قال الدكتور محمود حسين، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية صرح عملاق وإنجاز كبير من إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي يشار إليها بالبنان.

مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية

وأكد رئيس لجنة الشباب في تصريحات صحفية اليوم، أن مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي تفقدها الرئيس السيسي اليوم، تعد صرحًا رياضيًا ضخمًا والأكبر في منطقة الشرق الأوسط متكامل الأركان والخدمات وفق أعلى المواصفات العالمية، خاصةً مع ما تحتويه من استادات وملاعب وصالات مغطاة لمختلف الألعاب الفردية والجماعية.

وأوضح أن ما تم تحقيقه على أرض الواقع خلال السنوات الماضية في الرياضة المصرية خلال عصر الرئيس السيسي، جدير بالتقدير والاحترام، لأننا أمام إنجازات ضخمة ستظل عالقة في أذهان المصريين، تمثلت في الرعاية المنصبة والمركزة على البنية التحتية الرياضية، من خلال رعاية المنشآت الرياضية ومراكز الشباب وإعطائها كل الدعم نظرا لأهميتها الكبيرة بالنسبة للشباب، ولم يأت هذا الاهتمام من فراغ، بل من منطلق رؤية مصر 2030 لبناء الإنسان المصري وحصوله على كل حقوقه.

حضور الرئيس لتدريب المنتخب

وأشار إلى أن حضور الرئيس السيسي تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم باستاد المدينة الأولمبية بالعاصمة الإدارية سيعطي دافعا قويا للاعبين خلال مشوارهم في البطولة الأفريقية، المقرر انطلاقها الأسبوع المقبل بدولة كوت ديفوار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البرلمان مجلس النواب المدينة الرياضية منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك
  • فرحة العيد بمراكز شباب الغربية.. إقبال كثيف وفعاليات مبهجة
  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • إسلام خيري: ياسمين رئيس واجهت أصعب مشاهد «جودر».. وياسر جلال ممثل عملاق
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب
  • مصطفي شعبان: تشرفت بصلاة العيد مع الرئيس السيسي
  • السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي
  • العيد أحلى.. إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة في أول أيام عيد الفطر
  • الرئيس السيسي يشارك أبناء وأسر الشهداء أجواء العيد .. تقلبات جوية وأمطار خلال عيد الفطر.. أخبار التوك شو