يعاني من الوسواس القهري.. شاب يشعل النيران في نفسه بناهيا
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
أقدم شاب على إشعال النيران في نفسه وسط الشارع بمنطقة ناهيا في بولاق الدكرور لمروره بأزمة نفسية.
وتبين من التحريات، قيام شاب يدعى عبد الرحمن، 26 سنة باشعال النيران في نفسه حيث وقف وسط الشارع وسكب بنزين على جسده ثم أشعل النار به لتلتهم جسده وسط صرخاته وذهول الجيران والمارة الذين أحاطوه بالبطاطين واخمدوا النيران ونقلوه إلى المستشفى.
أفادت التحريات، بإشراف اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية، أن الشاب يعاني من مرض الوسواس القهري أصيب به منذ 5 سنوات عقب وفاة شقيقه في حادث موتوسيكل ويعالج من مرضه النفسي طوال تلك السنوات، واليوم حاول التخلص من حياته حرقًا، وتبين إصابته بحروق من الدرجة الثالثة بنسبة 40% ويصارع الموت داخل المستشفى.
تحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.
الدستورية تقدم التهنئة لأقباط مصر بمناسبة عيد الميلاد المجيد
الرئيس السيسي يتفقد الصالة المغطاة بمدينة مصر الدولية الأولمبية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث الجريمة الحوادث اليوم النيابة العامة حوادث سرقة قتل محكمة وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة»، تناول فيه التأثيرات المتزايدة للتصحر والجفاف الذي يهدد مستقبل البشر ويؤثر على الأمن الغذائي والمياه الجوفية.
وأوضح التقرير، أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن 77% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا مع توسع المناطق القاحلة واختفاء الأراضي الخصبة نتيجة للتغيرات المناخية والأنشطة البشرية غير المستدامة، فالتصحر لا يقتصر على قلة الأمطار فقط، بل يمتد ليشمل تغيّرات جذرية في التربة والنظم البيئية، مما يؤدي إلى فقدان الأرض لقدرتها على دعم الحياة بسبب إزالة الغابات، والرعي الجائر، والاستخدام المفرط للمياه الجوفية، ليصبح الجفاف واقعًا عالميًا يمتد من أمريكا الجنوبية إلى آسيا، ومن إفريقيا إلى أوروبا، مهددًا حياة مليارات البشر.
وأضاف التقرير أنه رغم هذا المشهد القاتم، لا يزال هناك أمل في مواجهة التصحر، حيث تبدأ الحلول بإعادة التشجير، وتبني تقنيات الري الحديثة، وإعادة تأهيل التربة، كما تعمل بعض الدول على مشاريع طموحة مثل «الجدار الأخضر العظيم» في إفريقيا، والذي يهدف إلى زراعة ملايين الأشجار لوقف امتداد الصحراء الكبرى، في محاولة لاستعادة التوازن البيئي وحماية المناطق القابلة للزراعة.
واختتم التقرير، بطرح تساؤل حول مدى كفاية هذه الجهود، وما إذا كان العالم مستعدًا لاتخاذ إجراءات حاسمة قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة، مشددًا على أن التصحر ليس مجرد مشكلة بيئية، بل تحدي وجودي يتطلب تحرك عالمي عاجل قبل أن تتحول أراضينا إلى صحراء قاحلة بلا حياة.