جريدة الرؤية العمانية:
2024-10-02@05:22:25 GMT

عام 2024.. تفاؤل حذر

تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT

عام 2024.. تفاؤل حذر

 

◄ السيناريوهات العالمية قد تلقي بظلالها على الظروف المحلية مثل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة وارتفاع أسعار الفائدة والتغيرات البيئية غير المتوقعة

خلفان الطوقي

قبل أيام قليلة تم الإعلان عن موازنة الدولة لعام 2024، وموازنة أي دولة بمثابة خارطة الطريق لذلك العام على الأقل، فالمخططون يحاولون أن يقتربوا من الأرقام الواقعية قدر الإمكان، والتنفيذيون بدورهم يحاولون أن لا يتجاوزوا هذه الأرقام، بل يحاولون أن يحققوا أفضل مما هو مخطط، وإن لم يحققوا ما هو مستهدف، فإنهم يحاولون أن لا يذهبوا بعيدا عن الأرقام المخططة، عليه، فإنهم يضعون جميع الاحتمالات والسيناريوهات أثناء وضعهم أرقام الموازنة العامة، والتي تبدأ مراحل التخطيط لها في فبراير من عام 2023، أي قبل عام كامل إلّا قليلًا.

المؤشرات الأولية لموازنة هذا العام بها كثيرٌ من المؤشرات الإيجابية وأهمها: تفعيل منظومة الحماية الاجتماعية، وتخصيص حوالي 560 مليون ريال عماني كمنافع للبرامج الاجتماعية، وحوالي 600 مليون ريال عماني أخرى لبرامج التأمين (الأمان الوظيفي- إجازات الأمومة- إصابات العمل والمرض ومبالغ التقاعد وغيرها)، إضافة إلى اعتماد مبلغ يصل إلى مليار و900 مليون ريال عماني لبرنامج "إسكان"، والذي سوف يستفيد من هذا البرنامج ما يصل إلى 60 ألف عائلة عمانية، وسيُعلن عن تفاصيله خلال هذا الأسبوع، بإذن الله، واستمرار دعم الكهرباء والماء والوقود والنفايات والصرف الصحي والنقل والقروض الإسكانية والتنموية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمبالغ تتجاوز مليار و600 مليون ريال عماني.

وكمبادرة مبتكرة للمستقبل تخصيص مبلغ ملياري ريال عماني لصندوق عمان المستقبل، مخصصًا ما نسبته 10% للاستثمار الجريء الذي سيكون للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة والواعدة، إضافة إلى ما تم إقراره لبند المصروفات الاستثمارية من الحكومة مباشرة، والاستثمار من خلال جهاز الاستثمار العماني وشركة تنمية طاقة عمان (ODE)، وإذا ما تمت إضافتهم لبعض سوف تصل إلى 3 مليارات و900 مليون ريال عماني، واستمرار المشاريع الإنمائية حسب ما هو مخطط لها في الخطة الخمسية العاشرة.

بالرغم من هذه الأرقام التفاؤلية، إلّا أنَّ السيناريوهات العالمية قد تلقي بظلالها على الظروف المحلية كاستمرار الاضطرابات الجيوساسية في المنطقة، وارتفاع أسعار الفائدة، والتغيرات البيئية غير المتوقعة، والانخفاض الحاد لأسعار النفط، خاصة إذا قلّت عن سعر 60 دولارًا أمريكيًا الذي اعتُمِد في ميزانية 2024.

لذا.. إنَّ السياسات التحوطية غاية في الأهمية، والتي أثبتت جدواها في عام 2023، وبفضلها تم تحقيق فوائض مالية بـ931 مليون ريال عماني، وتخفيض في فوائد خدمة الدين إلى حوالي 350 مليون ريال عماني، وعسى أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، وأن تتواصل مسيرة التنمية المُستدامة كما هو مُخطَّط لها.

