كيف يؤثر انخفاض معدل الزيادة السكانية على الاقتصاد؟ خبير يُجيب
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
قال الدكتور وليد جاب الله، خبير التشريعات الإقتصادية، إن إنخفاض معدل الزيادة السكانية خلال عام 2023 بنسبة 8% مقارنة بعام 2022م، مؤشر إيجابي حتى يتناسب مع حجم العملية الإنتاجية.
وزير الصحة: إضافة الأمراض الوراثية والنادرة لقانون "الطوارئ الطبية" خطوة تاريخية الصحة العالمية تقدم نصائح مهمة بعد ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا" انخفاض معدل الزيادة السكانيةأضاف جاب الله، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن إنخفاض معدل الزيادة السكانية مرتبط ببرامج الحد من الزيادة السكانية التي تقوم بها الدولة والتي تمتك استراتيجية لخفض معدلات السكان وأيضًا الظروف الإقتصادية التي تواجه الأسر خلال الفترة الأخيرة مما أدي لتأجيل قرارات الإنجاب أو إلغاؤها.
أفاد خبير التشريعات الإقتصادية، أن السكان عنصر مهم من عناصر الإنتاج ولكي يكون إيجابيًا لابد أن يتوازن مع بقية العناصر وهي المواد الخام والتمويل والتنظيم، مشيرًا إلى أن مصر عدد السكان بها يفوق كثيرًا قدراتها على التمويل والتنظيم وهو ما يخلق ضغوطًا إقتصادية وبالتالي فإن تراجع معدلات المواليد مع زيادة معدلات النمو هما الطريق الأمثل للوصول إلى أقصى قدر من الرفاهية للمواطن، وأيضًا يُنعش الإقتصاد، ويُحسن من مستوى المعيشة للمواطن، على حد قوله.
بالأمس، أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن انخفاض معدل الزيادة السكانية عام 2023 بنسبة 8% مقارنة بعام 2022، مع تراجع أعداد المواليد خلال أخر 5 سنوات من 3.5 إلى 2.85 لكل سيدة، وهو ما يعكس الجهود الملموسة في مواجهة الزيادة السكانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انخفاض معدل الزيادة السكانية الزيادة السكانية المواليد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان معدل الزیادة السکانیة
إقرأ أيضاً:
خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول
قال المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن المخاوف تتزايد حول تداعيات القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها قد تساهم في تعزيز ظاهرة التضخم عالميًا.
دونالد ترامب أعلن فرض تعريفات جمركية على جميع دول العالم، بما في ذلك مصر والسعودية بنسبة 10%، واعتبر أن هذا اليوم يمثل "ولادة جديدة للصناعة الأمريكية"، مؤكدًا أن الوظائف والمصانع ستعود سريعًا إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فراج في تصريحات صحفية، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، يبدو أن هذه القرارات لن تكون محصورة في الولايات المتحدة فحسب، بل قد تؤثر بشكل أوسع على الاقتصادات العالمية.
تأثير قرارات ترامب الاقتصاديةوتابع أن قرارات ترامب الاقتصادية تتزامن مع مجموعة من الصراعات العالمية، بما في ذلك النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. هذه الأوضاع تؤدي إلى زيادة تكاليف التصنيع، مما يعرقل سلاسل الإمداد ويزيد من الأعباء المالية على الدول. حيث أن الارتفاع في تكاليف الإنتاج يمكن أن ينتقل في النهاية إلى المستهلكين حول العالم، مما يزيد من الأسعار ويؤدي إلى تضخم عالمي.
ونوه مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، بأنه من المخاوف الرئيسية التي تطرحها هذه القرارات هو التأثير السلبي على العلاقات التجارية بين الدول. فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً قد تؤدي إلى تدهور هذه العلاقات، خصوصًا مع الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة.
وأردف أنه في الواقع، كان الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود من الزمن، لكن هذه التعريفات قد تُعقّد تلك العلاقات وتجعلها أكثر توتراً.
وأشار المستشار محمد فراج، إلى أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تكمن في الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية تدفقات التجارة بينهما. فقد كانت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرارات تدعم الاقتصاد المحلي مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق فرص عمل جديدة، دون أن تؤثر سلبًا على العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين.
واختتم بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، فمع تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية، تحتاج الدول إلى العمل سويًا لتجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العلاقات الدولية والحفاظ على شراكات قوية يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.