شاهد المقال التالي من صحافة تونس عن مسار إجباري على ركح الحمامات هوى الجمهور لم ينته، 16 07 2023 11 45أحيت مجموعة مسار اجباري أمس السبت 15 جويلية 2023 حفلا موسيقيا ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي في الدورة 57،بحسب ما نشر موزاييك أف.أم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مسار إجباري على ركح الحمامات .

.'هوى الجمهور لم ينته'، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مسار إجباري على ركح الحمامات ..'هوى الجمهور لم ينته'
16/07/2023 11:45

أحيت مجموعة 'مسار اجباري' أمس السبت 15 جويلية 2023 حفلا موسيقيا ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي في الدورة 57.

وقدّمت المجموعة عرضا موسيقيا تواصل على  مدى أكثر من ساعة ونصف أثثتها بعدد من أبرز أغانيها التي رددها معها الجمهور بحماس ومن بينها 'شيروفوبيا ' و"نهايات الحكاوي ' و'رغم المسافة ' كما قدمت للمرة الأولى في عرض حيّ أغنية مسلسل الهرشة السبعة 'بكلمة' و'أنا هويت' الأغنية التي طلب الجمهور اعادتها.

وعبر هاني دقاق لموزاييك عن سعادته اعتلاء ركح مهرجان الحمامات، مشيرا الى رغبة المجموعة في المشاركة في المهرجان منذ عشر سنوات منذ حضورهم عرض 'ڨناوة ' على نفس المسرح.

وأمّا عن تفاعل الجمهور وترديدهم لمختلف الأغاني، اعتبر أن الأمر متوقعا  مضيفا 'كنت منتظر يبهرونا '.. وبخصوص إمكانية التعاون مع فنان تونسي قال إن الفكرة مطروحة ولم يحدد بعد الاسم.

كما تطرّق أيمن مسعود أحد عناصر الفرقة إلى استمرارية "مسار اجباري" لـ18 سنة، قائلا إن علاقة الصداقة التي تجمعهم قبل التأسيس هي التي سهلت التعامل، مضيفا 'نحن عائلة.. وبصدد تحقيق حلم المدرسة '.

من جهته عنون الدقاق هذه المسيرة بعبارة 'الصاحب'، متابعا 'أوّل مرة ألاقي صاحب ما يعاتبش ' في تعبير عن اللحمة التي تجمع أعضاء الفريق.

وعن المواضيع النفسية التي تطرح في أغاني مسار اجباري والجانب الذاتي، قال الدقاق إنّ توجه المجموعة في هذا الجانب وخوضهم في النفسية هي رغبة منهم لغناء مواضيع عميقة بعيدة عن السائد والمستهلك.. 'ومش مجرد الحب '.

"مسار اجباري " فرقة حادت عن مسار فرضه المجتمع وتحدثت في مواضيع تغوص في الآني واليومي.

*سامية الحامي

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟

هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي إردام أوزان*، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

في المشهد السوري الممزق، أصبح نفوذ القوى الخارجية هو القاعدة لا الاستثناء. ومن بين اللاعبين البارزين اليوم تركيا وإسرائيل، اللتان قد تُشعل سياساتهما المتقاطعة توتراتٍ ذات عواقب بعيدة المدى.

في حين أن الخلاف بينهما بشأن غزة محتدم بهدوء، فإن التطورات الأخيرة تثير المخاوف من أن يتحول ما لم يتم التحدث عنه إلى مواجهة مباشرة لا مفر منها.

بعيدًا عن شبح الصراع، تمتلك تركيا القدرة على الظهور ليس كطرف مقاتل، بل كقوة استقرار قادرة على ضمان الأمن وتعزيز حل مستدام للأزمة السورية. ولتحقيق ذلك، من الضروري إعطاء الأولوية لخفض التصعيد، وتخفيف حدة الصراع، والحوار بين البلدين.

استراتيجية إسرائيل: من الدفاع إلى الهيمنة

بدأ التدخل الإسرائيلي في سوريا بأهداف أمنية واضحة: كبح النفوذ الإيراني المتنامي ومنع حزب الله من امتلاك أسلحة متطورة. كانت هذه الأهداف منطقية من وجهة نظرهم في السنوات الأولى الفوضوية للحرب الأهلية السورية، حيث ركزت إسرائيل بشكل أساسي على الضربات الدقيقة للمنشآت العسكرية. ومع تطور الوضع، تطور نهج إسرائيل.

مقالات مشابهة

  • رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
  • السوداني يوجه بإزالة التعارضات في مسار أنبوب غاز بسماية
  • هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • الإعلامي "الحارثي" يتحدث عن ثلاثية الإبداع في مسلسل "‫طريق إجباري"
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • ابتكار مذهل: أصغر روبوت طائر بدون أسلاك!
  • إستعدادات لبنانية لاليات تفاوض من دون الدخول في مسار التطبيع