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

استقرار الحديد والأسمنت: بوادر تفاؤل في سوق البناء المصري

استقرار الحديد والأسمنت: بوادر تفاؤل في سوق البناء المصري.. شهدت أسواق البناء والتشييد في مصر اليوم استقرارًا ملحوظًا في أسعار الحديد والأسمنت، مما يعكس توازنًا إيجابيًا في السوق. تشير الأسعار الحالية إلى حالة من الاستقرار، حيث بلغ سعر طن حديد عز 40،700 جنيه، بينما ثبت سعر طن أسمنت النصر عند 2،700 جنيه. يعكس هذا الاستقرار حالة من الثقة لدى المستثمرين والمقاولين، حيث يسهل عليهم التخطيط لمشاريعهم المستقبلية دون القلق من تقلبات الأسعار.

استقرار الحديد والأسمنت: بوادر تفاؤل في سوق البناء المصري

أسعار الحديد، التي تُعتبر أحد العوامل الرئيسية في تكلفة البناء، حافظت على مستوياتها دون تغيير. حيث جاء سعر حديد بشاي عند 39،000 جنيه، بينما استقرت أسعار حديد المعادي والمصريين عند 36،500 و38،000 جنيه على التوالي. كذلك، سجلت أسعار حديد الكومي وسرحان والعشري 36،000 جنيه لكل منها، في حين بلغ سعر حديد مصر ستيل والمراكبي 37،000 جنيه، وسعر حديد عطية 37،500 جنيه.

أما بالنسبة لأسعار الأسمنت، فقد أظهرت استقرارًا مماثلًا. حيث يُباع أسمنت حلوان بسعر 2،750 جنيه للطن، في حين بلغ سعر أسمنت وادي النيل 2،610 جنيه. كذلك، يتراوح سعر الأسمنت المخلوط بين 2،050 و2،250 جنيه، بينما يتراوح سعر الأسمنت المقاوم بين 2،700 و2،970 جنيه.

هذا الاستقرار في الأسعار يُعتبر إيجابيًا للمستهلكين في قطاع البناء، حيث يمكن أن يُخفف من الضغوط المالية التي يواجهها العديد من المستثمرين والمقاولين. إن الحفاظ على هذه الأسعار من شأنه أن يُعزز النشاط في مشاريع البناء ويشجع على المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.

علاوة على ذلك، يُعزز هذا الاستقرار الثقة في السوق، مما يُتيح للمقاولين والمستثمرين الفرصة للتخطيط بشكل أفضل لمشاريعهم المستقبلية. ومع ذلك، يبقى القطاع في حالة ترقب لتحركات السوق العالمية والتغيرات الاقتصادية التي قد تؤثر على الأسعار في الأشهر المقبلة. من المهم أن يظل الجميع على دراية بالاتجاهات السائدة في السوق، لضمان استمرار النمو والتطور في قطاع البناء المصري.

مقالات مشابهة

  • أول مشروع عماني لإنتاج الزعفران ينطلق من ولاية الجبل الأخضر
  • بتكلفة تتجاوز 160 مليون ريال.. تنفيذ 9 مستشفيات ومراكز صحية بظفار
  • بتكلفة تتجاوز 160 مليون ريال عُماني.. تنفيذ 9 مستشفيات ومراكز صحية في محافظة ظفار
  • استقرار الحديد والأسمنت: بوادر تفاؤل في سوق البناء المصري
  • 156 مليون ريال من المستثمرين الرئيسيين في اكتتاب "أوكيو للاستكشاف والإنتاج"
  • تحرك عسكري يمني سعودي عماني جديد بشأن اليمن
  • أمير الحدود الشمالية يدشن مشروعًا للطرق بتكلفة 45 مليون ريال
  • 45 مليون ريال أذون خزانة حكومية
  • لجنة المناقصات بإب تقر ستة مشاريع خدمية بأكثر من 122 مليون ريال
  • وزير الشؤون الإسلامية يدشّن عقودًا بقيمة 47 مليون ريال لصيانة جوامع ومساجد نجران