«الصحة» تُحذر من أعراض تظهر على السيدات تدل على الإصابة بالسرطان
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
حددت وزارة الصحة والسكان، مجموعة من الأعراض التي إذا ظهرت على السيدات، يجب عليهن الذهاب إلى الطبيب فورا نظرا لانها تشير إلى الإصابة بمرض خطير، ووفقًا لتقرير عممته الوزارة على كل مديريات الشؤون الصحية، يحدد هذه الأعراض، يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على صحة وسلامة المواطنين والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجاءت الأعراض التي حذرت منها وزارة الصحة والسكان على النحو التالي:-
- الألم المستمر في الظهر أو الساقين أو الحوض.
- زيادة في الإفرازات المهلبية.
- فقدان الوزن والإجهاد وفقدان الشهية.
- الانزعاج المهبلي.
- تورم الساقين.
الكشف مجانا من خلال حملة «100 يوم صحة»وكشفت وزارة الصحة والسكان، عن أن هذه الأعراض تدل على الإصابة بسرطان عنق الرحم، وفور ظهور هذه الأعراض لا بد من استشارة الطبيب فورا، مشيرة إلى أن حملة «100 يوم صحة» توفر خدمة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، من خلال ملء استبيان، والدخول إلى الوحدات الصحية القريبة من محيطك، والكشف والعلاج مجانا دون تحمل أي أعباء مالية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أهداف التنمية الأورام السرطانية التنمية المستدامة الصحة والسكان القيادة السياسية الكشف المبكر الوحدات الصحية رائحة كريهة سرطان عنق الرحم أعراض الصحة
إقرأ أيضاً:
انتهاك حرمة ضريح سيد السالك بتمصلوحت: ظاهرة تنقيب الكنوز في ضوء استنكار الأحفاد والسكان
بقلم :زكرياء عبد الله
شهدت جماعة تمصلوحت ليلة أمس حادثة مؤلمة تمثلت في انتهاك حرمة ضريح سيد السالك من قبل منقبين عن الكنوز، مما أثار موجة من الاستنكار والغضب بين أحفاد الدفين وسكان المنطقة. يعتبر هذا الحادث جرس إنذار للجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري للحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد التراث الثقافي والديني للمنطقة.
وتعود تفاصيل الحادثة علي حسب مصادر مقربة أن هذا الانتهاك الغير مسبوق قام به بعض الأفراد الذين يقومون بالتنقيب عن الكنوز بالمنطقة غير محترمين الأماكن المقدسة وحرمات المقابر ،هؤلاء الأشخاص لا يتوانون في الحفر والتخريب في الأماكن التاريخية والدينية، بغية البحث عن ما يعتقدون أنه كنوز دفينة. لم تقتصر الأضرار على التدمير المادي للضريح بل تعدت ذلك إلى المساس بمشاعر الأهالي والأحفاد الذين يعتبرون هذا المكان رمزا للروحانية والهوية المحلية.
هذا الحدث أدى إلى استنكار كبير بين أفراد أسرة الدفين، الذين يعتبرون ضريح سيد السالك بمثابة موروث ثقافي وديني. من جانبهم، عبر سكان تمصلوحت عن رفضهم القاطع لهذه التصرفات التي تهدد حرمة الأماكن المقدسة وتؤثر سلبًا على السياحة الدينية في المنطقة. كما أن هذا التعدي يعكس تجاهلاً صارخًا للجانب الإنساني والثقافي لهذه المواقع، مما يزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
كما يجب على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحوز أن تقوم بتأمين هذه المواقع الدينية عبر مراقبتها وتتبع الأحداث وما يجري بها عن قرب.