وزير الرياضة: تنفيذ مدينة مصر للألعاب الأولمبية «حلم وإنجاز كبير»
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
قال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إن مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية، كانت حلما وتحقق، وجرى تنفيذها قبل معسكر المنتخب الوطني، الذي يستعد لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية المقرر انطلاقها يوم 13 يناير الجاري، بكوت ديفور، وهو ما يمثل إنجازا كبيرا للدولة.
أضاف «صبحي» خلال جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتفقد مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية: « تقام مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية على مساحة 450 فدانا، وبها صالة مغطاة تسع 15 ألف متفرج، وأخرى 8 آلاف، وتحتوى عدة ملاعب، بخلاف الملعب الرئيسي، وغرف فندقية توفر كل سبل الراحة للجمهور، وأماكن للتأهيل الرياضي للاعبين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس السيسي العاب أولمبية للألعاب الأولمبیة مدینة مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الرياضة يستعرض مخرجات ونتائج قمة مصر المستدامة للشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرض الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مخرجات ونتائج قمة مصر المستدامة للشباب ومؤتمر المناخ المحلي للشباب (LCOY Egypt 2024)، والتي انعقدت في جامعة النيل من تنظيم ACT.s بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الشباب وصناع القرار والخبراء الدوليين، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة وعدد من الجهات الدولية والوطنية المعنية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن القمة مثلت منصة حوارية ديناميكية جمعت 1،500 شاب وشابة من مختلف المحافظات المصرية، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في العمل المناخي والسياسات البيئية. وقد تضمنت فعاليات القمة ورش عمل متخصصة، معسكرات تدريبية، ومناقشات رفيعة المستوى، أسفرت عن إعداد “البيان الشبابي المصري لسياسات المناخ”، والذي يتضمن 16 توصية عملية لدمج الشباب في الحوكمة المناخية، وتعزيز الابتكار والاستدامة البيئية.
كما أشار الوزير إلى النجاح الكبير الذي حققته المبادرات المنبثقة عن القمة، والتي شملت إطلاق مشروعات بيئية في 12 محافظة، وتدريب 100 متطوع على إدارة الفعاليات البيئية، وتطوير دليل القيادة المناخية للشباب، الذي يُعد مرجعًا رئيسيًا لبناء قدرات الشباب في مجالات السياسات المناخية وريادة الأعمال البيئية.
وفي ختام الاجتماع، وجه الدكتور أشرف صبحي بإطلاق نسخة جديدة من قمة مصر المستدامة للشباب، مع العمل على توسيع نطاقها لتشمل مزيدًا من الشراكات الدولية، وزيادة فرص الشباب في المشاركة الفاعلة بصياغة سياسات المناخ الوطنية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتمكين الشباب ودعم جهود التنمية المستدامة.