة، مشيرة إلى استعداد الوزارة لتقديم كل أوجه الدعم والمساعدة لضمان أكبر انتشار للمسابقة، وتحقيق أحلام المبدعين من ذوي الإعاقة.
وناقشت «القباج» خلال اللقاء الافتراضي على منصة زوم، فرص التعاون مع المبادرة داخل مصر وخارجها، وتسهيل وصول المبادرة إلى الفئات المستهدفة من المبدعين والموهوبين من ذوي الإعاقة.
القباج جمعية الإرادة للموهوبين الجائزة تهدف إلى اكتشاف الموهوبين من ذوي الإعاقةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين القباج التضامن الاجتماعی من ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بالمنيا
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة، الذي نظمته الوزارة بمحافظة المنيا، بمشاركة ممثلي 63 جمعية أهلية شريكة من عشر محافظات، بالإضافة إلى عيادة الأسمرات في القاهرة.
حضر اللقاء عدد من قيادات الوزارة، بينهم الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون صحة وتنمية الأسرة، والأستاذ عبد الحميد الطحاوي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، إلى جانب ممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للسكان، ومديري العيادات ومنسقي المشروع بالمديريات المختلفة.
وأكدت "صاروفيم" أن مشروع "عيادات تنمية الأسرة"، الذي كان يُعرف سابقًا باسم "2 كفاية"، انطلق عام 2018 بهدف تحسين جودة الحياة في 2287 قرية ضمن عشر محافظات تعد من الأكثر فقرًا والأعلى في معدلات الإنجاب. وأشادت بالدور الفاعل للمجتمع المدني، الذي يشهد طفرة كبيرة بدعم القيادة السياسية، مؤكدة أن 36 ألف جمعية أهلية تمثل قوة مجتمعية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت أن الوزارة تعتمد على تدخلات تنموية شاملة تستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة، والتوسع في الحضانات لدعم خروج المرأة للعمل، وإتاحة خدمات تنظيم الأسرة، ورفع الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات، وتقديم حوافز إيجابية للأسر الملتزمة، مشددة على أهمية التكامل بين وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة التحديات السكانية.
من جانبها، استعرضت رندة فارس إنجازات المشروع، مشيرة إلى تقديم خدمات تنظيم الأسرة عبر العيادات الأهلية، حيث بلغ عدد المترددات 630 ألف سيدة، واستخدمت 498 ألف منهن وسائل تنظيم الأسرة. كما تم تنفيذ 9 ملايين زيارة طرق أبواب و4376 ندوة توعوية استفاد منها نحو نصف مليون شخص.
كما كشفت "فارس" عن خطط تطوير العيادات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، لتشمل خدمات جديدة مثل الرعاية الإكلينيكية والنفسية للناجيات من العنف، والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والثدي، والرعاية الصحية للأم والطفل.
واختتم اللقاء بعقد ورش عمل لمناقشة التحديات ووضع توصيات للمرحلة المقبلة، حيث استمعت نائبة الوزيرة لمقترحات الحضور بشأن تحسين الخدمات وضمان استدامة المشروع.