استقبال عام خلف ألما .. مخاطبا بداية العام الذي وافانا بعد وفاة والدتي بشهر
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
حسن إبراهيم حسن الأفندي
أألقاك محزونا أم ألقاك باكيا
وحسبك مني حزن عمر طوانيا
أتيت فلم يبرح بقلبي موضع
ينادم خلا أو يلاطف عانيا
فيا عام لا مرحى و لست بشارح
أسارير وجهي أو حمدت خواليا
تغربت عن داري و ما زلت سائلا
على أي حال سوف ألقاه ثانيا
أقول لقلبي حين ضاق تصبرا
وأرجف طوعي واستهان مقاميا
ستلقى بموت يومذاك لراحة
وتدفن أحزانا وتفقد ماضيا
تودّع علات لديك مقيمة
لعمرك لم تعهد بمثلك شاكيا
حفظت ودادا لم يكن لوداده
نصير يُراعي أو حبيب يدانيا
وعُدت تجوب الأرض تزرع طيبا
و تحصد زقوما يغص إنائيا
ولست بمستبق أخا بمصيبة
متى ما رأيت الخطب أنشب ضاويا
رويدك إن الموت ليس بغافل
يجرّع مُرّا كل من كان هانيا
فصبرا جميلا لست أول ثاكل
ولا آخر حزن بات عندك باقيا
سيذكرني صحب نظرت فلم أجد
حيال المآسي حبهم فحوانيا
فيا أم من ذاقوا بموتك حنظلا
يسيلون دمع الحزن جفنك كاويا
كفاك صلاحا أن غدوت صبورة
رماك فراق للحبيب مُعانيا
يخاف عليك الموت قبل وقوعه
وينعى لليلات بقربك راضيا
تذوّق طعم العطف منك فؤاده
ولم ير صدرا مثل صدرك حانيا
تدافع عني في أموركثيرة
وتدفع عني شر نفسي المدانيا
بحثت فلم أنظر لوجهك ساطعا
بنور صلاح يستطيب لقائيا
وقيل توارى في التراب ضياؤها
فواعُجْب قلبي ظل طرفك رائيا
ويا لهف نفسي غاب عنك دعاؤها
وكان دواء النفس كان رجائيا
ويا لهف نفسي أن أكون معذبا
أعاني لوحدي غربة و تنائيا
حزنت لبعدي عنك أمضغ مُرّه
وقد كنت أرجو الله فيك أمانيا
رُمينا ببعد في الحياة وفرقة
ومن يك ذا علم يعُد صياصيا
فيا لك من أم فقدت عطوفة
لها طيب الدعوات ظل عزائيا
كلانا تجرّع كأس موت وربما
يموت عذابا قلب من كان نائيا
تلاقي المنايا دون علمي وحيدة
وتحزن روحي رغم بعد مكانيا
إلى الله أشكو كل حزن ولوعة
وجرح طحا بالقلب بعدك ثاويا
فلا الدمع يشفيني غداة ذكرتها
ولا الشعر للأحزان يصبح آسيا
تذكّرني الأيام قسوة رحلة
على الرغم مني أن تكون قضائيا
فلله نفسي في بلاد بعيدة
تعايش حزنا أو تعالج ما بيا
ويا قبر تسقى بالملث غمامه
من الغيث قطرا يستجم وصافيا
thepoet1943@gmail.
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
النائب العام الأردني يقرر إعادة التحقيق في قضية وفاة المصرية آية عادل
في تطور جديد يتعلق بقضية وفاة الشابة المصرية آية عادل في الأردن، قرر النائب العام الأردني إعادة فتح التحقيق في ملابسات الحادث، وتكليف الادعاء العام بإجراء تحقيقات إضافية للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
تعود القضية إلى وفاة آية عادل إثر سقوطها من الطابق السابع في العاصمة الأردنية عمان. وقد أُثيرت تساؤلات حول ملابسات الحادث، مع توجيه أصابع الاتهام إلى زوجها، خاصة في ظل تقارير عن تعرضها لعنف أسري سابقًا.
في منتصف مارس الماضي، قرر النائب العام الأردني حبس زوج آية عادل بعد إحالة القضية إليه لإعداد لائحة الاتهام. وجاء هذا القرار بعد انتهاء التحقيقات الأولية التي أجراها مدعي عام محكمة غرب عمان.
بكلم ربنا ليل نهار | والدة أية عادل ضحية العنف الزوجي بالأردن:نفسيتي مدمرة
عبرت والدة آية عادل عن حزنها العميق لفقدان ابنتها، مؤكدةً استمرارها في السعي لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن وفاة ابنتها. كما شهدت القضية تفاعلًا واسعًا من قبل نشطاء حقوق الإنسان، مطالبين بالتحقيق الشفاف والعدالة للضحية.
من المتوقع أن تسهم التحقيقات الإضافية التي أمر بها النائب العام في كشف مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات بدقة. ويؤكد هذا القرار التزام السلطات الأردنية بضمان العدالة والشفافية في مثل هذه القضايا الحساسة.