رئيس مجلس الشورى ونائبه يقدمان واجب العزاء لحركة حماس في استشهاد الشيخ العاروري
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
الوحدة نيوز/ زار رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، ونائبه محمد حسن الدرة وعدد من أعضاء المجلس اليوم مكتب حركة حماس بصنعاء، وكان في استقبالهم ممثل حركة حماس معاذ أبو شمالة وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية في اليمن.
وقدم رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من الأعضاء واجب العزاء والمواساة لحركة حماس والفصائل الفلسطينية في استشهاد الشيخ صالح محمد العاروري وعدد من رفاقه، ومن خلالهم لكافة الشعب الفلسطيني وأسر الشهداء الذين قضوا جراء الاعتداء الصهيوني الغادر، وقرأوا فاتحة الكتاب على أرواح الشهيد ورفاقه وشهداء القوات البحرية اليمنية وشهداء الشعب الفلسطيني.
وخلال الزيارة أشاد رئيس مجلس الشورى بمآثر الشهيد العاروري ورباطة جأشه وهمته العالية التي اتسم بها خلال مقارعته ونضاله ضد العدوان الصهيوني حتى لقى الله شهيدا في سبيل عزة وكرامة الشعب الفلسطيني.
وأدان العيدروس بشدة جريمة الاغتيال الغادرة والمؤلمة للأمة التي تعرض لها الشهيد العاروري، معتبرا أنها لن تثني من عزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواصلة مواجهة الاحتلال الصهيوني حتى تحقيق النصر وتطهير الأراضي الفلسطينية.
وجدد التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي لليمن تجاه القضية الفلسطينية والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في معركة التحرير المقدسة ضد الكيان الصهيوني الغاصب.
وأشار إلى ان نداء قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الأخير للشعب اليمني للتحرك والهبة في نصرة الشعب الفلسطيني يمثل تجسيدا واضحا للموقف اليمني واستمراره في مناصرة القضية الفلسطينية حتى استعادة كافة الحقوق للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشاد بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي خرجت في أمانة العاصمة ومحافظات الجمهورية تلبية لنداء السيد القائد و الواجب الوطني والديني والإنساني نصرة واسنادا للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
سائلا المولى عز وجل أن تكون دماء الشهداء التي سالت فداء لفلسطين والاقصى وصمود الشعب الفلسطيني، طوفانا للنصر وزوال كيان الاحتلال والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وكل من يقف وراء الهمجية الصهيونية.
من جانبه أشاد أبو شمالة بالموقف اليمني المتميز والبارز في ظل الجمود العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية بالرغم مما يعانيه من حصار وضعف إمكانيات وبعد جغرافي عن فلسطين.
وأكد أن المواقف الإيمانية الصادقة للقيادة والشعب اليمني تحظى بتقدير كل أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم وهو ما شكل ضغطا على الكيان الصهيوني ودفع أمريكا للتحشيد العسكري في البحر الأحمر.
ولفت إلى أن الله أصطفى الشهيد العاروري بالشهادة بعد حملة هم الجهاد منذ وقتا مبكر وتصاعد عمله الجهادي بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بشكل أقلق العدو الصهيوني ما جعله يلجئ إلى خيار اغتياله.
وأكد أن حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية لا زالت ولادة بالرجال وتتعاظم وتقوى، وكلما ارتقى منها شهيدا جاء خلفه من يحمل راية الجهاد ضد الجبروت والظلم الصهيوني.
وأشار أبو شمالة إلى أن غزه بالرغم من مرور نحو 90 يوما على العدوان لازالت صامدة بصمود أهلها وثبات المقاومة وقوة فعلها وردها على العدو الصهيوني رغم ما يحظى به من دعم أمريكي وغربي.
وأشار إلى الوضع الإنساني المؤلم الذي يعاني منه قطاع غزة نتيجة الحصار الجائر والصمت العربي والعالمي المخزي والعاجز عن إدخال ما يحتاجه القطاع من مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وإغاثية.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي رئیس مجلس الشورى الشعب الفلسطینی وعدد من
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية بمجزرة دار الأرقم
قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.
واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيدا وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.
والطفل محمد الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة خليل الحية خلال هذا العدوان.
وفقد الحية، في الحروب المتواصلة للاحتلال على قطاع غزة، العديد من أفراد عائلته، من أبرزهم نجله حمزة، في قصف على أحد مواقع كتائب القسام، عام 2008، وفي عدوان عام 2014، استشهد نجله الأكبر أسامة، في حي الشجاعية، بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله بصورة مباشرة، واستشهد معه زوحة ابنه و3 من أطفاله.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قالت إن 29 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال التي لا تتوقف على مدار الساعة منذ الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، بأن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال جثامين 29 شهيدا من المكان، في حين بقي الكثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بعد تدمير المكان على من فيه من النازحين.
ولفت إلى وجود أكثر من 100 جريح، الكثير منهم إصابتهم خطيرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني.
وأشارت مصادر إلى استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين، جراء قصف الاحتلال مدرسة فهد في حي التفاح كذلك بالقرب من مدرسة دار الأرقم.
*الشهيد رقم 10 لاسرة القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية خلال العدوان الصهيوني الجاري. وهو الشهيد رقم 31 لأسرة د. الحية*
الشهيد محمد عز خليل الحية
اسرائيل تقتل أقارب اعضاء الوفد المفاوض للضغط عليهم لتقديم تنازلات في المفاوضات pic.twitter.com/WPtHU8RdEz — Mahmoud Alrantisi محمود الرنتيسي ???????? (@mahmoud_sr) April 3, 2025
وقالت المصادر الطبية، إن الشهداء والجرحى يتوافدون تباعا إلى مستشفى المعمداني وسط قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية وازدحام كبير للمصابين نتيجة استهدافات سابقة.
وأشار المستشفى إلى أن الكثير من المصابين الذين توافدوا إليه، ليس لهم مكان لتلقي العلاج، بعد اكتظاظ المكان بالإصابات وانعدام المعدات والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياتهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت أحد مباني المدرسة، المكتظة بالنازحين، بثلاثة صواريخ حربية ثقيلة، ما تسبب في المجزرة وتدمير كبير في المكان.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن هناك عددا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.