بذكرى تأسيسه الـ103.. أرقام عن عدة وعدد الجيش ومقارنته بالدول المتوترة مع العراق
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
السومرية نيوز- خاص
يحتفل العراق اليوم السبت، بالذكرى الثالثة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي، عام 1921، في الوقت الذي يعيش العراق بالفعل تحديات امنية بعد تجاوز مرحلة الإرهاب، وأصبحت التحديات الانية هي مدى تمكن العراق من فرض رغبته أو اعتراضه على ممارسات الدول الكبرى او المجاورة. وفي هذا التقرير، تستعرض السومرية نيوز بالأرقام، تصنيف الجيش العراقي بين اقوى جيوش العالم ومايمتلكه من عدة وعدد وماهي نقاط قوته ونقاط الضعف، وكذلك مقارنته مع الجيوش التي يمتلك العراق إشكاليات من نوع ما معه، مثل الجيش الأمريكي الذي لايزال يضرب داخل الأراضي العراقية عناصر من الحشد الشعبي، وكذلك الجيش التركي الذي يتوغل ويقصف الأراضي العراقية باستمرار، بالإضافة الى الجيش الإيراني الذي كان الى وقت قريب يقصف الأراضي العراقية أيضا، فضلا عن الجيش الكويتي الذي يمتلك العراق خلافات حول الممرات المائية وترسيم الحدود أيضا.
*تصنيف الجيش عالميا
عالميا، جاء الجيش العراقي في اخر تصنيف لمؤشر غلوبال فاير بور، بالمرتبة 45 من اصل 145 دولة بعدد نقاط تبلغ 0.736، وذلك بانخفاض 11 مرتبة عن تصنيف العراق في 2022، حيث جاء تصنيف الجيش العراقي في ذلك العام بالمرتبة 34 وبعدد نقاط 0.559.
اما في 2021 كان العراق بالمرتبة 57 وبعدد نقاط 0.933، مايعني ان العراق قفز في 2022 بمقدار 23 مرتبة، وتراجع في 2023 بمقدار 11 مرتبة، وتجدر الإشارة الى ان كلما انخفض عدد النقاط وصولا الى 0.000 يكون الجيش مثاليًا، بحسب تنصيف المؤشر.
*تصنيف العراق على مستوى الخليج والشرق الأوسط
على مستوى الخليج جاء جيش العراق بالمرتبة الثالثة بعد الجيش الايراني أولا، والسعودي ثانيا، والعراق ثالثا، ومن ثم الامارات وعمان والكويت والبحرين.
اما على مستوى الشرق الأوسط جاء العراق بالمرتبة السادسة، بعد كل من تركيا أولا، ومصر ثانيا، وايران، والجيش الإسرائيلي، والسعودي خامسا، والعراق سادسا.
*العدة والعدد
يبلغ التعداد الكلي للجيش العراقي 330 الف، من بينهم 130 الف قوات شبه عسكرية، اما المقاتلون يبلغون 200 الف، يتوزعون بواقع 180 الف قوات برية، و10 الاف قوات جوية، و3 الاف قوات بحرية.
ويمتلك الجيش اجمالي طائرات يبلغ 361 طائرة، الجاهزات منها 199 طائرة فقط، وتتوزع بواقع:
38% منها هيليكوبتر
27% منها للتدريب
9.7% منها هلكوبتر هجومية
6% مقاتلات
5% مهمات خاصة
4% ناقلات
اما المدفعية، فيمتلك العراق الف و426 مدفعية، الجاهزة منها فقط 784 فقط، من بينها مدفعية ذاتية الدفع 281 الجاهزة منها 155 فقط ، المدفعية الصاروخية 424 الجاهز منها 233 فقط.
اما المركبات، فيمتلك الجيش العراقي قرابة 40 الف مركبة، الجاهزة منها نحو 22 الف فقط، تتوزع بواقع 92% منها عربات مدرعة، بعدد يبلغ اكثر من 39 الف مركبة، اما الدبابات فتمثل 2% فقط بعدد 923 دبابة فقط.
ومن نقاط الضعف ان العراق لايمتك حاملات طائرات ولاغواصات ولافرقاطات ولامدمرات.
ويعد الجيش السويسري وتشيلي وكولومبيا، جيوش مماثلة لقوة العراق.
وفي مقارنة مع الجيوش التي يمتلك العراق "إشكالات" معها، فالجيش الأمريكي بالمرتبة الأولى بينما العراقي بالمرتبة 45 عالميًا، وعلى صعيد الشرق الأوسط، فتركيا أولا وايران ثالثا والجيش الإسرائيلي رابعا، ولايتفوق العراق سوى على الجيش الكويتي.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.