خد بالك واتساب هيدمر الباقة.. 4 نصايح لتقليل الإنترنت عند استخدام WhatsApp
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
أصبح تطبيق واتساب WhatsApp، لا غنى عنه في حياة الناس اليومية، فهو أحد تطبيقات المراسلة الأكثر شيوعا وشعبية حول العالم، مع أكثر من ملياري مستخدم، ولكن مع زيادة أسعار الإنترنت الأخيرة قد تفكرمرة أخرى في طريقة استخدامك لهذا التطبيق خاصة إذا كنت تستخدمه أثناء تشغيل باقة الجوال وبخطة بيانات محدودة، وذلك لأنه يعد من أكثر التطبيقات استهلاكا لبيانات الجوال.
ونظرا لأننا نعتمد بشكل كبير على تطبيق واتساب سواء في حياتنا الشخصية أو المهنية، قد يتسبب كثرة استخدامه خاصة عند تبادل ملفات الوسائط في نفاذ باقة الإنترنت بسرعة كبيرة، لذلك يجب عليك تقليل استخدام بيانات التطبيق، وإلا ستنفذ باقة الإنترنت بسرعة قبل انتهاء الشهر.
تقليل استهلاك الإنترنت أثناء استخدام واتساب
ولحسن الحظ، يحتوي تطبيق واتساب على بعض الميزات الأساسية التي يمكن أن تساعدك على التغلب على هذه المشكلة، حيث يوجد بالتطبيق إعدادات خاصة من شأنها تقليل الميجابايت التي يستهلكها، يمكنك من خلالها ضبط معدل استهلاكه لباقة البيانات الخاصة بك، سنعرض لك في هذه المقالة 4 طرق يمكنك الاستفادة منها لتقليل استهلاك بيانات الهاتف أثناء استخدام تطبيق واتساب:
قد تعد ميزة واتساب الجديدة نعمة ونقمة في نفس الوقت، حيث أتاحت خدمة المراسلة مؤخرا لمستخدميها خيارا جديدا يمنحهم القدرة على إرسال الصور والفيديوهات بدقة عالية HD، ولكن نظرا لأن إرسال الوسائط على واتساب قد يستهلك الكثير من الميجابايت، فقد تكلفك إرسال صورة واحدة بميزة HD، أضعاف ما قد يستهلكه إرسال 5 صور بالدقة العادية، لذلك تجنب النقر على زر HD عند إرسال صور أو فيديوهات عبر واتساب خاصة عند تشغيل باقة الجوال.
النصيحة الثانية: قم بتعطيل التنزيلات التلقائية للوسائط:إذا كنت تتلقى الكثير من ملفات الوسائط عبر واتساب، فمن المحتمل أن يكون استهلاكك للبيانات مرتفعا جدا، حيث قد يكون بعضها كبيرة الحجم، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك البيانات، لذلك يمكنك ضبط إعدادات التطبيق لتنزيل ملفات الوسائط تلقائيا فقط عند استخدام الواي فاي فقط مما يوفر من استهلاك بيانات هاتفك المحمول، كل ما عليك فعله هو:
- افتح تطبيق واتساب> من خيار الإعدادات> انقر على استخدام البيانات ومساحة التخزين> ومن قسم تنزيل الوسائط تلقائيا> اضغط على خيار عند الاتصال بشبكة Wi-Fi فقط.
يحتوي واتساب على ميزة مخصصة لتقليل استخدام بيانات مكالمات الصوت والفيديو، والذي يسمح لك بتقليل كمية البيانات التي يستخدمها أثناء إجراء المكالمات الصوتية، ولتفعيلها اتبع الخطوات التالية:
- افتح تطبيق واتساب> من خيار الإعدادات> انقر على استخدام البيانات ومساحة التخزين> تحت قسم إعدادات الاتصال> انقر على خيار استخدم بيانات أقل للمكالمات Low Data Usage.
تستهلك النسخ الاحتياطية لمحادثات واتساب أيضا بياناتك، حيث يتيح لك التطبيق عمل نسخة احتياطية من الدردشات وملفات الوسائط والاحتفاظ بنسخة منها على خدمة جوجل درايف، على الرغم من أهمية النسخ الاحتياطي لرسائل واتساب وملفات الوسائط، فهذا يشكل عبئا على باقة جوالك، لذا يمكنك تقليل استهلاك البيانات وضبط عملية النسخ الاحتياطي عند الاتصال بشبكة واي فاي فقط، كل ما عليك فعله هو:
- افتح تطبيق واتساب> من خيار الإعدادات> انقر على خيار الدردشات> تحت قسم النسخ الاحتياطي للدردشات> انقر على خيار واي فاي Wi-Fi فقط.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب زيادة أسعار الإنترنت تقليل استهلاك الإنترنت النسخ الاحتیاطی تطبیق واتساب انقر على على خیار
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب