السعودية تصدر موجهات حول بيع وتأجير العقار على الخارطة
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
رصد – نبض السودان
أصدرت المملكة العربية السعودية تفاصيل نظام بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة، والذي كان مجلس الوزراء قد وافق عليه في سبتمبر الماضي.
وفي سبتمبر، وافق مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على نظام بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة.
من يشمله النظام؟
وتسري أحكام النظام على نشاط بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة، تسلم فيه مبالغ من المشترين، أو من المستأجرين، أو من الممولين للمشروع العقاري، ونشاط بيع وتأجير المشروعات العقارية التابعة للجهات الحكومية على الخارطة بما يتفق مع طبيعتها وفي حدود ما تتضمنه اللائحة.
شرط المزاولة
ونص النظام في مادته الثالثة على أنه لا يحق لأي مطور عقاري مزاولة نشاط بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة إلا إذا كان مقيداً في سجل قيد المطورين.
ولا يحق الإعلان عنها في وسائل الإعلام المحلية أو الخارجية، ولا إقامة معارض لها والدعوة إليها؛ إلا إذا كان المشروع العقاري مرخصاً له من الجهة المختصة؛ وفقاً لأحكام النظام واللائحة.
قرار إلزامي
وألزم النظام، المطور العقاري الراغب في بيع أو تأجير مشروعات عقارية على الخارطة بعد قيد اسمه في سجل قيد المطورين أن يقدم طلباً إلى الجهة المختصة للحصول على الترخيص الخاص للمشروع العقاري بالتعهد منه ببدء الأعمال الإنشائية للمشروع العقاري خلال 6 أشهر من تاريخ حصوله على الترخيص.
إنهاء المشروع
ويلتزم المطور بإنهاء المشروع العقاري في الموعد المحدد لإنجازه. وفي حال التأخر عن تسليم الأرض أو الوحدة العقارية دون سبب خارج عن إرادته؛ فيستحق المشتري تعويضاً مادياً يحدد مسبقاً إن كانت أرضاً مطورة، أو أجرة مثلٍ إن كانت وحدة سكنية.
وإذا حدث أي ظرف طارئ يترتب عليه عدم إكمال المشروع العقاري المرخص له، فللجهة المختصة بالتشاور مع المحاسب القانوني والمكتب الاستشاري للمشروع العقاري اتخاذ التدابير اللازمة، بما يضمن إكمال المشروع العقاري المرخص له أو تصفيته وإعادة المبالغ المدفوعة للمشروع العقاري؛ وفقاً لما تحدده اللائحة.
مخالفة الأحكام
وإذا وقعت مخالفة لأحكام النظام أو اللائحة، فللجهة المختصة بتطبيق أحكام النظام، اتخاذ التدابير اللازمة، بما في ذلك إيقاف المشروع العقاري المرخص له إلى حين إزالة المخالفة.
ولا يحق للمطور ولا مالك الأرض التصرف في الجزء المشاع من المشروع العقاري المرخص له قبل فرز الوحدات العقارية. ويكون التصرف فيه بعد الفرز وفقاً لنظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها وإدارتها.
عقوبة صارمة
ويُعاقب كل من زاول نشاط بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة، أو جمع مبالغ من مشترين أو مستأجرين لعقارات في مشروع عقاري، دون الحصول على ترخيص.
وكذلك كل من قدم مستندات أو بيانات غير صحيحة لطلب الحصول على الترخيص للمشروع العقاري، بالسجن لمدة لا تزيد على 5 سنوات أو بغرامة لا تزيد على 10 ملايين ريال، أو بهما معا.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: السعودية بيع تصدر حول موجهات بیع وتأجیر مشروعات عقاریة على الخارطة
إقرأ أيضاً:
“سوغي” تتوسع في الإمارات بمشاريع عقارية ضخمة تنفذ على مساحة 15 مليون قدم مربع خلال السنوات الثلاث المقبلة
أعلنت مجموعة “سوغي”، شركة التطوير العقاري المرموقة التي تتخذ من مومباي مقرًا رئيسيًا لها وتتمتع بخبرة تتجاوز 35 عامًا، عن دخولها سوق الإمارات في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية والإقليمية. كما كشفت المجموعة عن خططها لتطوير مشاريع عقارية تمتد على أكثر من 15 مليون قدم مربع خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ويشكل هذا التوسع نقلة نوعية في استراتيجية نمو “سوغي”، حيث تسعى إلى تطوير مشاريع عقارية مبتكرة ومستدامة تعزز القطاع العقاري في الإمارات وترسّخ مكانتها كشركة تطوير عالمية ذات رؤية مستقبلية. وفي إطار خططها التوسعية، تستعد “سوغي” للكشف عن مشاريع كبرى في جزيرة المرجان، رأس الخيمة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتبعها مشروع آخر في وسط مدينة رأس الخيمة، مما يعزز وجودها في السوق الإماراتية ويدعم طموحاتها التوسعية.
