خبير اقتصادي: 2024 سيشهد تدفق مزيد من رؤوس الأموال في قطاع النقل البحري
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
قال حسام عيد، الخبير الاقتصادي محلل أسواق المال، إن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكلفة الشحن الفوري، يرفع معدل المخاطرة في الاستثمار بقطاع اللوجيستيات والنقل البحري.
وأضاف عيد، في مداخلة هاتفية لبرنامج "أرقام وأسواق" على فضائية أزهري، أن التوترات الجيوسياسية تكون مؤقتة وتأثيرها ضئيل لا يتعدى 10%، متوقعا أن يعود الاستقرار إلى الاستثمار في هذه القطاعات اللوجيستية.
وتابع: "لا خوف من الاستثمار في القطاع اللوجيستي والنقل البحري فالتأثير سيكون محدودا ولا خوف على الأموال المستثمرة بل بالعكس سنشاهد طفرة في هذا القطاع نتيجة الأعمال الجيدة التي حققتها الشركات في هذا القطاع من أرباح في 2023 والتي ستكون دافعا لرؤوس الأموال الأجنبية والمحلية للاستثمار في هذا القطاع".
وتوقع محلل أسواق المال تدفق مزيد من رؤوس الأموال في قطاع النقل البحري في الربع الأول من العام الجاري 2024.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نصيحة رمضانية.. خبير اقتصادي يحث على التخطيط المالي المبكر لمواجهة متطلبات العيد
دعا الدكتور عبداللطيف صابر، الأستاذ المساعد للمالية والاقتصاد بجامعة جدة، الأسر لتبني نهج التخطيط المالي المنظم، مؤكداً أنه السبيل الأمثل لتجاوز الضغوط المالية التي قد تواجهها العديد من الأسر خلال شهر رمضان المبارك وما يليه من مواسم كالعيد.
وأشار الدكتور صابر، إلى أن التحديات المالية التي تعاني منها بعض الأسر في رمضان غالباً ما تنبع من عدم وجود استعداد مسبق لمواجهة المصروفات الإضافية أو المفاجئة التي يتطلبها الشهر، ما يضع عبئاً على كاهل رب الأسرة.
أخبار متعلقة التسوق المبكر للعيد.. خيار العائلات الذكي لتجنب زحام اللحظات الأخيرةفيديو| نصيحة رمضانية.. كيف تتجنب الأعباء المالية خلال العيد؟فيديو| نصيحة رمضانية.. أستاذ جامعي: الرحمة جوهر ليالي رمضان الأخيرةوشدد على أن الحل الفعال يكمن في إعداد خطة مالية سنوية شاملة ومتوازنة تربط بوضوح بين مصادر الدخل والمصروفات المتوقعة على مدار العام.د. عبداللطيف صابرتقسيم المصروفاتوأوضح الخبير الاقتصادي أن هذه الخطة يجب أن تتضمن تقسيماً استباقياً للمصروفات السنوية الكبيرة والمتكررة، مثل تكاليف مستلزمات العيد أو كسوة الأسرة، على أشهر السنة.
وضرب مثالاً عملياً لذلك، مبيناً أنه إذا كانت التكلفة التقديرية لهذه البنود لعائلة متوسطة تصل إلى 5000 ريال، فإنه يمكن توزيع هذا العبء عبر ادخار مبلغ يقارب 600 ريال شهرياً على مدار العام.
وأضاف الدكتور صابر أن تطبيق هذا الأسلوب في الادخار المنتظم يضمن توفر السيولة المالية اللازمة عند حلول وقت الحاجة إليها، مثل شهر رمضان أو فترة الأعياد، دون أن يسبب ذلك ضغطاً مالياً كبيراً ومفاجئاً على ميزانية الأسرة الشهرية. وأكد أن هذا التنظيم لا يتطلب سوى الالتزام والانضباط المالي.
وجدد الدكتور عبداللطيف صابر تأكيده على أهمية التخطيط المسبق والانضباط في إدارة الشؤون المالية للأسرة، لافتاً إلى أن هذا النهج لا يضمن الاستقرار المالي فحسب، بل يتيح للأسر أيضاً فرصة الاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية والاجتماعية دون أن يعكر صفوها أي ضغوط أو هموم اقتصادية.