في مظاهرة تضامن مع شعب غزة، تجمع المئات خارج مبنى البرلمان اليوم، مطالبين بإنهاء فوري للصراع المستمر.

 وقد حمل هذا الحدث، الذي تميز ببحر من الأعلام الفلسطينية واللافتات المؤثرة، نداء جماعيا من أجل السلام ودعوة عاجلة لوقف الأعمال العدائية.

 

تُظهر الصور التي تم التقاطها من مكان الحادث، وجودًا قويًا للشرطة، مما يشكل حاجزًا بين الحشد المتحمّس ومباني البرلمان.

 

 

وشوهد المتظاهرون، الذين عبروا عن معارضتهم للصراع، وهم يحملون لافتات تنص بشكل لا لبس فيه على "أوقفوا تسليح إسرائيل" و"وقف إطلاق النار الآن"، مما يعكس مشاعر مشتركة للتدخل الدبلوماسي.

 

كشفت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة مقاومة مذهلة، حيث نظم عشرات المشاركين مظاهرة رمزية "للموت" أمام جسر وستمنستر. هذا الشكل من الاحتجاج، حيث يستلقي الأفراد لمحاكاة كونهم أموات، هو بمثابة تمثيل مرئي قوي للتكلفة البشرية المرتبطة بالنزاع.

 

يعد التجمع خارج البرلمان البريطاني جزءًا من حركة عالمية أوسع حيث يعبر المواطنون والناشطون عن مخاوفهم بشأن الوضع في غزة. وتؤكد المظاهرة رغبة الجمهور في اتخاذ إجراء دولي فوري وحل سلمي للتوترات المتصاعدة في المنطقة.

 

ومع بدء الاحتجاج، رددت الهتافات والتضامن التي عبرت عنها مجموعة متنوعة من المتظاهرين الدعوة العالمية المتزايدة لإنهاء العنف وتجديد الالتزام بالجهود الدبلوماسية لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع.

 

لم تبلغ شرطة العاصمة عن أي حوادث عنف أو اضطرابات خلال المظاهرة، مؤكدة على الطبيعة السلمية للتجمع. إن الصوت الجماعي للمتظاهرين هو بمثابة تذكير مؤثر بتأثير الأحداث الدولية على المجتمعات المحلية والصدى العالمي للدعوة إلى السلام في الشرق الأوسط.

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعربت الحكومة البريطانية عن احتجاجها الشديد على قيام السلطات الإسرائيلية، السبت، باحتجاز نائبتين من البرلمان البريطاني في مطار بن جوريون، ومنع دخولهما الأراضي الإسرائيلية، رغم وصولهما ضمن وفد برلماني رسمي.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في بيان أصدره مساء السبت، إن "احتجاز السلطات الإسرائيلية لنائبتين بريطانيتين ومنعهما من الدخول هو أمر غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".

وأضاف لامي: "أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست الطريقة المناسبة لمعاملة أعضاء البرلمان البريطاني. تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".

ووفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن النائبتين يوان يانج وأبتسام محمد تم منعهما من الدخول بعد وصول طائرتهما من مطار لوتون في بريطانيا، برفقة مساعدين اثنين، ضمن وفد برلماني.

وبررت سلطات الهجرة الإسرائيلية القرار بأن النائبتين "لم تكونا ضمن وفد منسق رسميًا مع الجهات الإسرائيلية"، وزعمت أن هدف الزيارة هو "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، لإصدار قرار رسمي بمنع دخولهما.

من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني أن النائبتين تمثلان وفدًا برلمانيًا رسميًا، مشددًا على أن الأولوية الحالية للمملكة المتحدة تبقى "تحقيق وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء، وإنهاء الصراع في غزة".

يذكر أن النائبة أبتسام محمد، المولودة في اليمن، تُعد أول امرأة عربية تُنتخب عضوًا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية في تاريخ البلاد. كانت قد دعت مرارًا إلى وقف إطلاق النار في غزة، ووصفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ"التطهير العرقي وجرائم الحرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.

أما النائبة يوان يانج، ذات الأصول الصينية، فقد أعلنت نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن طالبت بفرض عقوبات على عدد من الوزراء الإسرائيليين لدعمهم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • لاغا: تسليح المهاجرين غير الشرعيين قادم بحجة الدفاع عن أنفسهم
  • بالفيديو.. مظاهرة حاشدة في إنجلترا تندد بجرائم إسرائيل في غزة
  • إسرائيل تحتجز اثنين من نواب البرلمان البريطاني
  • إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
  • إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"
  • البرلمان الإسباني: مصر تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الاستقرار بالشرق المتوسط
  • «أبو العينين» رئيسًا للبرلمان الأورومتوسطي بالإجماع
  • أوقفوا القتل خارج إطار القانون
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة