مصادر لشبكة إن بي سي: إسرائيل اغتالت العاروري بطائرة مسيرة
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
كشفت مصادر لشبكة إن بي سي الأمريكية أن إسرائيل هي التي تقف وراء اغتيال العاروري في لبنان عبر طائرة مسيرة استهدفت المكتب الذي كان يتواجد فيه مع آخرين.
وذكر مسؤولون إسرائيليون لشبكة إن بي سي :أن "أجهزة المخابرات شكلت مهمة مشتركة تحت اسم نيلي لمطاردة نشطاء حماس".
يأتي ذلك فيما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد في مقال بجيروزاليم بوست انه لم يقترح أحد تسليم غزة للسلطة الفلسطينية.
وذكر ان إعلان نتنياهو منع نقل السيطرة في غزة إلى محمود عباس كان هزليا وقد اصطنع نتنياهو خصما خياليا.
وسبق و قال المتحدث العسكري الإسرئيلي انه سيتم مواصلة العمل والعمليات في كل مناطق قطاع غزة، ذاكرا أن القتال سيكون أكثر كفاءة في العام الجاري وان التحقيقات الداخلية بشأن هجمات 7 أكتوبر الماضي ستستمر وانها تهدف إلى تحسين أداء القوات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اغتيال العاروري اخرين أجهزة المخابرات المعارضة الإسرائيلية المخابرات المتحدث العسكري
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.