الثورة نت|

نظمت وزارة التعليم الفني والتدريب المهني وصندوق تنمية المهارات، ندوة ثقافية وتوعوية حول طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي والأمريكي، وفعالية تكريمية لأسر الشهداء من كوادر وأبناء التعليم الفني والصندوق .

وفي الندوة الثقافية والتوعوية، التي حضرها وزير التعليم الفني والتدريب المهني في حكومة تصريف الأعمال، غازي أحمد علي ونائبه الدكتور محمد السقاف ووكلاء وقيادات وموظفو وموظفات الوزارة والصندوق ، تحدث المحاضر الدكتور أحمد الشامي، عن أهمية إدراك طبيعة وتفكير العدو الاسرائيلي والأمريكي من أجل اتخاذ الوسائل والأساليب المناسبة لمواجهته.

واستعرض تاريخ ومراحل صراع الإسلام مع أهل الكتاب والمشركين، مشيراً إلى أن العدو يتخذ أساليب ووسائل ذكية يتدخل بها في مختلف شؤون المسلمين.

وأوضح أن صراع اليمن تحول اليوم من صراع مع أدوات العدو الأمريكي والاسرائيلي إلى صراع مع العدو نفسه بشكل مباشر، لافتاً إلى أن البريطاني والأمريكي يفكرون بعقلية أذكى تختلف عن أدواتهم السعودي والإماراتي، ما يستوجب من الجميع أن يكونوا على قدر عالٍ من الوعي.

وأشار الدكتور الشامي إلى أن العدو الأمريكي والبريطاني يأخذ بعين الاعتبار والاهتمام ثلاث نقاط هامة في صراعه مع الإسلام، وهي السخط الشعبي، والخسائر البشرية، والخسائر الاقتصادية، ولذلك يمارس مجموعة من الاستراتيجيات هدفها امتصاص السخط والغضب الشعبي، ويغلف أهدافه الدنيئة بعناوين براقة.

وأكد أهمية أن يستوعب الجميع أن الصراع مع الأمريكي والاسرائيلي في أساسه صراع ديني وليس صراع مصالح فقط، مبيناً أن اليهود استطاعوا أن يضعوا نقاط مشتركة مع النصارى وأبرزها العداوة ضد المسلمين، وتعظيم اليهود.

ولفت إلى أن اليمن أربك اليوم العدو الاسرائيلي والأمريكي إرباكاً شديداً لأنهم لم يكونوا يتوقعوا أن يصلوا إلى هذه النتيجة حالياً، مؤكداً أهمية الالتفاف الشعبي والجماهيري لمواجهة العدو.

عقب ذلك كرم الوزير ونائبه والوكلاء وقيادات الوزارة والصندوق، أسر الشهداء كتعبير بسيط عن التقدير والعرفان لما قدموه من تضحيات عظيمة لمواجهة قوى العدوان في سبيل عزة وكرامة واستقلال الوطن ونصرة المستضعفين.

كما نُظمت وقفة تضامنية لنصرة الأقصى الشريف.. وادان بيان الوقفة العمليات الإجرامية التي ينفذها الصهاينة باغتيال قادة الجهاد والمقاومة وآخرها اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس، الشيخ صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكد البيان أن دماء شهداء القوات البحرية اليمنية الذين استهدفتهم البوارج الأمريكية وهم يؤدون واجبهم الديني والوطني في معركة الفتح الموعود، لن تذهب هدراً، بل تزيد اليمن قوة وصلابة ويقيناً في مواجهة العدو .

كما أكد استمرار المسيرات والفعاليات والأنشطة الشعبية والرسمية المواكبة والمؤيدة للقرارات والخطوات التي تتخذها القيادة في خوض معركة الشرف والبطولة وتأييد العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، وكذا الاستمرار في مقاطعة البضائع الأمريكية والاسرائيلية والشركات الداعمة لها، مهيباً بجميع شعوب العالم الاسلامي وكل أحرار العالم إلى تفعيل هذا السلاح كأقل مشاركة لنصرة فلسطين.

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: طوفان الاقصى التعلیم الفنی صراع مع إلى أن

إقرأ أيضاً:

التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة

تقرر : يحيى جارالله ..

رغم قناعتها بعدم جدوى عدوانها الإجرامي في تغيير مواقف الشعب اليمني وقيادته، تواصل أمريكا تصعيد هجماتها بشكل هستيري على العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات في محاولة يائسة لمنع اليمن من مواصلة دوره المساند للشعب الفلسطيني.

لم يحقق العدوان الأمريكي على اليمن أي نتائج سوى قتل المدنيين داخل المنازل والأحياء السكنية، وتدمير المنشآت المرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين مثل المستشفيات ومؤسسات المياه والكهرباء والاتصالات، والمصانع الإنتاجية وغيرها من المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية.

فالهجمات الأمريكية على اليمن لم تحد ولو بنسبة واحد بالمائة من عمليات القوات المسلحة اليمنية التي تشهد تصاعدًا مستمرًا على مستوى الحصار الذي تفرضه على الملاحة الإسرائيلية، والاستهداف المباشر للعدو الصهيوني، وكذا الرد القوي على العدو الأمريكي بالقصف المكثف على بوارجه وحاملات طائراته.

لم تلق الولايات المتحدة بالا لكل ما تلقته من نصائح وتحذيرات من العواقب الوخيمة لما تقوم به من تصعيد غير مبرر في اليمن، وعسكرة للبحر الأحمر، والذي بات يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، باعتبار أن الجمهورية اليمنية جزءًا مهمًا من المنطقة وأن زعزعة استقرار اليمن يهدد استقرار المنطقة برمتها.

وكون أمريكا أكثر البلدان المستفيدة من استقرار الوضع في المنطقة لما يربطها بها من مصالح، فإن زيادة التوترات في اليمن والبحر الأحمر ستؤدي بلا شك إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأمريكية وستكون المتضرر الأول والخاسر الأكبر من تأجيج الصراع.

تواصل أمريكا قصف المدن والقرى اليمنية بلا هوادة، وعلى مرأى من كل الدول العربية والإسلامية والعالم أجمع، لا لشيء سوى لأن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بالنيابة عن كل الدول العربية التي تركت الفلسطينيين وحدهم في مواجهة آلة القتل والاجرام الصهيوني.

ويؤكد الكثير من المراقبين أن الهجوم الأمريكي السافر الذي يواجهه اليمن على خلفية موقفه البطولي في حظر الملاحة الإسرائيلية واستهداف عمق العدو الصهيوني ضمن موقف المناصر لفلسطين، يستدعي من كل الدول العربية والمجتمع الدولي أيضًا إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه التطورات وتبني مواقف وقرارات حازمة تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية في فلسطين واليمن.

وأشاروا إلى أن ذلك، أقل واجب بعد أكثر من عام ونصف من الخذلان والتنصل عن المسؤولية في دعم ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.

تُدرك كل دول الجوار العربي، أن تصعيد العدوان الأمريكي على اليمن لن يغير شيء على الأرض ولن يكون له أي تأثير على موقف اليمن المساند لغزة، بقدر ما ستكون له تداعيات واسعة على المنطقة والعالم، كونه لن تؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بل يهدد أيضا استقرار المنطقة وما يُرتبط بها من مصالح دولية، لكنها لم تحرك ساكنا إزاء ذلك.

وبهذا الصدد يرى خبراء ومختصون في الشؤون الدولية، أن تصعيد وتكثيف الهجمات الأمريكية على اليمن، سيؤدي إلى توسيع نطاق عمليات اليمن دعمًا للشعب الفلسطيني، ما يعني اتساع دائرة المواجهات ورقعة الاشتباكات في البحر الأحمر وحتى منطقة الخليج، مما سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطرق التجارية العالمية.

وبحسب الخبراء، فإن ذلك التصعيد سيؤدي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية وأزمة الطاقة، لأن أي اضطراب في مضيق باب المندب، الذي يُعد من الممرات التجارية الرئيسية في العالم، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريدات عالميًا، وهذه التداعيات من شأنها إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة بكل الدول وحتى بالاقتصاد العالمي.

ومن وجهة نظر تحليلية، يمثل استمرار الهجمات الأمريكية على اليمن تعميدًا للفشل الإستراتيجي لأمريكا، التي شاركت بكل قوة في الهجمات العدوانية على اليمن طيلة السنوات العشر الماضية، دون أن يحقق تحالفها أي نتيجة أو يتمكن من النيل من الشعب اليمني الحر والمقاوم.

بل على العكس من ذلك، اكتسب الشعب اليمني من ذلك العدوان وما ترتب عليه من تداعيات، المزيد من الصلابة والقوة، ودفعه ذلك للتركيز بشكل أكبر على تطوير قدراته العسكرية بالاعتماد على ما يمتلكه من كفاءات محققا بذلك الكثير من الإنجازات التي لم تقتصر على الجانب العسكري بل تعدته لتشمل كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية وغيرها.

ومثلما صمد اليمنيون لعشر سنوات في مواجهة قوى العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي وحققوا الكثير من الانتصارات على التحالف ومرتزقته، يواصلون اليوم المسار نفسه في مواجهة أمريكا ومستعدون لخوض الأهوال في سبيل الانتصار لقضية الأمة "فلسطين".

مقالات مشابهة

  • الحديدة .. تشييع جثامين شهداء مؤسسة المياه الذين استهدفهم العدوان الأمريكي
  • العدوان الأمريكي يستهدف شرق صعدة وشبكة اتصالات في إب
  • الآن.. طيران العدو الأمريكي يستهدف مديرية كتاف بصعدة
  • العدو الأمريكي يستهدف سيارة مواطن في مديرية مجز بصعدة
  • موضوع خطبة الجمعة القادم لوزارة الأوقاف.. «فأما اليتيم فلا تقهر»
  • المشترك يدين العدوان الأمريكي في اليمن وسوريا ولبنان
  • العدو الأمريكي يعاود استهداف صعدة
  • غارة للعدو الأمريكي على محافظة الحديدة
  • التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة
  • استشهاد وإصابة 200 مدني جراء العدوان الأمريكي السافر على اليمن