وتواصل “سوغي” ريادتها في إعادة تعريف معايير المعيشة الفاخرة، مستندةً إلى إرثها العريق في تطوير مشاريع سكنية وتجارية راقية، وخبرتها العميقة، وإتقانها الحِرفي، فضلاً عن التزامها بالنزاهة، والابتكار، وتسليم مشاريعها وفق أعلى المعايير والجداول الزمنية المعتمدة.
في هذا السياق، أكد نيشانت ديشموك، المؤسس والشريك المدير في مجموعة “سوغي”، أن دخول الشركة إلى سوق الإمارات يمثل محطة فارقة في مسيرتها، معربًا عن شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة في الدولة. كما عبّر عن تقديره للمهندس عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لشركة المرجان، على توجيهاته القيّمة ودعمه المستمر، مؤكدًا أن شغف العبدولي ورؤيته كانا عاملين رئيسيين في تسريع توسع الشركة وتعزيز وجودها في الإمارات.
وأشار ديشموك إلى أن المجموعة، التي نجحت في تطوير مشاريع سكنية وتجارية بمعايير عالمية في مومباي ولشبونة بمساحة إجمالية تجاوزت 16 مليون قدم مربع، تدخل السوق الإماراتي اليوم متسلحة بفهم عميق للاتجاهات العقارية العالمية والتزام راسخ بأعلى معايير الجودة والتنفيذ الدقيق.
وأكد أن المشاريع التي تعتزم الشركة تنفيذها في جزيرة المرجان، يليها مشروع في وسط مدينة رأس الخيمة، ستكون بمثابة إضافات أيقونية للسوق الإماراتي، حيث تعكس رؤية “سوغي” القائمة على الفخامة والاستدامة والتجارب المعيشية المتميزة. كما كشف عن قرب الإعلان عن مشاريع جديدة في دبي، مما يعزز من حضور الشركة في الدولة.
وتستهدف مجموعة “سوغي” تطوير أكثر من 10,000 وحدة سكنية وتجارية في الإمارات، استجابةً للطلب المتزايد في السوق العقاري. وكخطوة أولى نحو تحقيق هذا الهدف، استحوذت المجموعة على أراضٍ استراتيجية في رأس الخيمة، حيث ستطور مشاريع سكنية فاخرة تقدم أكثر من 1,000 وحدة فارهة، مصممة وفق أعلى معايير الجودة والابتكار.
وستوفر هذه المشاريع وسائل راحة عالمية المستوى وتصاميم معمارية استثنائية، تلبي احتياجات كل من العملاء والمستثمرين. وعلى مدار الثلاث سنوات المقبلة، تخطط المجموعة لمشاريع عقارية تمتد على مساحة إجمالية تقارب 15 مليون قدم مربع في الإمارات.
وبصفتها شركة تطوير عقاري عالمية، تمتلك مجموعة ‘سوغي’ إجمالي قيمة مشاريع تطويرية يبلغ 10.1 مليار دولار، وتحظى بحضور قوي في مومباي ولشبونة، وانطلاقة واعدة في الإمارات العربية المتحدة، حيث تركز خططها التوسعية على رأس الخيمة ودبي على وجه التحديد.
وقد سجلت المجموعة نجاحًا متميزًا تمثل في تسليم 22 مشروعًا سكنيًا وتجاريًا، بينما تعمل حاليًا على 32 مشروعًا قيد التنفيذ حول العالم. ويضم فريقها الداخلي أكثر من 350 موظفًا متخصصًا يعملون عبر مكاتبها الدولية الثلاث. الجدير بالذكر أن المقر الإقليمي لمجموعة “سوغي” في الإمارات يقع في برج إنديكس بمركز دبي المالي العالمي.
وتواصل مجموعة “سوغي” توسيع نطاق أعمالها من خلال مشاريع متكاملة، مستفيدةً من خبرتها العميقة التي تغطي كامل دورة حياة التطوير العقاري، بدءًا من تملّك الأراضي والتخطيط وصولًا إلى إدارة البناء والمبيعات. وتتضمن مشاريع “سوغي” التي سيتم إطلاقها قريبًا في رأس الخيمة وحدات سكنية على طراز المنتجعات، وإطلالات متميزة على الواجهة البحرية، فضلاً عن مرافق مستوحاة من أنماط الحياة العصرية التي تلبي تطلعات نخبة العملاء الباحثين عن أسلوب حياة راقٍ ومستدام.